د. عبدالسند يمامة: مستمر في رئاسة الوفد لنهاية فترتي الانتخابية (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قال الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد والمرشح الرئاسي السابق، إنه مستمر رئيسا للوفد حتى نهاية فترته الانتخابية ، لافتا إلى أنه إذا طلبت قيادات حزب الوفد منه الاستقالة سوف يستقيل على الفور.
وأضاف عبدالسند يمامة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الثلاثاء: "هناك وفديون اختاروني في الانتخابات الرئاسية الماضية، وهناك وفديون اختاروا الرئيس السيسي لأنهم رأوا أن مصلحة الوطن في أن يستمر الرئيس السيسي، وهناك من أخذ جانبا".
وتابع “يمامة”: "الرئيس السيسي طلب من المرشحين الرئاسيين خلال اللقاء الذي جمعهم به أن يكون لهم دور خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن اجتماعاتهم مع الرئيس السيسي سوف تتوالى خلال الفترة المقبلة.
قال الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن عمره لا يسمح له بالترشح في انتخابات 2030، مشيرا إلى أنه يرغب في إعطاء فرصة للجيل الجديد خلال الفترة المقبلة.
وأضاف "يمامة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج "حضرة المواطن" المذاع من خلال قناة "الحدث اليوم"، إن الحزب سيعد بقوة للتواجد في الانتخابات الرئاسية المقبلة موضحا أنه سيعمل على إعداد الحزب، وإعداد كوادره ليكون متواجد مرشح للحزب في 2030، غير عبدالسند يمامة.
وتابع الدكتور عبدالسند يمامة: "حزب الوفد سيبحث عن كوادر مميزة، وأسماء قادرة على التواجد في الانتخابات المقبلة، وسيتم التعاون لتهيئة البيئة ليرشح الحزب مرشح جديد في الانتخابات المقبلة"، موضحا أنه لم يطلب أي شيء خاص بصفته رئيسا لحزب الوفد، لافتا إلى أن الرئيس السيسي تحدث معه عن ضرورة أن يكون لهم دور في المشاركة بالحياة السياسية من أجل مصر خلال الفترة المقبلة.
وكشف رئيس حزب الوفد عن تفاصيل الجلسة التي جمعته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي برفقة باقي المرشحين في انتخابات الرئاسة 2024، قائلا : "الرئيس السيسي دعاهم وأحسن الاستقبال، وتحدث كافة المرشحين السابقين خلال الجلسة.
ملايين من الوفديين انتخبوا الرئيس عبد الفتاح السيسي
وأشار الدكتور عبدالسند يمامة إلى أنه بدأ الحديث بتوجيه الشكر على الدعوة الكريمة، وأن الانتخابات لم تكن بين أشخاص وإنما بين ثلاث أحزاب ومرشح مستقل، موضحا أنه تحدث مع الرئيس السيسي عن ترتيبه في نتيجة الانتخابات جاء بسبب رؤية الوفديين في هذه المرحلة أن يستمر الرئيس السيسي، فملايين من الوفديين انتخبوا الرئيس السيسي".
وتابع الدكتور عبدالسند يمامة: " لم أعتب على أحد منهم، ولم اعتبره مخالفا، لأن هناك سبب من أسباب الإباحة تبرر رأيهم في اختيار الرئيس السيسي، ولولا أنه الرئيس السيسي لكان هناك حديث آخر وترتيبات أخرى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يمامة الدكتور عبد السند يمامة الوفد الانتخابات الرئاسية بوابة الوفد الدکتور عبدالسند یمامة خلال الفترة المقبلة فی الانتخابات الرئیس السیسی حزب الوفد مع الرئیس
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.