العراق يستفيد من ارتفاع أسعار النفط العالمية
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
ديسمبر 20, 2023آخر تحديث: ديسمبر 20, 2023
المستقلة/- ارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل والمتوسط، الأربعاء، مع ارتفاع أسعار النفط العالمي.
وارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل 47 سنتا ليصل الى 74.01 دولاراً، وارتفعت أسعار خام البصرة المتوسط 42 سنتا ليصل الى 76.56 دولاراً.
ويأتي ارتفاع أسعار خام البصرة في أعقاب ارتفاع أسعار النفط العالمي أكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة بفعل المخاوف من اضطراب التجارة العالمية والتوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر.
وتشير هذه الزيادة إلى أن العراق، وهو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، يستفيد من ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وتعد صادرات النفط المصدر الرئيسي للدخل للعراق، حيث ساهمت بأكثر من 90٪ من إيرادات البلاد في عام 2022.
ويتوقع أن تستمر أسعار النفط العالمية في الارتفاع في المستقبل القريب، مما قد يؤدي إلى زيادة إيرادات العراق من النفط.
التأثير الاقتصادي
من المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار خام البصرة إلى زيادة إيرادات العراق من النفط، مما سيساعد على تعزيز الاقتصاد العراقي.
وستعمل هذه الزيادة في الإيرادات على دعم الحكومة العراقية في تنفيذ برامجها الإنمائية، كما أنها ستساعد في خفض العجز المالي للبلاد.
بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة النشاط الاقتصادي في العراق، مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وزيادة الدخل للمواطنين العراقيين.
المخاطر
على الرغم من الفوائد الاقتصادية المحتملة لارتفاع أسعار خام البصرة، إلا أن هناك بعض المخاطر التي يجب مراعاتها.
فارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم في العراق، مما قد يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية للمواطنين العراقيين.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الاعتماد على النفط في الاقتصاد العراقي، مما قد يضعف تنوع الاقتصاد العراقي.
وبشكل عام، فإن ارتفاع أسعار خام البصرة يمثل فرصة اقتصادية كبيرة للعراق، ولكن من المهم إدارة هذه الفرصة بعناية لتجنب أي مخاطر محتملة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: ارتفاع أسعار خام البصرة ارتفاع أسعار النفط إلى زیادة یؤدی إلى قد یؤدی
إقرأ أيضاً:
نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
أعلنت الإدارة العامة لنجدة الطفل، عن زيادة ملحوظة في عدد البلاغات عبر الخط الساخن 16000، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول حقوق الأطفال وأهمية حمايتهم من المخاطر المختلفة.
وتجاوزت البلاغات في مارس الماضي 30 ألف مكالمة، بمعدل يومي يتجاوز 900 مكالمة، وهو ما يعكس تفاعلًا مجتمعيًا مهمًا مع قضايا الأطفال وحمايتهم.
ارتفاع الوعي المجتمعي:
قال صبري عثمان خلال مداخلة بقناة إكسترا نيوز مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن زيادة البلاغات تُعتبر مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي بحماية الأطفال،حيث بدأ الأفراد في الإبلاغ عن حالات قد تتعرض فيها الأطفال للمخاطر، سواء كانت حالات عنف جسدي أو جنسي، أو حتى إهمال وسوء معاملة.
نوعية البلاغات والتعامل معها:
أكد عثمان أن البلاغات التي تصل عبر الخط الساخن تتنوع بين عدة أنواع من الشكاوى، منها حالات عنف الأطفال بمختلف أشكاله، بالإضافة إلى حالات الإهمال وسوء المعاملة. في حال كان البلاغ يتضمن خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا، مع توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل.
الخطوات المتبعة بعد تلقي البلاغات:
أوضح عثمان أنه بمجرد تلقي البلاغ، يتم إرسال المعلومات إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل، حيث يتم تقييم الحالة بشكل فوري.
إذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً عاجلًا، يتم التحرك بشكل فوري للتعامل مع الوضع، بينما يتم تحري الحقائق بشأن حالات الإهمال عبر لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة، التي تشمل الجمعيات الأهلية الشريكة في العمل.
أهمية دور المجتمع في حماية الأطفال:
أكد مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على المؤسسات الحكومية، بل يجب أن يكون كل فرد في المجتمع جزءًا من هذا الجهد. فكل من يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء في المنزل، الشارع، المدرسة أو في دور الرعاية، يجب أن يتخذ خطوة بالإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن حماية الأطفال مسؤولية الجميع.