إقالات بالجملة من قناة الزمالك.. تفاصيل
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أعلن الإعلامي محمد فاروق إقالات بالجملة من قناة الزمالك عبر حسابه بموقع فيسبوك.
وكتب محمد فاروق : إقالة طارق يحيي وإسماعيل يوسف وعبد الواحد السيد من قناة الزمالك.
قسم الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك اللاعبين إلى مجموعتين، خلال التدريبات الجماعية للأبيض، التي أقيمت امس الثلاثاء على ملعب انتر الأنجولي، استعداداً لمواجهة ساجرادا الأنجولي اليوم الأربعاء باستاد 11 نوفمبر بالعاصمة الأنجولية لواندا، في إطار مباريات الجولة الرابعة لدور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وشهدت الفقرة التركيز على التمرير في مساحات صغيرة، بجانب التحرك بدون كرة، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمباراة المقبلة أمام بطل أنجولا.
وتضم قائمة الزمالك لخوض اللقاء كل من:
حراسة المرمى: محمد عواد - عبد الرحمن نفاد - معاذ علاء الدين.
خط الدفاع : عمر جابر - حمزة المثلوثي - محمد عبد الغني - حسام عبد المجيد - محمد طارق - محمد عبد الشافي - عبد الله جمعة - حاتم سكر - أحمد زكي .
خط الوسط : نبيل عماد "دونجا" - محمد أشرف "روقا" - عمرو السيسي - سيد عبد الله "نيمار" - أحمد مصطفى "زيزو" - محمود عبد الرازق "شيكابالا" - إبراهيما نداي - يوسف إبراهيم " أوباما ".
خط الهجوم :سيف الدين الجزيري - ناصر منسي - سامسون أكينيولا.
ويترأس البعثة رامي نصوحي عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، ويرافق البعثة كل من أحمد سليمان عضو مجلس الإدارة والمشرف على فريق الكرة، وأحمد خالد حسانين عضو مجلس الإدارة.
ويتصدر الفريق ترتيب مجموعته ببطولة كأس الكونفدرالية برصيد 9 نقاط، بعد الفوز على كل من أبو سليم الليبي، وسوار الغيني وساجرادا الأنجولي في الثلاث جولات السابقة بدور المجموعات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك قناة الزمالك
إقرأ أيضاً:
إقالات مفاجئة بزيمبابوي… هل يستعد الرئيس لانقلاب جديد؟
أقال رئيس زيمبابوي، إيمرسون منانغاغوا، الجنرال أنسليم سانياتوي من منصب رئيس أركان الجيش، في خطوة لافتة تأتي قبل أيام فقط من احتجاجات دعت إليها مجموعات من قدامى المحاربين في حرب الاستقلال.
وتُعد الإقالة أحدث حلقة في سلسلة تغييرات أجراها الرئيس على رأس مؤسسات الأمن، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول صراع داخلي محتمل في أعلى هرم السلطة.
يواجه منانغاغوا، الذي تولى الحكم عام 2017 إثر انقلاب عسكري أطاح بسلفه روبرت موغابي، تحديات متصاعدة من داخل حزبه الحاكم "زانو-بي إف"، إذ بدأت أصوات من داخله تشكك في شرعية بقائه، وتتهمه بالفشل في إدارة الأزمة الاقتصادية المستمرة.
وعلى وقع هذه الضغوط، يعمد الرئيس إلى إعادة هيكلة شاملة لقيادات الجيش، الشرطة، وجهاز الاستخبارات، مؤسسات لطالما لعبت دورًا محوريًا في المشهد السياسي الزيمبابوي.
ويأتي إبعاد سانياتوي، أحد أبرز الشخصيات العسكرية في البلاد، بعد إقالات مماثلة شملت قائد الشرطة الوطنية ومدير جهاز المخابرات، مما أثار تساؤلات حول نوايا الرئيس في تحييد مراكز القوة التقليدية داخل النظام، لا سيما تلك التي كانت حليفة له في انقلابه على موغابي.
وتشهد البلاد توترًا متصاعدًا قبيل مظاهرات دعت إليها مجموعة من قدامى المحاربين في 31 مارس/آذار الجاري، للمطالبة بتنحي منانغاغوا، ورفض ما وصفوه بمحاولاته "غير الدستورية" لتمديد فترة حكمه إلى ما بعد 2028، موعد نهاية ولايته الثانية بحسب الدستور.
إعلانورغم تقلص عدد هؤلاء المحاربين وتقدّمهم في السن، فإنهم لا يزالون يشكلون ثقلا سياسيا بحكم علاقاتهم الوثيقة مع المؤسسة العسكرية.
في المقابل، نفى منانغاغوا أي نية لتمديد فترته الرئاسية أو المساس بالحريات العامة، مؤكدًا أن التحركات الأمنية الأخيرة تهدف إلى "الحفاظ على الاستقرار"، متهما خصومه بـ"محاولة تقويض السلام".
وقال في اجتماع حزبي بالعاصمة هراري "هناك من يسعون لزعزعة الأمن من الداخل"، في إشارة غير مباشرة إلى معارضيه داخل الحزب.
ويُذكر أن الجنرال سانياتوي لعب دورًا محوريًا في انقلاب 2017، حينما كان قائدًا للحرس الرئاسي، كما ارتبط اسمه بقمع احتجاجات أغسطس 2018 التي أعقبت الانتخابات العامة، وأسفرت عن مقتل 6 مدنيين على يد الجيش، في حادثة ندد بها المجتمع الدولي.
وعقب إقالته، تم تعيين سانياتوي وزيرًا للرياضة، خلفًا للسبّاحة الأولمبية السابقة كيرستي كوفنتري، التي انتُخبت مؤخرًا رئيسة للجنة الأولمبية الدولية، لتُصبح أول امرأة أفريقية تتولى هذا المنصب.
تثير تحركات منانغاغوا الأخيرة مخاوف من عودة زيمبابوي إلى أجواء عدم الاستقرار التي طبعت فترة ما بعد الاستقلال، خصوصًا في ظل تزايد الاحتقان الداخلي والانقسامات داخل الحزب الحاكم، مما يُنذر بمرحلة سياسية أكثر تعقيدًا في بلد لم يتعافَ بعد من أزماته المتتالية.