العام القادم يشهد إطلاق أول حاسوب عملاق على مستوى الدماغ البشري!
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
#سواليف
يستطيع #العقل_البشري معالجة ما يعادل “إكسافلوب”، أو مليار مليار عملية حسابية في الثانية، باستخدام 20 واط فقط من الطاقة.
والآن، يقوم الباحثون في أستراليا ببناء ما سيكون أول #حاسوب_عملاق في العالم يمكنه محاكاة #الشبكات على هذا النطاق.
وطوّر خبراء جامعة “ويسترن سيدني” الحاسوب العملاق، المعروف باسم DeepSouth# .
وإذا تمكن الباحثون من حل هذه المشكلة، فقد يتمكنون في يوم من الأيام من إنشاء دماغ سايبورغ أقوى بكثير من دماغنا.
وقال أندريه فان شيك، مدير المركز الدولي للأنظمة العصبية بجامعة “ويسترن سيدني”: “إن التقدم في فهمنا لكيفية عمل الأدمغة باستخدام الخلايا العصبية يعوقه عدم قدرتنا على محاكاة الشبكات الشبيهة بالدماغ على نطاق واسع”.
وأضاف: “إن محاكاة الشبكات العصبية المتصاعدة على أجهزة الكمبيوتر القياسية باستخدام وحدات معالجة الرسومات ووحدات المعالجة المركزية متعددة النواة، بطيئة للغاية وتستهلك الكثير من الطاقة. نظامنا سيغير ذلك”.
وقال رالف إتيان كامينغز، من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، والذي لم يشارك في هذا العمل، إن برنامج DeepSouth سيغير قواعد اللعبة في دراسة علم الأعصاب.
وقال إنه سيكون هناك قسمان رئيسيان من الباحثين الذين سيكونون مهتمين بالتكنولوجيا، أولئك الذين يدرسون علم الأعصاب، وأولئك الذين يرغبون في وضع نماذج أولية لحلول هندسية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويحاول باحثون آخرون معالجة المشكلة نفسها من خلال إنشاء “أجهزة كمبيوتر بيولوجية” مدعومة بخلايا دماغية فعلية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العقل البشري حاسوب عملاق الشبكات المعلومات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن القلق البالغ إزاء الخسائر البشرية الناجمة عن تصاعد الأعمال العدائية في غزة، وأدان مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم نساء وأطفال، منذ انهيار وقف إطلاق النار.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن أعمال القصف والعمليات البرية الإسرائيلية واسعة النطاق أدت إلى دمار واسع وتشريد أكثر من 100 ألف فلسطيني من رفح خلال اليومين الماضيين فقط، معظمهم نزحوا عدة مرات، ولم يتبقَّ لديهم سوى القليل من ممتلكاتهم.
وأضاف: "يعرب الأمين العام عن صدمته إزاء هجمات الجيش الإسرائيلي على قافلة طبية وطارئة في 23 مارس، مما أسفر عن مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني في غزة".
وشدد دوجاريك على أنه يتعين على جميع أطراف النزاع حماية العاملين في المجال الطبي والإنساني والطوارئ في جميع الأوقات واحترام المدنيين وحمايتهم، وفقا لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. وأكد ضرورة وضع حد للحرمان من المساعدات المنقذة للحياة.
وأفاد بأنه منذ أكتوبر 2023، قُتل ما لا يقل عن 408 من عمال الإغاثة في غزة، منهم 280 عاملا إنسانيا تابعا للأمم المتحدة.
وقال دوجاريك إن الأمين العام يُجل ذكرى جميع العاملين في المجال الإنساني الذين قتلوا في هذا الصراع، ويطالب بإجراء تحقيق كامل وشامل ومستقل في هذه الحدود.
والجدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة قال قرار مجلس الأمن رقم 2734 يرفض أي محاولة لإحداث تغييرات ديموغرافية أو إقليمية في قطاع غزة، بما في ذلك أي إجراءات من شأنها تقليص مساحة القطاع".
وأضاف أن الأمين العام يعرب في هذا الصدد، عن قلقه المتزايد إزاء الخطاب التحريضي الداعي إلى قيام إسرائيل "بالسيطرة على أرض واسعة تُضاف إلى المنطقة الأمنية لدولة إسرائيل".