دليل سدايا لبناء نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.. إليك الرابط
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أصدرت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) دليلًا عن الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتضمن استعراض لمكوناته وحالات استخدامه وفوائده وطرق تبنيه، وأثره في مختلف التطبيقات الرقمية وخدمات القطاعات الحيوية.
وتستهدف سدايا من إصدار هذا الدليل، رفع مستوى الوعي عن أهمية الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي أصبح عنصرًا مهمًا في عصرنا الحالي، بما يسهم في تعزيز بناء مستقبل مشرق للمملكة وفق رؤيتها الطموحة 2030 لتكون من مصاف الدول الرائدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويمكن تحميل الدليل من هذا الرابط.
ماهية الذكاء الاصطناعي التوليديوالذكاء الاصطناعي التوليدي هو نوع من أنواع الذكاء الاصطناعي الذي يستخدم تقنيات تعلم الآلة والشبكات العصبية العميقة لمحاكاة قدرة الإنسان في إنشاء بيانات جديدة أو محتوى أصيل ومبتكر، مثل: النصوص والصور ومقاطع الفيديو.
طريقة بناء نماذج #الذكاء_الاصطناعي_التوليديhttps://t.co/xOKzmqWKM9#سدايا pic.twitter.com/7B2wg4YSDd— SDAIA (@SDAIA_SA) December 19, 2023الذكاء الاصطناعيمجال مكن مجالات علوم الحاسب، يركز على بناء أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب عادة ذكاءً بشريًا، مثل: التعليم والاستدلال والتطوير الذاتي.
تعلم الآلةمجال فرعي للذكاء الاصطناعي، يهتم بتعلم الأنماط من البيانات المتاحة لعمل تنبؤات، او قرارات مبنية على بيانات جديدة دون برمجة صريحة.
التعلم العميقمجال فرعي من تعلم الآلة، يستخدم عدة طبقات مخفية في الشبكات العصبية، لحل المشكلات المعقدة عن طريق تحديد أهم الخصائص الأساسية لبيانات الإدخال.
الذكاء الاصطناعي التوليديمجال فرعي من التعليم العميق، يستخدم تقنيات الشبكات العصبيةالعميقة لمحاكاة قدرة الإنسان على إنشاء بيانات جديدة أو محتوى أصيل ومبتكر.
#الذكاء_الاصطناعي_التوليدي.. في سطورhttps://t.co/xOKzmqWcWB#سدايا pic.twitter.com/vw24L9pynw— SDAIA (@SDAIA_SA) December 19, 2023طريقة بناء نماذج الذكاء الاصطناعي التوليديتعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على تقنيات التعلم العميق، وتستخدم الشبكات العصبية والبنى المختلفة، لإنشاء بيانات جديدة بناءً على البيانات الموجودة في مجموعة التدريب.
تجهيز البياناتتحديد نوع البيانات المراد توليدها، وجمع مجموعة كبيرة من النوع نفسه، واستخدامها في تدريب النموذج.
بناء النموذجتحديد الهيكل والبنية المناسبة لنوع البيانات ومجالتطبيق النموذج، ويشمل استخدام إحدى البنى المعتمدة على خوارزميات التعلم العميق لبناء النموذج.
اختبار النموذجاستخدام بيانات الاختبار لتقييم أداء النموذج وتحديد مدى كفاءته في توليد محتوى مشابه للمحتوى المستهدف، ودقة نتائجه وسلامتها، وتحديد نقاط الضعف فيه.
نشر النموذجتهيئة النموذج للاستخدام في البيئة التشغيلية، من خلال تحويل النموذج إلى تنسيق قابل للتشغيل في بيئة الإنتاج، والتأكد من تكامله مع الأنظمة الأخرى للمنشأة
تحسين النموذجتقييم أداء النموذج بعد نشره، وتحسينه باستمرار عن طريق جمع الملاحظات من المستخدمية، ومقارنة النموذج بالمستهدفات المتوقعة، وتحديد المجالات التي يمكن تحسينها.
"#سدايا" تستعرض أهمية الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يطوّر الخدمات وتبلغ قيمته السوقية أكثر من 4 ترليونات ريال عام 2032.https://t.co/TYV7UkI9lR#واس_علمي pic.twitter.com/mz8HB1PdZw— واس العلمي (@SPA_sci) December 19, 2023تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي في مستقبل العالميؤدي إلى أتمتة 300 مليون وظيفة حول العالم
2025: يساعد على اكتشاف 30% من الأدوية والمواد الجديدة.
2026: 70% من شركات البرمجيات ستضمن قدراته في تطبيقاتها.
2026: يسهم في أتمتة 60% من تصاميم المواقع والتطبيقات.
2027: يدعم التطوير التلقائي لـ15% من التطبيقات الجديدة دون تدخل بشري.
2032: وصول قيمته السوقية إلى +4.8 ترليون ريال.
2033: يحقق زيادة محتملة بنسبة 7% من إجمالي الناتج المحلي العالمي خلال السنوات العشرة القادمة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية سدايا الذكاء الاصطناعي التوليدي دليل الذكاء الاصطناعي التوليدي الذکاء الاصطناعی التولیدی بیانات جدیدة
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.
يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".
قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".
تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".
أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.
وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.
ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".
ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".
- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.
غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.
وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.
لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.
وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.
وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.
وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.
وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي
وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".
ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.
وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.
لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.
ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.
ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".
لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".