اخبار التقنية خبراء: تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهل عمليات التزوير والاحتيال
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
اخبار التقنية، خبراء تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهل عمليات التزوير والاحتيال،وفي وقت يجادل فيه الخبراء حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والنشاط .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر خبراء: تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهل عمليات التزوير والاحتيال، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
وفي وقت يجادل فيه الخبراء حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والنشاط الاقتصادي للفرد، يصف علماء الاجتماع هذه التقنيات بالغول القادر على فصل المجتمع عن طبيعته.
فالخصوصية لا تدخل في اهتماماتها.. وعنصرية الروبوتات من سماتها.. وزرع الاتكالية في البشر غايتها.. وربما القضاء على البشرية من أهدافها.. فهل يتوجب علينا التكيف مع هذا العصر؟ أم فات الأوان في ضبط الأمور؟.
من ناحيتها، أوضحت الخبيرة الاجتماعية لمى الصفدي خلال حديثها لبرنامج الصباح على سكاي نيوز عربية:
• غياب الضوابط الأخلاقية في استعمال الذكاء الاصطناعي المرتبط بتطور الذكاء لدى الإنسان.
• المنظومة الاجتماعية كما هو معروف قائمة على التفاعل الاجتماعي البشري.
الذكاء الاصطناعي إلى اليوم أن يصل إلى الإبداع في 3 عناصر اجتماعية هامة وهي المنطق، المشاعر ثم الأخلاق والتي تعتبر من أساسيات القانون البشري.
• أصبح الإنسان باستعماله للتطبيقات الجديدة يبرر الأخطاء وعمليات الغش أو الاحتيال دون الإحساس بالذنب.
• أهمية التفاعل الاجتماعي في استمرارية البشرية.
• رغم كل الإثباتات إلا أنه يمكن للذكاء الاصطناعي في المستقبل ولو بنسب ضئيلة التفوق على الإنسان.
• عديد الوظائف يمكن للإنسان خسارتها وسببها سيكون الذكاء الاصطناعي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الذكاء موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
زعم أن الجيش السوداني نفذها.. مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى وقف عمليات قتل المدنيين في الخرطوم
السودان – دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، امس الخميس، قادة الجيش السوداني إلى اتخاذ تدابير لوقف قتل المدنيين في الخرطوم ومحاسبة الضالعين في الانتهاكات.
وقال تورك في بيان “إنني أشعر بفزع كبير إزاء تقارير موثوقة تشير إلى وقوع العديد من حالات الإعدام بإجراءات موجزة لمدنيين في عدة مناطق من الخرطوم للاشتباه في تعاونهم مع الدعم السريع، أحث قادة الجيش على اتخاذ تدابير فورية لوضع حد للحرمان التعسفي من الحق في الحياة”.
واعتبر عمليات القتل خارج إطار القانون بمثابة انتهاكات جسيمة، داعيا إلى محاسبة الأفراد المرتكبين لها على أن تشمل المساءلة الأشخاص الذين يتحملون المسؤولية القيادية.
واستعاد الجيش وحلفاؤه في أواخر مارس جميع الأحياء والمواقع في الخرطوم وجبل أولياء بعد أن ظلت خاضعة لسيطرة “قوات الدعم السريع” منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023.
ويجري الجيش عمليات تمشيط واسعة في الخرطوم للتأكد من عدم وجود خلايا لـ”قوات الدعم السريع” يمكن أن تقوض الاستقرار حال عودة المواطنين إلى منازلهم التي فروا منها هربا من بطش عناصر “الدعم السريع”.
وقال والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، الثلاثاء، إن السلطات تعلم أن الكثير من الأفراد قبل يوم من دخول الجيش كانوا يرتدون الكدمول (في إشارة إلى تعاونهم مع الدعم السريع)، متعهدا بتطبيق القانون على كل فرد تورط في إرشاد عناصر الدعم للانتقام من المواطنين.
وذكر المفوض فولكر تورك أن مفوضية حقوق الإنسان راجعت العديد من مقاطع الفيديو المروعة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 16 مارس التي يبدو أنها صُوّرت في جنوب وشرق الخرطوم.
وقال إن هذه المقاطع تُظهر رجالا مسلحين بعضهم يرتدي الزي العسكري وآخرون بملابس مدنية، ينفذون إعدامات بدم بارد ضد مدنيين في أماكن عامة غالبا.
وتابع: “في بعض المقاطع، صرح الجناة بأنهم يعاقبون مؤيدي قوات الدعم السريع”.
وأوضح فولكر تورك أن عمليات القتل نسبت إلى الجيش وأفراد من الأجهزة الأمنية التابعة للدولة، ومليشيات ومقاتلين مرتبطين بالقوات المسلحة.
وأضاف: “على سبيل المثال، يزعم أن 20 مدنيا على الأقل بينهم امرأة واحدة، قتلوا في جنوب الحزام جنوبي الخرطوم على يد الجيش والمليشيات والمقاتلين المرتبطين به”.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال الجيش وحلفائه عشرات المدنيين من جنوب الحزام التي كانت قاعدة حصينة للدعم السريع التي جندت منها مقاتلين واستخدمتهم في الارتكازات وحماية مراكز الاحتجاز والقتال.
وطالب فولكر تورك بإجراء تحقيقات مستقلة في حوادث قتل المدنيين وفقا للمعايير الدولية، بهدف محاسبة المسؤولين عنها وضمان حق الضحايا في الحقيقة والعدالة.
وأشار إلى أن مكتبه وثق تصاعدا مقلقا في خطاب الكراهية والتحريض على العنف عبر الإنترنت، حيث نشرت قوائم بأسماء أفراد متهمين بالتعاون مع الدعم السريع.
وذكر موقع “”سودان تربيون” ” أن حدة الاستقطاب الأهلي زادت يوما بعد يوم في ظل الأعمال الانتقامية التي ينفذها عناصر الدعم السريع بحق المجتمعات في جميع المناطق التي اجتاحوها، آخرها في قرى جنوب أم درمان التي راح ضحيتها قرابة 100 مدني وتهجير واسع النطاق.
المصدر: “سودان تربيون”