طبيب «السامبا» يحذر من «حرق» نيمار!
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
لن يشارك نيمار داسيلفا «31عاماً»، لاعب الهلال السعودي، ومنتخب البرازيل، في كوبا أميركا التي تقام من 20 يونيو إلى 14 يوليو 2024، طبقاً لتأكيدات رودريجو لاسمار طبيب منتخب البرازيل، واستبعد تماماً إمكانية لحاق نجم «السامبا» بالبطولة، مشيراً إلى أن أي محاولة لـ «حرق» مراحل التأهيل والاستشفاء، من أجل سرعة عودته، لن تكون مجدية وتحمل مخاطرة كبيرة.
وقال في حديث لراديو «إف إم 98» البرازيلي: يجب أن نتحلى بالصبر، لأن الحديث عند العودة المبكرة، بالتزامن مع البطولة يلحق أكبر الضرر باللاعب، ويؤدي إلى تفاقم الإصابة.
غير أن لاسمار أبدى اطمئنانه لفرص نيمار في إمكانية العودة، بعد الشفاء الكامل، إلى ناديه السعودي، واللعب على أعلى مستوى احترافي من دون أي قيود.
وأُصيب نيمار في 17 أكتوبر الماضي، خلال مباراة منتخب بلاده أمام أوروجواي، والتي خسرها «السامبا» صفر-2 في مونتفيديو، ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. أخبار ذات صلة
وخرج نيمار وقتها من الملعب على «نقالة»، وهو يبكي، وأُجريت له جراحة الرباط الصليبي، والغضروف لركبته اليسرى في نوفمبر الماضي، ويحتاج على الأقل إلى 9 أشهر تأهيل واستشفاء حتى يعود مجدداً إلى «المستطيل الأخضر».
ووصف طبيب المنتخب البرازيلي إصابة نيمار بأنها من أخطر الإصابات التي يتعرض لاعب الكرة خلال مسيرته.
يذكر أن كوبا أميركا تضم المنتخبات العشرة لأميركا الجنوبية العشر، إضافة إلى 6 فرق من الكونكاكاف «أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرازيل كوبا أميركا نيمار السعودية الهلال السعودي
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.