اقتحم نشطاء مؤيدون لفلسطيني، ميناء سوانسون في ملبورن بأستراليا، احتجاجا على وجود شركة زيم الإسرائيلية.

ورفع النشطاء لافتات تطالب بالحرية لفلسطين، ووقف العدوان على قطاع غزة، فيما رددوا هتافات ضد شركة الشحن البحرية الشهيرة، والتي تتعرض لخسائر كبيرة بفعل منعها من قبل الحوثيين من المرور في البحر الأحمر.




ونفذ نشطاء حول العالم في العديد من الموانئ، تظاهرات ضد الشركات الإسرائيلية، وعمليات نقل الأسلحة للاحتلال، والتي تستخدم في المجازر المرتكبة بحق سكان قطاع غزة.

وكانت آخر الضربات التي تلقتها شركة، زيم قرار رئيس الوزراء الماليزي، حظر دخولها موانئ البلاد، بعد يوم قرار للشركة، رفع أجور الشحن من 100 إلى 400 دولار للحاوية الواحدة، لتعويض خسائرها نتيجة تغيير مساراتها الملاحية إلى رأس الرجاء الصالح.

ناشطون يقتحمون ميناء سوانسون بملبورن تنديدا بشحن سفن شركة زيم الإسرائيلية#حرب_غزة pic.twitter.com/mbTT3uMS8M — قناة الجزيرة (@AJArabic) December 20, 2023

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية غزة أستراليا غزة الاحتلال تضامنا مع غزة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة

الثورة نت/وكالات يواصل العدو الصهيوني حربه الشاملة على قطاع غزة، التي استأنفها قبل 16 يومًا، بعدما انقلب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار، بدعم أمريكي، سياسي وعسكري، وخذلان عالمي غير مسبوق. وإلى جانب مجازر الإبادة وجرائم القصف والتدمير والغارات التي لا تتوقف، يصعد العدو في حصاره بمنع إدخال المواد الغذائية الأساسية، وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع. وأمس الثلاثاء، أكد برنامج الأغذية العالمي أن جميع المخابز المدعومة من قبله في جنوب قطاع غزة، ستغلق أبوابها، وذلك بسبب نفاد الدقيق المتوفر لديه. وأغلقت سلطات العدو الإسرائيلي معابر قطاع غزة، وأهمها معبر كرم أبو سالم التجاري، وأوقفت إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، صباح الثاني من مارس/آذار المنصرم، حيث انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يومًا. وتقدّر هيئات محلية ودولية، أن أكثر من 80% من بين مليونين و400 ألف نسمة في القطاع المحاصر، يعتمدون على المساعدات الإنسانية في معيشتهم وتدبير شؤونهم الحياتية اليومية. وقالت مصادر طبية إن 21 شهيدا على الأقل، ارتقوا في عمليات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • عبر الخريطة التفاعلية.. تطورات العملية البرية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • ملك الأردن: يجب أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
  • أكثر من 40 شهيدا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة وخانيونس
  • الرئاسة الفلسطينية: فصل رفح يؤكد النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال غزة
  • عمال شركة ميكومار للنظافة في سلا يدخلون في إضراب شامل للمطالبة بمستحقاتهم المالية
  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة