قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إنّ الوزارة وجهت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بضرورة تبني أبحاث تطبيقية عن الملفات التي تعمل عليها الوزارة، مثل تشجيع الولادة الطبيعية والحد من الولادة القيصرية، والحد من استخدام المضادات الحيوية، وكذلك التوعية باتباع نظم صحية تتيح تغذية سليمة.

وأشار متحدث الصحة، في بيان، اليوم الأربعاء، إلى أن هناك توجيهات بوضع خطة بحثية موحدة في كل التخصصات المختلفة بهيئة المستشفيات التعليمية بما يتماشى مع توجه الدولة للنهوض بالمنظومة الصحية وفي إطار رؤية مصر 2030، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة استشارية تضم في عضويتها الخبراء والمتخصصين في كافة المجالات لدراسة احتياجات المنظومة الصحية في الفترة القادمة بما يتماشى مع رؤى واحتياجات الدولة، مشددا على ضرورة التركيز على إعلاء قيمة البحث العلمي التطبيقي وتسخيره لخدمة المواطن.

خطط بحثية تطبيقية من التخصصات المختلف

وأكد «عبدالغفار»، أن الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، تعد الذراع التدريبية والبحثية التطبيقية لوزارة الصحة والسكان، مشيرًا إلى توجيه مجلس إدارة الهيئة بتبني خطط بحثية تطبيقية من التخصصات المختلفة، التي من شأنها أن تحدث تغييرا على أرض الواقع خاصة وأن العاملين في وزارة الصحة والسكان يمتلكون من الخبرات التطبيقية في المجالات المختلفة ما يجعلهم أكثر قدرة على إعداد أبحاث تطبيقية دقيقة متسقة مع ما تم تنفيذه على أرض الواقع.

من جانبه، رحب الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بسرعة بالاستجابة لكافة احتياجات ومتطلبات الهيئة بما يخدم المريض المصري وحصوله على خدمة طبية ذات جودة عالية.

اعتماد ترقيات وانتدابات بعض الاستشاريين

جدير بالذكر أن المجلس وافق على اعتماد ترقيات وانتدابات بعض الاستشاريين والأطباء العاملين بالهيئة، وذلك وفقًا لاستيفاء شروط الترقية والانتداب المقررة قانونًا، كما وجه الوزير مجلس إدارة الهيئة باستبيان موقف الأطباء من العاملين بالهيئة لمراجعة استنفاذ عدد السنوات الممنوحة لكل طبيب للحصول على درجة الدكتوراه من عدمه وفقا للقانون واللوائح.

حضر الاجتماع الدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة للشئون الفنية، وعدد من مديري المعاهد والمستشفيات التعليمية من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، والدكتور علي الأنور عميد كلية الطب جامعة عين شمس، والدكتور أحمد عزالدين العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات كليوباترا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزارة الصحة الصحة الولادة القيصرية المضادات الحيوية

إقرأ أيضاً:

تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد قد تشكل مستقبل علاج مرض السكري

ابتكر باحثون تقنية جديدة لعلاج مرض السكري باستخدام حبر حيوي مستخلص من أنسجة البنكرياس وتقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة بوهانج للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" (Nature Communications) وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

توجد داخل البنكرياس خلايا تسمى خلايا جُزُر لانغرهانس وهي تعمل على إفراز الإنسولين لخفض مستوى السكر في الدم، وتتحكم هذه الخلايا في إفراز الإنسولين من خلال تفاعلها مع المكونات المحيطة بها، مثل الأنسجة الداعمة والخلايا الوعائية، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل فعال. ويواجه العلماء تحديات كبيرة عند إنتاج هذه الخلايا لاستخدامها في علاج المرض.

وتعتبر الخلايا الجذعية مصدرا واعدا لتوليد خلايا جُزُر لانغرهانس في المختبر، إلا أن إعادة تكوين البيئة الدقيقة وشبكة الأوعية الدموية التي تشبه البيئة الموجودة في البنكرياس والتي تحتاجها هذه الخلايا لتعمل بشكل صحيح كان عقبة رئيسية في هذه العملية.

الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد

تُعرَّف الطباعة الحيوية على أنها عملية ترتيب المواد والخلايا الحية بطريقة تشبه الترتيب الموجود في أعضاء أو أنسجة محددة في الجسم، ويتم تصميم الجسيمات الحيوية المراد طباعتها هندسيا من خلال تقنيات تعتمد على الحاسوب. ويستخدم حبر من نوع خاص لإنتاج هذه الجسيمات.

إعلان

يتكون الحبر الخاص الذي يتم استخدامه في الطباعة من مادة حيوية أو خليط من عدة مواد حيوية على شكل هلام مائي (هيدروجيل)، يحتوي عادة على أنواع الخلايا المطلوبة، ويُسمى هذا المحلول بالحبر الحيوي.

وفي محاولة لتوفير البيئة المناسبة للخلايا الجذعية لتولد الخلايا المطلوبة قام فريق البحث بتطوير حبر حيوي خاص يحتوي على مكونات تحاكي البيئة الموجودة حول خلايا جُزُر لانغرهانس ويحتوي على بروتينات موجودة في البنكرياس، ويعرف هذا الحبر بالمصفوفة خارج الخلوية الشبيهة بالبيئة الدقيقة حول خلايا الجُزُر (Peri-islet Niche-like extracellular matrix) والذي رمز له اختصارا "بي أي إن إي" (PINE).

واستفاد الفريق من تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد لبناء نموذج نسيج يشبه النسيج الموجود في البنكرياس والذي يتحكم في الإنسولين، ويجمع خلايا تشبه خلايا جزر لانغرهانس مع أوعية دموية، ويُسمى هذا النموذج " تجمعات الخلايا الشبيهة بجُزُر لانغرهانس البشرية مع الأوعية الدموية" ((HICA-V) Human Islet-like Cellular Aggregates and Vasculature).

رتب النموذج الذي تم ابتكاره خلايا جزر لانغرهانس المشتقة من الخلايا الجذعية بدقة إلى جانب هياكل وعائية، مُحاكيا بذلك بنية البنكرياس الحقيقي. أظهرت الخلايا المزروعة داخل النموذج زيادة في إنتاج الأنسولين، مُظهرةً خصائص وظيفية تُضاهي خلايا جزر لانغرهانس الأصلية. كما أظهرت استجابات مرضية مثل تلك التي نراها في حالة الاصابة بمرض السكري.

قالت البروفيسور جينا جانغ الباحثة المشاركة في الدراسة: "إن التقنية المخصصة التي تم تطويرها في هذا البحث تحاكي بدقة بنية ووظيفة البنكرياس البشري، مما يدعم نضوج خلايا جُزُر لانغرهانس المشتقة من الخلايا الجذعية ويعزز وظائفها عن طريقها، ونتوقع أن تلعب هذه التقنية دورا رئيسيا في تطوير أبحاث السكري، وتسريع تطوير الأدوية المضادة للسكري، وتحسين كفاءة عمليات زراعة خلايا لانغرهانس."

إعلان

مقالات مشابهة

  • أكاديمية ربدان تعزز الأمن والابتكار من خلال دراسات بحثية رائدة
  • أكبر موازنة لأجور العاملين بالعام الجديد.. كم تبلغ؟
  • الحاج: أرسلت إلى وزير التّنمية الإدارية توصيف وظائف مجلس إدارة الهيئة النّاظمة للاتّصالات
  • الاتحاد الأوروبي يدعو لمواجهة الأزمات ويوصي بإعداد "حقيبة نجاة" منزلية
  • تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد قد تشكل مستقبل علاج مرض السكري
  • 5 توائم و3 ملايين متفرج! (صور)
  • الناس سيموتون بناءً على هذه القرارات..إدارة ترامب تخفّض تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية
  • إرشادات طبية جديدة للنشاط البدني بعد الولادة
  • محافظ الشرقية يثمن مجهودات جامعة الزقازيق في رسالتها التعليمية والأكاديمية
  • الدفاع الروسية: الهجمات الأوكرانية على المنشآت الحيوية تؤكد عجز زيلينسكي على التفاوض