ماليزيا تمنع السفن الإسرائيلية من الرسو في موانئها
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قررت الحكومة الماليزية، اليوم الأربعاء، منع شركة الشحن الإسرائيلية (ZIM)، وأي سفن تحمل علم الكيان الإسرائيلي من الرسو في أي ميناء ماليزي.
وأعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم رسميًا، منع شركة ZIM للشحن وأي سفينة تحمل العلم الإسرائيلي من الرسو في موانئ بلاده، وفق بيان له اليوم.
وذكر رئيس الوزراء الماليزي، أن وزارة النقل الماليزية ستتخذ إجراءات فورية بفرض حظر دائم على هذه الشركة، مشيرًا إلى أن هذه العقوبات تأتي ردا على تصرفات إسرائيل التي تتجاهل المبادئ الإنسانية الأساسية، وتنتهك القانون الدولي من خلال المذبحة الوحشية المستمرة ضد الفلسطينيين.
وأضاف البيان: “من المعلوم أن مجلس الوزراء في عام 2002 سمح للسفن المملوكة لهذه الشركة بالرسو في ماليزيا، وفي عام 2005، أعطى مجلس الوزراء آنذاك الإذن للسفينة بالهبوط في ماليزيا، ومع ذلك، قررت الحكومة اليوم إلغاء جميع قرارات مجلس الوزراء السابقة”.
ويشمل قرار الحكومة الماليزية أيضًا عدم قبول السفن التي تحمل علم كيان العدو الإسرائيلي للرسو في البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، فرضت ماليزيا أيضًا حظرًا على أي سفينة في طريقها إلى “إسرائيل” من تحميل البضائع في الموانئ الماليزية، مشيرة إلى أنه كل هذه القيود فعالة منذ اللحظة، وفق بيان رئيس الحكومة.
وأوضح البيان: ماليزيا واثقة من أن القرار لن يؤثر على الأنشطة التجارية الماليزية.
وفي السياق، أوردت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم، أنه لم تصل إسرائيل أي حاوية بضاعة عبر البحر منذ أسبوعين ونتوقع استمرار ذلك في الأسابيع الأربع المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن (ZIM) هي شركة هي شركة شحن دولية للبضائع الإسرائيلية، ومقرها في حيفا، كما أن لديها مقر ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة بعد ما اتخذته القوات المسلحة اليمنية في التاسع من شهر ديسمبر الجاري بشأن استهداف السفن الإسرائيلية والسفن المتجهة إلى كيان العدو الصهيوني من أي جنسية كانت حتى وقف العدوان وإدخال الاحتياجات الأساسية لقطاع غزة من غذاء ودواء.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الذكرى الـ11 لاختفاء الطائرة الماليزية.. عودة البحث عن الحقيقة مع غياب الحطام
كوالالمبور- "مساء الخير، الماليزية 370" آخر ما سجله برج المراقبة لكابتن الطائرة الماليزية التي تحمل اسم الرحلة "إم إتش 370" في الساعة الواحدة و9 دقائق ليلة 8 مارس/آذار عام 2014، وذلك بعد نحو 28 دقيقة من إقلاع الطائرة بوينغ 777-200 من مطار كوالالمبور متجهة إلى العاصمة الصينية بكين.
وما زال اختفاء الطائرة عن أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الرادارات وتعقب الطائرات لغزا معقدا، وعُلقت كل التفسيرات على العثور على حطام الطائرة الذي يتوقع أنه في منطقة ما في أعماق جنوب المحيط الهندي.
وبعد تعقب تسجيلات رادارية أعلنت السلطات الماليزية أن الطائرة غيّرت مسارها باتجاه معاكس، وذلك بعد وقت قصير من انقطاع الاتصال بها، وانتقل البحث عن الطائرة من بحر جنوب الصين إلى المحيط الهندي.
وأعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، وقتذاك، أن اختفاء الطائرة كان متعمدا، وليس عرضيا أو بسبب خلل فني، وهو التصريح الذي راكم تساؤلات حول الفاعل، وإن كان من داخل الطائرة أو بتأثير خارجي.
ومع تزايد الغموض بشأن اختفاء الطائرة الماليزية، وكثرة النظريات التي سايرت خيال علماء الطيران والمنظرين السياسيين والأمنيين تستمر محنة أسر 239 راكبا كانوا على متنها (227 راكبا، وطاقم من 12 شخصا)، وتنتظر الأسر إجابة شافية لمصير ذويها، تبدأ بالسؤال عن أين هم؟ ولا تنتهي عند من المسؤول عن مصيرهم الغامض؟
لا تكاد تمضي مناسبة مرتبطة بلغز الرحلة "إم إتش 370" حتى تعيد الحكومة الماليزية التأكيد على أنها لن تألو جهدا في البحث عن الحقيقة، والتي تبدأ من البحث عن الطائرة أو حطامها.
إعلانوفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلن وزير النقل الماليزي أنتوني لوك عن الاتفاق مع شركة أوشين إنفينيتي البريطانية على استعادة جهود البحث وفق مبدأ "لا مال بلا نتيجة"، بمعنى أن شركة البحث سوف تقوم بالمهمة على نفقتها الخاصة، وفي حال العثور على حطام الطائرة فإن ماليزيا سوف تتكلف بدفع جميع التكاليف التي تصل إلى 70 مليون دولار.
وعشية الذكرى الـ11 لاختفاء الطائرة قال بيان لوزارة النقل الماليزية إن الولايات المتحدة وأستراليا سوف تقدمان دعما فنيا لعمليات البحث الجديدة، وذلك من خلال هيئة سلامة النقل الأميركية ومكتب سلامة النقل الأسترالي.
ويطال البحث الجديد نطاق منطقة في جنوب المحيط الهندي تقدر مساحتها بنحو 15 ألف كيلومتر مربع، وتظهر "أوشين إنفينيتي" على موقعها أن سفينة البحث أرمادا 7806 استقرت غرب أستراليا يوم الجمعة السابع من الشهر الجاري.
وكانت شركة أوشين إنفينيتي قد قامت بمهام البحث عام 2018 في مساحة تقدر 112 ألف كيلومتر مربع من جنوب المحيط الهندي، والفارق اليوم أنها تقوم بالمهمة نفسها ولكن دون اتفاق على دفع أي مبالغ من دون العثور على نتائج.
وبحسب تصريحات وزير النقل الماليزي فإن عملية البحث الجديدة سوف تستغرق 18 شهرا بداية من ديسمبر/كانون الأول الماضي تاريخ توقيع العقد.
ويعتبر البحث عن الطائرة المفقودة الأكثر تكلفة في تاريخ البحث عن الطائرات أو السفن، وقد تجاز 200 مليون دولار في مرحلته الأولى عام 2014، بمشاركة 82 طائرة و84 سفينة من 26 دولة.
وبحسب خبراء في مجال الطيران فإن الغموض سيبقى يلف الرحلة المشؤومة، إلى أن تتحقق الإجابة عن سؤالين، هما: لماذا تعطل جهازا الاتصال المنفصلان للطائرة؟ ثم لماذا غيرت مسارها؟
إعلانأما النظريات والتكهنات فكثيرة جدا، أهمها يدور حول ما إذا كان الطيار تصرف بشكل عدواني مثل الانتحار أو مؤامرة معقدة تسببت بالكارثة.