قبرص تعلن إحباطها “مخططا إيرانيا لاغتيال رجال أعمال إسرائيليين”
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قبرص – صرح مسؤول قبرصي إن بلاده “أحبطت مخططا إيرانيا لاستهداف رجال أعمال إسرائيليين من خلال اعتقال اثنين من طالبي اللجوء الإيرانيين كانا على اتصال مع إيراني آخر مرتبط بالحرس الثوري”.
وقال المسؤول لوكالة “أسوشيتد برس” إن الرجلين الإيرانيين محتجزان لدى الشرطة منذ 3 نوفمبر، وتجري الإجراءات لترحيلهما، مبينا أن اعتقال المشتبه بهما كان تتويجا لعملية مشتركة مع جهاز الأمن الإسرائيلي الموساد.
وأوضح أن أجهزة الأمن القبرصية كانت تراقب الرجلين الإيرانيين لعدة أسابيع واحتجزتهما قبل وصول فرقة تعتقد السلطات أنها كانت ستنفذ عمليات القتل، مبينا أن الأفراد المستهدفين كانوا في المقام الأول رجال أعمال إسرائيليين.
وقالت السلطات القبرصية إن الإيراني كان يتحرك داخل وخارج قبرص عبر شمال قبرص التركية، وعبر المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة إلى الجنوب لإقامة اتصالات مع المشتبه بهما.
وحسب المسؤول فإن الرجل الإيراني كان يعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.
في الأسبوع الماضي، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نيابة عن الموساد إن “استخدام إيران للشمال الانفصالي لقبرص لأغراض إرهابية وكمنطقة نشاط وعبور لمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية يشكل قضية مثيرة للقلق”.
المصدر: AP + “تايمز أوف إسرائيل”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
الثورة نت|
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، إنّ “جبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق “صمدت بقوة، وواصلت دعمها للشعب الفلسطيني أمام جبهة الشر”.
وأضاف: “العدو الصهيوني توقّف في جبهة لبنان، والمقاومة الفلسطينية لا تزال تقاتل، واليمن لا يزال صامداً على الرغم من القصف الأميركي المستمر، ما يشير إلى أنّ الاحتلال في مأزق”.
وأكد اللواء حسين سلامي، في اجتماع لمديري وقادة بمقر القيادة العامة للحرس، ” إننا لن نكون من يبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي نوع من الحروب؛ قائلا: لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها.
وأضاف: “”كان الحدث في ذهن العدو هو إجبار المسلمين على الاستسلام وكتابة تاريخ مليء بالذل للمجاهدين والمؤمنين في سبيل الله”.
وشدد على أنّ “إيران تعرف كيف تتغلّب على العدو، ولن تتراجع حتى خطوة إلى الوراء”، مضيفاً: “لن نخشى تهديدات العدو والحرب، وجاهزون لمواجهة العدوان العسكري أو الحرب النفسية”.
وأشار إلى أنّ بلاده “لديها قدرات متراكمة ومستعدّة لإظهارها”، مردفاً: “نحن نعرف نقاط ضعف العدو، وكلّها في مرمى نيراننا، ونملك القدرات الكافية لاستهدافه وهزيمته على الرغم من الدعم الأميركي الشامل”.
وبيّن سلامي أنّ “سياسة العدو تعتمد على حسابات خاطئة، إذ يحاول وضعنا أمام المواجهة أو الرضوخ لشروطه، لكنّنا أصحاب الجهاد، ومستعدون لمعارك كبيرة وهزيمة الأعداء”.
وقال سلامي إنّ العام الماضي “كان مليئاً بالتحدّيات، إذ اصطفت قوى الشر بأكملها أمام أصحاب الحقّ”، مشيراً إلى أنّ مقاومة سكان غزة في منطقة محاصرة في ظلّ سياسة التجويع “خلقت أسطورة تاريخية، وأظهرت قوة الإيمان أمام الإمكانيات والأجهزة الحديثة”.
وأردف سلامي: “نحن اليوم نواجه عدواً محبطاً لا يستطيع التغلّب على شعب بلا سلاح وتتراكم خسائره”، مضيفاً أنّ “إسرائيل فقدت استقرارها السياسي والاقتصادي، وإذا تخلت الولايات المتحدة عنها، فسوف تنهار مباشرة”.
وأكد أن عملية “الوعد الصادق” تمت وأن رد فعل العدو كان خفيفاً جداً، مؤكداً: “هذه بالطبع لم تكن نهاية القصة بل كانت نقطة البداية”.