«شبح الغيابات» يطارد عجمان أمام الشارقة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
رضا سليم (دبي)
أخبار ذات صلةيواجه عجمان شبح الغيابات من جديد، عندما يلتقي الشارقة، الأحد المقبل، ضمن «الجولة 12»، من «دوري أدنوك للمحترفين»، بعدما تأكد صعوبة عودة المغربي وليد أزارو بسبب الإصابة التي أبعدته عن «البرتقالي» في آخر 4 مباريات، على أن يستعيد الفريق جهوده أمام بني ياس 16 فبراير المقبل، في ختام الدور الأول، نظراً لتوقف الدوري.
ورغم أن أزارو يتصدر الهدافين في «البركان» برصيد 5 أهداف، إلا أنه لم يلعب إلا 537 دقيقة، خلال 6 مباريات، أمام الإمارات والعين واتحاد كلباء والوصل والبطائح والوحدة، ولم يشارك في 5 مباريات، بداية من شباب الأهلي في الافتتاح للإيقاف، بحصوله على بطاقة حمراء، في آخر مباراة بالموسم الماضي أمام المنافس نفسه، وغاب للإصابة أمام خورفكان وحتا والجزيرة والنصر، ومباراة الشارقة هي السادسة له خارج القائمة، والمثير أنه غاب عن المباراتين اللتين فاز بهما عجمان هذا الموسم حتى الآن.
ويغيب عصام فايز «لاعب الارتكاز» الذي حصل على البطاقة الحمراء في المباراة الأخيرة أمام النصر، وتقدمت إدارة عجمان بطلب إلغاء الطرد، إلا أن هيئة الاعتراض على قرارات الحكم في اتحاد الكرة رفضت ذلك، في الوقت الذي يغيب محمد إسماعيل وسيف راشد للإصابة.
ويضطر الروماني إيسايلا مدرب الفريق إلى إجراء تعديلات جديدة على التشكيلة، خاصة أنه يلعب بثلاثة لاعبين ارتكاز أمام رباعي الدفاع، ويعتمد على جيانلوكا العائد من الإصابة، مع بلال يوسف وناصر عبدالهادي، فيما يحتفظ بتشكيلة الخط الخلفي، والتي تضم نادر الغندري وعبدالله صالح وسعود سعيد ومحمد ناصر، وفي الوسط هيكل الشيخاوي وعلي مدن، وفي الهجوم روكي مارسيانو.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين عجمان الشارقة وليد أزارو
إقرأ أيضاً:
إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) بالشارقة بالإمارات، من خلال برنامج الإسعافات الأولية والمرونة للتراث الثقافي في أوقات الأزمات عن بدء قبول طلبات المشاركة في المسار الأول من مشروع "READY "، الذي سيتضمن دورة تدريبية دولية تمتد خلال الفترة من مايو 2025 إلى فبراير 2026 بعنوان "حماية المجموعات التراثية والتقاليد الحية والممارسات في مواجهة الكوارث والظواهر الجوية القاسية وحالات الطوارئ المعقدة".
تم تصميم هذه المبادرة الرائدة والمبتكرة، التي يمولها الاتحاد الأوروبي، للمهنيين الذين يرغبون في التأثير بشكل كبير على مجتمعاتهم من خلال حماية التراث المعرض للخطر. يهدف المشروع إلى تعزيز القدرة على حماية جميع أشكال التراث من التهديدات الخطيرة، بما في ذلك الكوارث الناجمة عن تغير المناخ والنزاعات المسلحة، سواء في أوروبا أو خارجها. ويسعى البرنامج إلى إيجاد حلول عملية للسؤال الملح: كيف يمكننا حماية التراث من المخاطر المتزايدة وإمكانية التخفيف من آثار الكوارث، والتكيف مع المناخ المتغير، وتعزيز السلام الدائم؟
تشتمل المرحلة الأولى من مبادرة READY دورة تدريبية شاملة لتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لحماية التراث بشكل فعال، مع تنفيذ مشاريع عملية في مناطقهم على مدار 6 أشهر. وسوف يتم تنظيم الدورة التدريبية، باللغة الإنجليزية، في أربع مراحل رئيسة تجمع بين التعلم عبر الإنترنت والتعلم المباشر.
تتضمن المرحلة الأولى جلسات توجيهية عبر الإنترنت لمدة أربعة أسابيع من أواخر مايو إلى أواخر يونيو 2025. بينما تتكون المرحلة الثانية من تدريب شخصي لمدة 15 يوما حول التراث الثقافي المنقول وغير المادي، بدءا من 15 يوليو 2025 ، في مدينة ريغا ، لاتفيا. وتشمل المرحلة الثالثة متابعة مشاريع ميدانية خلال الفترة من أغسطس 2025 إلى فبراير 2026، سيقترح خلالها المشاركون مشاريع لتعزيز قدرات إدارة التراث في بلدانهم الأصلية. وأخيرا، تشمل المرحلة الرابعة اجتماعا دوليا عبر الإنترنت لنشر نتائج المشاريع.
تدعو مبادرة READY مجموعة واسعة من المتخصصين في حماية التراث على تقديم طلبات المشاركة في الدورة، بما في ذلك خبراء التراث الثقافي العاملين في المتاحف والمكتبات ودور المحفوظات والمؤسسات الثقافية الأخرى، وقادة المجتمع المكرسين للحفاظ على التقاليد الحية وأنظمة المعرفة داخل مجتمعاتهم، بالإضافة إلى مهنيين من مجالات إدارة الكوارث والحماية المدنية والتكيف مع المناخ والاستجابة للطوارئ. يجب أن يكون المرشحون المهتمون من مواطني الدول الأوروبية وغير الأوروبية المشاركة في برنامج Creative Europe ويجب عليهم تقديم طلباتهم من خلال نموذج الطلب عبر الإنترنت قبل 20 أبريل 2025.
تعد مبادرة READY خطوة هامة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مهارات وقدرات المتخصصين في مجال التراث في جميع أنحاء أوروبا. من خلال الانخراط في برنامج READY ، سوف يحصل الخبراء والمتخصصون في مجالات التراث على الأدوات اللازمة لحماية الأصول الثقافية، كما سيضطلعون أيضا بدور حاسم في الدعوة إلى ممارسات التراث المستدامة.