صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد رئيس إندونيسيا آسيان لا يجوز أن تمثل مصالح دولة واحدة فقط، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي Gettyimages.ru، والان مشاهدة التفاصيل.

رئيس إندونيسيا: آسيان لا يجوز أن تمثل مصالح دولة...

Gettyimages.ru

قال رئيس إندونيسيا جوكو فيدودو، إن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، لا يجوز أن تمثل حصرا مصالح أي دولة منفردة مهما كانت.

وأضاف فيدودو، في كلمة أمام وزراء خارجية دول آسيان والمشاركين الآخرين في اجتماعات جاكرتا: "لا يجوز تواجد متنافسين في آسيان، وهي لا يمكن أن تكون ممثلا معتمدا لأي دولة، ويجب احترام القانون الدولي والالتزام به باستمرار. ونحن في آسيان نسعى جاهدين لتعزيز الوحدة والثبات من أجل حماية السلام والاستقرار في المنطقة".

واستشهد فيدودو بمثل إندونيسي يقول "الانتصار بدون تصفيق". وأوضح "هذا يعني أنه يمكننا الفوز دون إذلال الآخرين ودون لوم الآخرين".

ويشار إلى أن إندونيسيا، التي تترأس رابطة دول جنوب شرق آسيا في عام 2023، تستضيف أسبوع فعاليات آسيان هذا الأسبوع. وفي 11 يوليو، تم افتتاح اجتماع لمدة أربعة أيام لوزراء خارجية الرابطة في جاكرتا.

في الفترة من 13 إلى 14 يوليو، تنعقد قمة شرق آسيا ومنتدى آسيان الإقليمي للأمن، ويمثل روسيا فيها وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن جهود لافروف في هذه الاجتماعات ستتركز على تعزيز المصالح الروسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والحفاظ على بنية إقليمية متوازنة ومتساوية وحديثة للعلاقات بين الدول.

تأسست رابطة دول جنوب شرق آسيا في عام 1967، وهي توحد في صفوفها 10 دول: بروناي وفيتنام وإندونيسيا وكمبوديا، ولاوس وماليزيا وميانمار وسنغافورة وتايلاند والفلبين.

المصدر: تاس

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس شرق آسیا

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحتل أراضينا وتقتل أبناءنا.. نواف سلام يقطع الطريق على محاولات التطبيع

قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، الأربعاء، إنّ: "التطبيع مع إسرائيل في لبنان هو أمر مرفوض من جميع المواطنين"، وذلك خلال تصريحات له، إثر استقباله وفدا من مجلس نقابة المحررين، برئاسة جوزيف القصيفي، بحسب بيان لرئاسة الحكومة.

وأوضح سلام، خلال تصريحاته التي أتت تزامنا مع تقارير إعلامية تتحدث عن ممارسة الولايات المتحدة لضغوط على لبنان بغرض الاتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، أنه: "لا يوجد أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، وهو مرفوض من كل اللبنانيين".

وأشار إلى أن الضغط الدولي والعربي على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف اعتداءاتها على جنوب لبنان "لم يستنفذ"، فيما أشار إلى أنّ: "استمرار توافر وسائل للضغط السياسي والدبلوماسي، لم يحددها".

وفي السياق نفسه، اعتبر سلام، أنّ: النقاط الحدودية الخمس التي تتمسك دولة الاحتلال الإسرائيلي بالبقاء فيها في جنوب لبنان "لا قيمة لها عسكريا ولا أمنيا، سوى الإبقاء على ضغطها على لبنان قائما".

ورفض رئيس الحكومة اللبنانية، فيما يرتبط بقطاع غزة، كافة التصريحات الإسرائيلية بخصوص تهجير سكان غزة والضفة الغربية المحتلة، ومساعي "إقامة دولة فلسطينية خارج فلسطين التاريخية".

وشدّد سلام على ضرورة حشد الدعم العربي والدولي "من أجل مواجهة هذا المشروع الإسرائيلي".

أما بخصوص زيارة المبعوث الفرنسي، جان إيف لودريان، الأربعاء إلى لبنان، أوضح سلام أنّ: "الهدف منها هو بحث ملف إعادة الإعمار"، ملفتا أنّ: "لبنان يعمل مع فرنسا والبنك الدولي وكبار الدول المساهمة للحصول على الدعم اللازم من أجل عمليات إعادة الإعمار".


وكشف سلام أنه في نهاية نيسان/ أبريل المقبل، يفترض إقرار مبلغ 250 مليون دولار أمريكي الذي خصصه البنك الدولي لهذا الملف، وبعد ذلك يفترض عقد مؤتمر لجمع مبلغ مليار دولار.

ووفقا لبيان الحكومة اللبنانية، فإنّ سلام قد وصف الوضع في الجنوب اللبناني بأنه "مقلق في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية"، خصوصا بعد عملية إطلاق صواريخ، الأسبوع الماضي، باتجاه مستعمرة "المطلة" شمالي دولة الاحتلال الإسرائيلي، إذ قالت "تل أبيب" إنّ: مصدرها لبنان.

تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من سريان اتفاق لوقف النار بين دولة الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني، بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، قد ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 1263 خرقا له، ما خلّف 100 شهيد و331 جريحا على الأقل، وذلك بحسب إحصاء للأناضول، استندت فيه إلى بيانات رسمية لبنانية.

إلى ذلك، تنصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول يوم 18 شباط/ فبراير الماضي، وذلك خلافا للاتفاق، حيث نفّذت انسحابا جزئيا، كما تُواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.

كذلك، شرعت دولة الاحتلال الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان. وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الأهوج على لبنان.


 وفي سياق ذاته، تحوّل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما خلّف أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إناهيك عن نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

وتحتل دولة الاحتلال الإسرائيلي أراض في لبنان وفلسطين وسوريا، منذ عقود، فيما ترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس، على حدود ما قبل حرب 1967.

مقالات مشابهة

  • منهم 6 من أسرة واحدة.. استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة
  • رئيس إندونيسيا يعرب عن استعداده لمساعدة ميانمار وتايلاند جراء الزلزال المدمر
  • خبير: زلزال جنوب شرق آسيا يعادل قوة زلزالي أرمينيا وتركيا
  • خبير: زلزال جنوب شرق آسيا اليوم يضاهي زلزالي أرمينيا وتركيا
  • الأوضاع في الجنوب.. رئيس مجلس السيادة يجري إتصالا هاتفيا مع رئيس دولة جنوب السودان
  • البرهان يؤكد لـ سلفاكير وقوف السودان حكومة وشعبا مع دولة الجنوب
  • بوتين يتعهد بالدفاع عن مصالح روسيا
  • “الناتو” محذرا روسيا من مهاجمة بولندا: ردنا سيكون مدمرا
  • إسرائيل تحتل أراضينا وتقتل أبناءنا.. نواف سلام يقطع الطريق على محاولات التطبيع
  • روسيا تسجل رقما قياسيا في صادرات الشوكولاتة إلى 90 دولة