يناير هو بداية العام الميلادي وشهر يحمل معه الكثير من الأحداث واللحظات المهمة في تاريخ العالم، وهو شهر لبداية مليئة بالفرص والتحديات، وهو وقت يمكن فيه للأفراد أن يعكسوا على ماضيهم ويخططوا لمستقبلهم، وفيما يلي أجمل ما قيل في شهر يناير:
اقرأ ايضاًيناير هو فصل البدايات الجديدة، حيث يفتح لنا العام أبواباً جديدة ويمنحنا الفرصة لبناء أحلامنا.اجمل ما قيل عن شهر يناير، في كل شتاء ينمو الأمل كالزهرة المتفتحة في قلب يناير.شهر يناير هو الإرادة، حيث نقرر أن نكون أفضل نسخة من أنفسنا ونحقق أهدافنا.تأمل في يناير كـ فرصة لتبدأ رحلتك نحو تحقيق أحلامك، فالبدايات الصغيرة تؤدي إلى النجاح الكبير.شهر يناير هو شهر الصبر والتحديات، حيث نستقبل العام الجديد بقلوب مليئة بالأمل والإصرار.يناير يذكرنا بأن الحياة دائماً تقدم لنا فرصاً لبدايات جديدة، وأننا دائماً قادرون على التغيير والتحسن.في كل زخة ثلج، تكون الطبيعة تكتب قصة جديدة لتاريخ يناير.شعر عن مواليد شهر يناير
إليك شعر حول مواليد شهر يناير:
في يناير البردُ يلفحُ الأرضَ
وفي سماء الزمان يتراقصُ النجومُ
تولدُ في هذا الشهرِ الأملُ والسرورُ
في غفوةِ الشتاءِ تزهرُ الأحلامُ
أيام يناير تحملُ وعدَ البداياتِ
كأنها وليدةٌ لفصلِ الحياةِ الجديدِ
فتكوِّنُ القلوبَ بأملٍ واستعدادٍ
لترسمَ في رحيقِ الزمانِ طيفَ البسمةِ
فلنستقبلْ مواليدَ يناير بفرحِ
ونعلنَ لهم انطلاقةَ حياةٍ مشرقة
في هذا الشهرِ الباردِ تتفتحُ الورودُ
لتزينَ دروبَ المستقبلِ بألوانِ الأملِ
يا ينايرُ، أنتَ شهرُ الميلادِ والتجددِ
فلتكنْ أيامَكَ مليئةً بالسعادةِ والنجاحِ
مواليدُكَ ينثرونَ الفرحَ في كلِ مكانٍ
في ينايرِ، تتسامى الأحلامُ في سماءِ الآمالِ.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شهر يناير التاريخ التشابه الوصف بشکل جید ینایر هو ما یکون أجمل ما ما قیل
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر في اللاذقية… أفراح ولمّة شمل ودعوة للمحبة والتآخي
اللاذقية-سانا
يأتي عبد الفطر المبارك في اللاذقية هذا العام، وسط فرحة النصر وعودة التئام شمل العديد من العائلات، بعد عودة الكثير من المهجرين إلى بلدهم ليقضوا العيد بين أهلهم لأول مرة منذ سنوات طويلة، مع الكثير من الأمل بغد أجمل يحمل الأمن والأمان للسوريين، واليقين بإعادة بناء بلدهم بجهود كل أبنائه.
كاميرا سانا رصدت آراء عدد من أبناء اللاذقية في أول يوم بالعيد، حيث رأى عبد الكريم الدرويش، أن عيد السوريين هذا العام عيدان، نراه بالفرح المرسوم على وجوه أطفالنا، وعودة المهجرين إلى بلدهم بعد تحريرها، آملاً أن يعم الأمن والاستقرار ربوع سوريا كلها، ليعوض شعبنا سنوات الظلم والعذاب.
أم ماسة، اعتبرت أن هذا العيد هو الأجمل الذي يمر على السوريين منذ سنوات طويلة، وله طعم مختلف، حيث الفرحة نابعة من القلب، داعية جميع السوريين إلى التآخي والتكاتف لبناء بلدهم، قائلة: نحن أخوة وأولاد وطن واحد، نستحق أن نعيش فيه جميعاً بمحبة وسلام.
من جهته لفت نشأت أمون، إلى الحركة التي تشهدها ساحات العيد خلال هذا العام، مع مظاهر الفرح البادية على وجوه الأطفال، معرباً عن تفاؤله بمستقبل أفضل يعم فيه الأمن والسلام.
بدوره اعتبر عبد الغني حداد، أن العيد هذا العام أجمل من كل عام فهو عيد النصر، الأمر الذي وافقه عليه مصطفى شقروق، وأضاف: العيد أجمل وأحلى بسقوط النظام البائد، والناس فرحة.
لمى تركماني التي ترافق أولادها إلى مدينة ألعاب البانوراما في مدينة اللاذقية، أشارت إلى معاني العيد والفرح التي تشهدها سوريا هذه السنة، موجهة التهاني لكل السوريين بهذه المناسبة.
ولأطفال اللاذقية نصيبهم الأكبر في العيد، رغم شكوى بعضهم بأن العيدية لم تكف في ظل ارتفاع أجور مدن الملاهي والألعاب، حسب تعبير الأطفال عمر ويوسف الكردي ومجد محمد خير أدلبي، الذين عبروا عن فرحتهم بأجواء العيد الذي رأوا فيه عيد النصر، مشيرين في الوقت نفسه إلى أملهم ورغبتهم في أن تزيد معايدات الأهل والأقارب لهم؛ ليستطيعوا مواصلة لعبهم وفرحهم، ولتتناسب مع ارتفاع في أسعار بطاقات بعض الألعاب في مدن الملاهي.