عقب إعلان الخطوط الجوية القطرية عن تعاونها معها لتقديم موهبتها الاستثنائية وأطباقها القطرية الشهية على متن رحلات الناقل الوطني في درجة رجال الأعمال، قالت الشيف نوف المري إن هذه التجربة تتيح لها الفرصة للتعريف بالمطبخ القطري الذي هو جزء من الهوية والثقافة المحلية.
وأضافت نوف، في تصريحات خاصة لـ «العرب» أنها تسعى دائما من خلال عملها إلى تقديم قيمة مضافة لتعزيز التفاهم الثقافي والفخر الوطني من خلال فن الطهي.

وتابعت: التعاون مع الخطوط الجوية القطرية يمنحني الفرصة لتحويل شغفي بالطهي إلى تجربة فريدة تعبر عن الهوية والثقافة القطرية، وأعمل على تصميم قوائم الطعام بعناية، مدعومة بتفاصيل دقيقة حول المكونات والتقنيات القطرية التقليدية.
وعبرت نوف عن «الشعور بالفخر لأنني جزء من فريق يسعى جاهدًا لرفع اسم قطر عالميًا من خلال فن الطهي»، نوهت بأن هذه التجربة «تتيح لي أن أكون جسرًا بين الثقافات، حيث يمكنني تقديم لمحة من التنوع والغنى الذي يميز المأكولات القطرية».
وعن الرسالة التي تريد أن توصلها من خلال عملها الجديد، قالت الشيف المري: «في كل طبق، أحمل رسالة من الثقافة القطرية»، متطلعة لتحفيز فهم أعماق التنوع والتميز الذي يتمتع به الطهي القطري.
وحول بداياتها في عالم الطبخ أوضحت نوف: بدأت رحلتي في مجال الطبخ بشغف عميق تجاه فن الطهي. وتلقيت تدريبًا متخصصًا في مدرسة الطهي، حيث اكتسبت المهارات الأساسية والفهم العميق للتقنيات الطهي. من ثم، انطلقت في رحلة استكشاف المأكولات العالمية من خلال العمل في مختلف المطاعم والفنادق، وقد كانت هذه البداية المحفزة هي التحدي الأول لتطوير مهاراتي، وبفضل التجارب المستمرة والتفاعل مع مختلف المكونات والنكهات، تمكنت من تحديد نهجي الفريد في الطهي. تتمثل رؤيتي في الجمع بين التقاليد والإبداع لإنشاء تجارب طهي فريدة ومثيرة.
وأشارت إلى أنها شاركت في عدة فعاليات ومناسبات للدولة، حيث قدمت تجارب طهي تعكس التنوع والثقافة الغنية لوطني، ومن خلال المشاركة في هذه الفعاليات، سعت لتقديم قيمة مضافة لتعزيز التفاهم الثقافي والفخر الوطني من خلال فن الطهي.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر الخطوط الجوية القطرية فن الطهی من خلال

إقرأ أيضاً:

ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر

في عالم كرة القدم، يظهر بين الحين والآخر لاعب يخرق القواعد ويتحرّك على إيقاعه الخاص، كما لو كان يعزف منفردا في أوركسترا جماعية.

كان خوان رومان ريكيلمي، لاعب الوسط الأرجنتيني السابق، أحد أولئك السحرة الذين أصرّوا على أن كرة القدم يمكن أن تُلعب بروح الفنان، لا بالجري المستمر أو التعليمات الصارمة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزماتlist 2 of 2أغلى 20 حارس مرمى في العالم خلال 2025end of list

وُلد خوان رومان ريكيلمي في 24 يونيو/حزيران 1978 بضاحية سان فيرناندو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانضم في سن الـ14 لفريق الأشبال في نادي أرجنتينوس جونيور، قبل أن ينتقل بعد أقل من عام إلى النادي العريق بوكا جونيور.

لم يكن ريكيلمي سريعا، ولا قوي البنية، لكنه كان يرى ما لا يراه غيره، فهو -كما وصفته الصحافة الأرجنتينية- يمتلك عيونا خلفية، وقدما لا تخطئ، وتمريراته لم تكن مجرد أدوات لبناء اللعب، بل رسائل فنية موقعة باسمه.

بدأ مسيرته من نفس النقطة التي بدأ منها أسطورته دييغو مارادونا، مع أرجنتينوس جونيور، قبل أن يحقق حلم الطفولة ويلعب لبوكا.

وعندما ورث القميص رقم 10 بعد اعتزال مارادونا، انطلقت المقارنات، لكنها كانت ظالمة، فريكيلمي كان حالة مختلفة، لا تبحث عن المجد بالضجيج، بل تصنعه بصمت.

في عام 2002 انتقل خوان إلى برشلونة الإسباني في صفقة قيل إنها سياسية، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال لم يقتنع به يوما، إذ وصفه بأنه لاعب "أناني"، لا يناسب فرق الصفوة.

إعلان

أُجبر ريكيلمي على اللعب في غير مركزه، فتلاشت ثقته بنفسه، وخفت بريقه مؤقتا، ليجد ذاته مجددا في فياريال، الفريق الصاعد الذي أصبح بفضله أحد أمتع فرق أوروبا.

تحوّل النجم الأرجنتيني إلى حجر الأساس في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، وقاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006.

لكن الحلم توقّف عند ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة الأخيرة أمام أرسنال، وهي لحظة مؤلمة لخصّت مسيرته: قمة الإبداع، ممزوجة بلحظات من الحزن.

مع المنتخب الأرجنتيني، كان ريكيلمي مركز الثقل في كأس العالم 2006، وتألق كأبرز صانع ألعاب في البطولة بلا منازع بفضل تمريراته ولمساته وقراءته للملعب.

                  ريكيلمي اعتزل كرة القدم عام 2015 (رويترز)

في عام 2009 اعتزل ريكيلمي دوليا بعد خلافات مع مارادونا، الذي كان حينها مدرب المنتخب، وقال حينها عن تلك الخلافات "نحن لا نتفق على المبادئ".

طوال مسيرته، كان ريكيلمي يثير الجدل. البعض رأى فيه فنانا لم يُقدَّر كما يجب، والبعض الآخر اعتبره لاعبا مزاجيا يختفي وقت الحاجة له.

لكن الحقيقة أنه كان مختلفا ببساطة. لاعب لا يمكن أن يُفهم من خلال الإحصائيات، بل من خلال ما يشعر به من يشاهده.

أنهى النجم الأرجنتيني مسيرته في 2015، بعد سنوات قضاها وهو يرسم الفن على العشب، فهو لم يكن اللاعب المثالي، لكنه برز كنسخة لا تتكرر وموهبة متفردة، عابسة أحيانا، ساحرة في الغالب، وأسطورة لم تسعَ للضوء، بل جعلته يتبعها.

مقالات مشابهة

  • ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
  • رئيس الوزراء: امريكا ستخسر امام شعبنا الذي اذهل العالم
  • عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة
  • تعرف على قائمة أغنى المليارديرات العرب للعام 2025 (إنفوغراف)
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • المنتخب الوطني يتقدم 3 مراكز في التصنيف العالمي لـ الفيفا
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • المري وسفير ألبانيا يبحثان التعاون بين جهات إنفاذ القانون
  • «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري