تأثير هجمات الحوثيين على الاقتصاد الإسرائيلي.. عادل حمودة يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إنّ الهدنة مفيدة بشكل أو بآخر لأن الفلسطينيين أنهكوا إنهاكا كاملا، وبخاصة الأطفال والكبار، كما أن هجمات الحوثيين سهلت الهدنة، لأنها بدأت تصيد الاقتصاد الإسرائيلي بضرر شديد.
إسرائيل كانت قد قررت رفع ضريبةوأضاف «حمودة»، في حواره مع الكاتب الصحفي جمال عنايت، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ إسرائيل كانت قد قررت رفع ضريبة على السيارات وبخاصة السيارات الكهربائية، 3 مرات، وكان ذلك في مطلع العام المقبل، وعندما تأخرت السفينة التي تحمل السيارات، فإن سعرها ارتفع.
وواصل: «جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، ولويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي، يزوران المنطقة للتعامل مع ملف الحوثيين وليس إسرائيل، فهناك تقدير موقف إسرائيلي بخصوص عمليات الحوثيين باستمرار عن طريق وسطاء ومسؤولين وضباط اتصال، وبالتالي، فإن قضية الحوثيين هي الأهم، وكان من المقرر عمل تحالف دولي مكون من 53 دولة، لكنه انتهى إلى 10 دول، والتدخل الأمريكي الذي اتخذ اسما هو حارس الازدهار قد يعقد الموقف».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي عادل حمودة الملاحة غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.