«الرقابة الصحية»: اعتماد عدد من المنشآت الصحية بـ5 محافظات وفقا لمعايير GAHAR
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أعلن الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية GAHAR، اليوم، عن أهم القرارات الصادرة عن اللجنة العليا للاعتماد حيث وافقت اللجنة على منح شهادات الاعتماد لثلاث منشآت صحية بالأقصر هي: مركز طب أسرة الطود، مركز طب أسرة الشهيد الدكتور محمد بغدادي " أرمنت الوابورات سابقا"، ووحدة طب أسرة الرياينة، إلى جانب مركز للأشعة بمحافظة الاسماعيلية.
وأضاف طه، أن قرارات اللجنة العليا للاعتماد شملت أيضا منح الاعتماد المبدئي للمستشفى الجوي التخصصي بالقاهرة، كما نجحت ٨ مراكز ووحدات طب أسرة بأسوان في الحصول على الاعتماد المبدئي وهي:
- وحدة طب أسرة جزيرة أسوان
- وحدة أسرة المحمودية
- وحدة طب أسرة أبو الريش
- وحدة طب أسرة الشلال
- مركز طب أسرة السيل
- وحدة طب أسرة كيما
- وحدة طب أسرة البيارة
- مرکز طب أسرة رعاية طفل كوم امبو
كما شملت قرارات اللجنة العليا للاعتماد منح الاعتماد المبدئي لوحدتي طب أسرة القرية البدوية بطابا، وراس مسلة بمحافظة جنوب سيناء، إلى جانب مركز طب أسرة الرحمة بمحافظة الاسماعيلية، ومركز للعناية المركزة والقسطرة القلبية بمحافظة قنا.
وأشار رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية إلى أن حرص المنشآت الصحية الكبرى على تطبيق المعايير الوطنية المعتمدة دولياً والحصول على اعتماد "جهار"، فضلا عن حرص المنشآت بمحافظات لم تدخل بعد منظومة التأمين الشامل إنما يعكس الميزة التنافسية الكبيرة التي يمنحها الاعتماد الوطني داخل قطاع الرعاية الصحية على المستوى المحلي والدولي، فضلا عما يحققه تطبيق معايير الأمان والسلامة بجميع مكونات الخدمة الصحية من جدوى اقتصادية وزيادة في العائد علي الاستثمار، مشيرا الى انه تم اعتماد منشآت صحية في ١٧ محافظة على مستوى الجمهورية.
وأكد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، أن نظام التأمين الصحي الشامل في مصر يحقق عدالة الحصول على رعاية طبية وفق معايير جودة عالمية لكافة المصريين دون تفرقة، مشيرا إلى أن موافقة اللجنة على اعتماد المنشآت الصحية يتم بناء على تقارير فريق مؤهل ومدرب دولياً على أعلى مستوى من المراجعين الملتزمين بتقييم المنشآت وفقا لأدلة معايير الاعتماد الوطنية الصادرة عن الهيئة والحاصلة على الاعتماد الدولي من (الاسكوا)، لافتا إلى أن مسئولية تقييم مرافق الرعاية الصحية للتأكد من تلبيتها معايير الجودة والسلامة الصادرة عن الهيئة ومن ثم تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، هو أساس عمل مراجعي الهيئة مؤكدا حرص الهيئة على خضوع عملية اختيارهم ونظام إدارتهم إلى قواعد صارمة ضمانا للنزاهة وعدم تضارب المصالح إلى جانب البناء المستمر لقدراتهم في مجالات التقييم والمراجعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاعتماد والرقابة الصحية الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية الرقابة الصحية الدكتور احمد طه القسطرة القلبية هيئة الاعتماد والرقابة الصحية مرکز طب أسرة وحدة طب أسرة
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي: لسنا بحاجة للعيش في جيب أميركا
دعا الكاتب الإسرائيلي مؤسس مبادرة "إسرائيل غدا" ميخا أفني إلى إنهاء إسرائيل اعتمادها على المساعدات العسكرية الأميركية، مؤكداً أن الدعم الأميركي كان ذا قيمة كبيرة، لكن السيادة الحقيقية تتطلب الاعتماد على الذات، وفق تعبيره.
وأشار أفني في مقال له بصحيفة جيروزاليم بوست إلى أن المساعدات السنوية الأمريكية البالغة 3.8 مليار دولار تشكل أقل من 3% من الميزانية الوطنية لإسرائيل، مما يجعل من الممكن إيقافها من قبل إسرائيل من طرف واحد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إليكم ما يجب معرفته عن تلميحات ترامب لتوليه ولاية ثالثةlist 2 of 2حركة صهيونية متطرفة تتوعد طلاب الجامعات الأميركية المؤيدين للفلسطينيين بالترحيلend of listويشدد أفني على أن تقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية لا يعني قطع العلاقات مع أميركا، بل تعزيزها من "خلال الاحترام المتبادل بدلا من التبعية".
الضغوط السياسية
ويحذر من أن استمرار الاعتماد يجعل إسرائيل عرضة للضغوط السياسية، كما حدث خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن "عندما تم تأخير تسليم الأسلحة"، بالإضافة إلى احتمال قيام سياسيين أميركيين تقدميين بقطع المساعدات في المستقبل.
كذلك يلفت الكاتب الانتباه إلى صعود التيار المحافظ في الولايات المتحدة، الذي يفضل الحلفاء القادرين على الاعتماد على أنفسهم، ويعارض المساعدات الخارجية. ويقول إنه من خلال التخلي الطوعي عن المساعدات، "يمكن لإسرائيل كسب الاحترام والحفاظ على دعم الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)".
إعلانولتحقيق ذلك، يقترح أفني خطة انتقالية مدتها خمس سنوات للتخلص التدريجي من المساعدات الأميركية، مما يجبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على الإصلاح، وخفض الهدر، والتحديث. ويؤكد أن إسرائيل يمكنها الاستمرار في التعاون مع الولايات المتحدة في المشاريع العسكرية المشتركة، ولكن من "موقف قوة وليس تبعية"، وفق تعبيره.
ويختتم بالقول إن على إسرائيل "أن تقف بمفردها، ليس كدولة تابعة، بل كحليف قوي وذو سيادة للولايات المتحدة".