لوكاشينكو يكشف ما يعيق التعاون بين شعبي فرنسا وبيلاروس
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إن الرغبة الصادقة لشعبي بيلاروس وفرنسا في التعاون تصطدم بعوائق مصطنعة شكلها الوضع السياسي الأوروبي الحالي.
جاء ذلك خلال تهنئة الرئيس البيلاروسي اليوم الجمعة، لشعب الجمهورية الفرنسية بالعيد الوطني – يوم سقوط الباستيل، الذي يحتفل به في 14 يوليو.
إقرأ المزيدوأضاف الرئيس لوكاشينكو في تهنئته التي نشرها المكتب الصحفي في الرئاسة البيلاروسية: "على مدى سنوات كثيرة، قام شعبا بيلاروس وفرنسا اللذان تجمعهما العديد من الأحداث ذات الماضي المشترك والقيم والسمات المتشابهة في السلوك الوطني، بتطوير الاتصالات الإنسانية والصداقة وترسيخ العلاقات التجارية بينهما".
وتابع لوكاشينكو القول: "لكن للأسف الشديد تصطدم رغبة الشعبين الصادقة في التعاون وفي التعرف بشكل أفضل على بعضهما البعض، بعقبات ومحظورات مصطنعة يفرضها الوضع السياسي الأوروبي الحالي".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
لاريجاني: ضربُ منشآتنا يخلقُ مبرّراً ثانوياً سيدفعُنا لامتلاك السلاح النووي ولن يعيقَنا لأكثرَ من مدة … فقط
الجديد برس..|شدّد كبير مستشاري قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي لاريجاني، على أن أي هجوم أميركي أَو إسرائيلي على إيران بذريعة برنامجها النووي، “سيجبر طهران على التوجّـه نحو إنتاج القنبلة الذرية“.
وقال لاريجاني: “إن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية لا يخدم مصلحة الأميركيين، وفي هذه الحالة سنضطر إلى سلوك مسار آخر قد يخلق مبرّراً ثانوياً لامتلاك السلاح النووي“.
“قادرون على مواصلة تقدمنا النووي”
وَأَضَـافَ لاريجاني أنه في حال تعرضت إيران لهجوم، فإن الشعب الإيراني “سيضغط لتسريع تطوير السلاح النووي”، موضحًا أن أي هجوم على المنشآت النووية “لن يتمكّن من إعاقة تقدم إيران لأكثر من عامين، بفضل التدابير الاحترازية التي اتخذتها طهران”.
كذلك، أشار لاريجاني إلى أن الولايات المتحدة، قادرة على “تحديد مصالح اقتصادية مشتركة” مع إيران، لافتاً إلى أنه إذَا أراد الأميركيون الحديث عن مصالح اقتصادية، يمكنهم التعاون مع طهران “بشكل عادل” بما يفيد مصالح الطرفين. وأشَارَ إلى أن ترامب “رجل موهوب”، فقد تمكّن من تحقيق ثروة كبيرة في مجال تجارته.
ولفت إلى أن كشف نص رسالة الطرف الآخر، “ليس أمراً شائعاً في الأعراف الدبلوماسية، لأنه يعوق عملية التفاوض”، مبينًا أن الأميركيين لم يوضحوا موقفهم بوضوح في رسالتهم.
كما انتقد لاريجاني تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العسكرية، قائلاً إن تصريحات ترامب تتناقض مع وصفه لنفسه بـ”رئيس يسعى للسلام”.
ورأى أن “تصرفات ترامب أصبحت قضية عالمية، ونعتقد أنه قد يسعى إلى تصرف غير محسوب، رغم أن هذا الاحتمال ضعيف، لكن قواتنا العسكرية على أهبة الاستعداد”.
وَأَضَـافَ لاريجاني أن تحليلات خارجية تشير إلى محاولات لإحداث اضطرابات داخل إيران بالتزامن مع الضغوط الخارجية، مؤكّـداً أن “من المستحيل دفع الشعب الإيراني للتخلي عن ثورته”.