الصحافة الإنجليزية.. السيتي في «نُزهة مونديالية» ليحكم العالم!
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
اهتمت الصحافة العالمية بتأهل مانشستر سيتي إلى نهائي «مونديال الأندية»، وجاءت الصحف الإنجليزية في المقدمة بالطبع، حيث كتبت «ستار سبورت» فوق غلافها أن بيب جوارديولا يضع عينه على «الهيمنة العالمية»، بعدما نجح فريقه في تجاوز أوراوا الياباني بسهولة في نصف نهائي الكأس العالمية، وأكدت أن «الفيلسوف» الإسباني يسعى لمواصلة تدوين التاريخ مع «كتيبة البلومون»، حيث يرغب في جعل «السيتي» أول فريق إنجليزي يحصد «الخُماسية الكُبرى» في التاريخ!
ووصفت «ذا تايمز» فوز السيتي على بطل آسيا بـ «النُزهة»، بعدما تفوق عليه بسهولة بالغة من أجل الوصول إلى النهائي المونديالي، وعنونت «ميرور» غلافها بالقول إن «البلومون» يستعد لـ «يحكم العالم» بعد سيطرته المطلقة على الكرة الإنجليزية في السنوات الماضية، وكذلك فرض كلمته على الكرة الأوروبية بلقب «الشامبيونزليج» والسوبر القاري.
وتصدرت صور احتفالات لاعبي السيتي بالأهداف غلاف صحيفة «إكسبريس»، التي قالت إن بطل إنجلترا وأوروبا ضرب بطل آسيا بـ«الثلاثة» ليحقق «فوزاً مريحاً» وضعه في النهائي، رغم غياب النجوم الكبار مثل هالاند ودي بروين ودوكو، الذين أكدت التقارير العالمية خاصة عبر «ماركا» الإسبانية و«ميرور» أنهم سيغيبون عن المباراة النهائية، ونقلت عن البيان الرسمي للجنة الطبية الخاصة بكأس العالم للأندية أن «السيتي» قام باستبدال «الثلاثي» من القائمة المونديالية نتيجة إصاباتهم.
أخبار ذات صلة
ورغم أن «آي سبورت» كتبت عن «الرحلة الهادئة» التي يقضيها «السماوي» حتى الآن في «المونديال الصغير»، إلا أنها استغلت تصريحات نجمه البرتغالي، برناردو سيلفا، لتنشر تقريراً هاجمت من خلاله النظام الجديد لكأس العالم للأندية، المُزمع إقامته عام 2025 بمشاركة 32 فريقاً من جميع الاتحادات القارية، وكتبت الصحيفة الإنجليزية أن هذا التغيير سيكون «أمراً مروعاً» بالنسبة لكرة القدم، وأن كأس العالم للأندية سيصبح «أسوأ» بعد زيادة عدد المشاركين، حيث اعتبرته «انتزاع جديد للمال والسلطة» دون النظر إلى اللاعبين كـ «بشر» يستحقون فترات راحة كافية بين المواسم «المتخمة» بالمباريات والبطولات.
واتخذت «آي سبورت» تصريح سيلفا بقوله «أحياناً أشعر بالتعب»، لتقول إنه ربما يكون اعتراضاً خفياً على ما يقوم به الاتحاد الدولي «فيفا» ورئيسه إنفانتينو، حيث إن نجوم فرق النخبة الأوروبية قد يحصلون على إجازة وحيدة لمدة 3 أسابيع بين أغسطس 2023 ويونيو 2027، حيث تقام بطولة «يورو 2024» في الصيف المقبل بعد الموسم الحالي الممتلئ بالمباريات، ثم يخوض اللاعبون موسماً جديداً لن ينتهي بسبب إقامة كأس العالم للأندية 2025 في الصيف التالي، وبعده كأس العالم 2026 الذي ينتهي قبل انطلاق الدوريات المحلية بشهر تقريباً، ثم يظهر دور الأمم الأوروبية 2027 و«يورو 2028» ثم «مونديال الأندية 2029»، ووصفت الأمر بـ «دوامة» لن تنتهي وستزيد خلالها معاناة اللاعبين والفرق!
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مانشستر سيتي بيب جوارديولا مونديال الأندية العالم للأندیة
إقرأ أيضاً:
البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةحققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.