فهم تحليل ALT: المعدلات الطبيعية والأسباب المحتملة للاختلافات
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
تحليل ALT هو فحص يُجرى لقياس مستويات إنزيم ناقلة أمين الألانين (Alanine aminotransferase) في الدم، والذي يُعرف أيضًا باسم (Serum glutamic-pyruvic transaminase) أو SGPT. يعد ALT من الإنزيمات الرئيسية التي تشير إلى وظائف الكبد. فيما يلي معلومات حول المعدلات الطبيعية لتحليل ALT وبعض الأسباب المحتملة للاختلافات.
تختلف المعدلات الطبيعية لمستويات ALT في الدم حسب الجنس. وفقًا للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي:
للرجال: 29-33 وحدة دولية/لتر.للنساء: 19-25 وحدة دولية/لتر. أسباب انخفاض تحليل ALT عن المعدلات الطبيعية:تعتبر نسبة إنزيم ALT منخفضة نادرة، وتشمل بعض الأسباب المحتملة:
التهابات المسالك البولية.سوء التغذية.أسباب ارتفاع تحليل ALT عن المعدلات الطبيعية:تعتبر نسبة ارتفاع إنزيم ALT في الدم عرضة للتغير نتيجة لعدة أسباب، وتتنوع هذه الأسباب حسب شدة الارتفاع:
الارتفاع الطفيف:يمكن أن يكون سببه بعض الحالات مثل:
إدمان الكحول.تليّف الكبد (Cirrhosis).الإصابة بداء كُثرة الوحيدات (Mononucleosis).تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين والستاتين وبعض الأدوية المساعدة في النوم. الارتفاع المتوسط:يُشير الارتفاع المتوسط إلى وجود مشاكل صحية أكثر تعقيدًا، مثل:
أمراض الكبد المزمنة.إدمان الكحول.تليّف الكبد.انسداد القناة الصفراوية.تلف الكلى.إصابة العضلات.تلف في خلايا الدم الحمراء.ضربة الشمس.ارتفاع في مستويات فيتامين أ.الارتفاع الشديد:تعتبر الزيادة الكبيرة في مستويات ALT مؤشرًا على حالات خطيرة، مثل:
التهاب الكبد الفيروسي الحاد (Acute viral hepatitis).تناول جرعة زائدة من الأدوية مثل دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen) أو باراسيتامول (Paracetamol).الإصابة بسرطان الكبد.تعفن الدم (Sepsis).متى يطلب الطبيب تحليل ALT؟يُطلب تحليل ALT في الحالات التالية:
تشخيص أمراض الكبد: يُستخدم كجزء من الفحص لتحديد أمراض الكبد.الكشف المبكر: يُطلب روتينيًا للاكتشاف المبكر لـ أمراض الكبد.متابعة تطور الكبد: يستخدم لمراقبة تطور أمراض الكبد وفحص الآثار الجانبية للأدوية. تحليل FSH: رؤية عميقة لصحة الإنجاب والتوازن الهرموني تحليل الحمل الرقمي: فهم أعماق التجربة الفريدةفي الختام، يجب على الأفراد الذين يعانون من مشاكل في وظائف الكبد أو الذين يخضعون للعلاجات التي قد تؤثر على الكبد إجراء تحليل ALT بانتظام والتحدث مع الطبيب بشأن النتائج والتدابير الوقائية الممكنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أمراض الكبد المعدلات الطبیعیة أمراض الکبد
إقرأ أيضاً:
تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
المصدر الرئيس: راديو فرنسا- فرانس انتر، كتبه بيير هاسكي صحفي وكاتب عمود جيوسياسي في فرانس إنتر
هذه حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. على مدار الأسبوعين الماضيين، واصلت الولايات المتحدة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، مستهدفةً أكثر من 50 موقعاً. وقد تصدرت الضربة الأولى على مواقع الحوثيين عناوين الصحف، لا سيما بعد ظهور تقارير تفيد بتداول خطط الهجوم عبر منصة مراسلة غير آمنة.
لكن منذ ذلك الحين، استمرت عملية القصف المتواصل دون أن يلاحظه أحد إلى حد كبير ــ على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء.
لقد كانت الهجمات بالكاد سرية. لقد تباهى ترامب نفسه بها على وسائل التواصل الاجتماعي، مُعلنًا: “لقد قُضي على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران بفعل الضربات المتواصلة على مدار الأسبوعين الماضيين… نضربهم ليلًا ونهارًا – بضراوة متزايدة. ستستمر هجماتنا حتى يزول خطرهم”.
الجملة الأخيرة من منشوره هي الأكثر تهديدًا: “لقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، سواءً للحوثيين أو لرعاتهم في إيران”. لأن هدف ترامب الحقيقي ليس الحوثيين فحسب، بل النظام الإيراني وبرنامجه النووي.
ويبقى السؤال: هل الرئيس الأميركي مستعد لخوض حرب مع إيران لمنعها من الحصول على القنبلة الذرية؟
حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين ترامب: إيران “ستتحمل مسؤولية” أي هجوم يشنه الحوثيون التهديد النووي الإيرانيلماذا الآن؟ هناك سببان على الأقل. الأول، بالطبع، هو أن البرنامج النووي الإيراني يبدو أنه على وشك الاكتمال. وتشير التقارير إلى أن البلاد تقترب مما يسميه الخبراء “العتبة النووية” – وهي النقطة التي يمكن عندها إنتاج سلاح نووي، وهو تطور من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
أرسل ترامب رسالة إلى القادة الإيرانيين يعرض فيها التفاوض بشأن القضية النووية. رفضت طهران المحادثات المباشرة، وردّت على تهديداته بالقول إنه في حال هاجمتها الولايات المتحدة، فلن يكون أمامها خيار سوى تطوير قنبلتها الذرية.
السبب الثاني هو أن المنطقة على شفا الاضطراب مجددًا. فبالإضافة إلى الغارات الجوية الأمريكية في اليمن، استأنفت إسرائيل حربًا لا هوادة فيها على قطاع غزة، إلى جانب حصار إنساني قد تكون له عواقب وخيمة. في غضون ذلك، يشن الجيش الإسرائيلي غارات شبه يومية على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني.
التصعيد أو الدبلوماسية
تكمن الصلة بين هذه “الجبهات” المختلفة في توافق الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية. تعمل إسرائيل تحت غطاء الدعم الأمريكي لحربها الشاملة على غزة، بينما يُشير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا إلى خطة ترامب لإخلاء الأراضي الفلسطينية.
يتشارك البلدان العداء نفسه تجاه النظام الديني الإيراني. قبل وصول ترامب، منعت إدارة بايدن إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، خوفًا من تصعيد إقليمي.
سيواجه ترامب خيارا بسيطا: التصعيد أو خسارة ماء الوجه
يبدو أن ترامب أقل تحفظًا من سلفه: فعلى أي حال، فهو يُكثّف ما يُسميه “الضغط الأقصى” على إيران لمحاولة فرض سيطرته على الملف النووي. ولكن ماذا سيفعل إذا رفضت طهران، وهو أمر مُرجّح، التراجع؟ سيواجه خيارًا بسيطًا: التصعيد أو فقدان ماء الوجه.
ترامب، الرئيس الذي عبّر عن كرهه الشديد للحرب، لم ينتظر شهرين حتى يبدأ حربًا في اليمن. يواجه الآن قرارًا بشأن ما إذا كان سيخاطر بإشعال صراع جديد، وربما على نطاق أوسع بكثير.
خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين