الفن واهله، مدين لـ الفجر الفني هذا رأي في الذكاء الاصطناعي وانتظروا مفاجآت بشأن أعمالي المرتقبة خاص،كشف الملحن مدين ، عن رأيه في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وعن أهم الأشياء التي يجب أن .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر مدين لـ "الفجر الفني": هذا رأي في الذكاء الاصطناعي.

. وانتظروا مفاجآت بشأن أعمالي المرتقبة (خاص)، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

مدين لـ "الفجر الفني": هذا رأي في الذكاء الاصطناعي.....

كشف الملحن "مدين"، عن رأيه في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وعن أهم الأشياء التي يجب أن تتوافر في هذه التكنولوجيا، وأيضًا صرح لنا عن أنواع الغناء التي لا يقبل أن يقدمها، وكشف أعماله القادمة.

الملحن مدين 

وأزاح  مدين في تصريح خاص لـ " "  الستار عن رأيه في تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي وصرح لنا عن أي شيء يجب أن يتوافر في هذه التكنولوجيا وهل سوف تحل هذه التكنولوجيا محل الفنان قائلًا: "أنا شايف أن الفترة اللي إحنا فيها في تخبط كثير جدًا وفي عدم وعي لأن حاجة لسه ظاهرة جديد فمحدش لسه عارف إيه الحلو والوحش فيه دائمًا الشئ ونقيضه بيبان من خلال الرأي العام فممكن حد ياخد صوت حد ويعمل بيه أغنية، حتي لو كان عايش فيبدأ يهاجم اللي عمل كدة ويطالب بحقوقه، أو لو حد متوفي فيبدا الورثة بتاعته يطالبوه بحقوقه أو اللي معاه حقوق الملكية بتاعته".

وأضاف: "يعني بتبدأ تبان كل فترة لحد ما يكون في قواعد تحكم التكنولوجيا الذي ظهرت هذه، لكن أنا مع فكرة أن أي تكنولوجيا جديدة لازم نستفاد بيها عشان نسهل علينا الحياة وتفيدنا أننا نبدأ من حبث انتهي الآخرين".

مدين 

وتابع قائلًا: "أنا شايف أن مفيش حاجة اسمها إن إحنا نلغي فنان بالعكس، هو كل التخبط اللي حاصل هو عشان نحافظ على حقوق الملكية بتاعت الفنانين سواء من صانع أو من المطربين والفنانين زي ما بيظهر دلوقتي، وأيضًا هذه الإنتهاكات سوف تصل للفنانين ان نطلع شخص بشكل في مشهد وهو مش موجود فيه، فهذه الأشياء يجب أن نضع لها قواعد، ويجب عن قريب جدًا أن يكون في قوانين تضبط هذا الموضوع".

وكشف مدين عن أنواع الأغاني التي يرفض أن يقدمها قائلًا: "أنا برفض أعمل ألوان معينة زي مهرجانات الحاجات اللي من النوع ده أنا محبوش، لكن الفنانين نفسهم كل واحد له احترامه وتقديره".

مدين 

وكشف "مدين" عن أعماله القادمة قائلًا: "أعمالي الجديدة في حاجات مع حماقي ومع رامي صبري وفي اصالة وتامر عاشور، وبوسي عاملها لون جديد ومختلف عليها دراما حلوة جدا في حاجات دراما وفي حاجات مقسوم وفي حاجات دمها خفيف يعني في حاجات متنوعة كتير إن شاء الله وفي مفاجات كتير بإذن الله قادمة".

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الذكاء موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس قائل ا یجب أن

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي

ما أشبه اليوم بالأمس، فاختيارات الإعلام العربي محدودة جدًا، إن هو أراد مواكبة العصر، وعدم التخلف عنه، فالإعلام “اليوم” لا يجد مفرًا من تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي؛ لصناعة محتوى إعلامي جاذب، وهو الأمر الذي اضطر أن يفعله بالأمس، عندما اعتمد برامج تقنية جديدة، للدخول في صناعة إعلام حديث.

يقينًا، من الصعب قياس اهتمام الإعلام العربي ببرامج الذكاء الاصطناعي، إلا أنه في المجمل “ضعيف جدًا”، بالكاد تصل إلى 50% أو أقل في العموم، ففي مصر لا تزيد نسبة الاهتمام على 50 في المائة، وفي الأردن تلامس الـ60 في المائة، وتقل النسبة عن ذلك، في دول أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا واليمن، ليس لسبب سوى أن هناك تحديات كبرى تواجه المؤسسات الإعلامية في هذه الدول.

وإذا كان مشهد الإعلام العربي “متواضعًا” في تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي، نجد أن المشهد ذاته في المملكة العربية السعودية أفضل حالًا، بعدما نجحت رؤية 2030 في تأسيس بيئة ملائمة، يزدهر فيها الذكاء الاصطناعي في مفاصل الدولة؛ ومنها القطاع الإعلامي، ما دفع الدولة لتأهيل جيل جديد من الإعلاميين، قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويعها في صناعة محتوى إعلامي رزين.

ومع تفاقم الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عالميًا، زادت وتيرة الاستثمار في برامج الذكاء الاصطناعي في السعودية؛ لقدرته على تقديم مفهوم جديد، يرتبط بما يعرف بـ”الصحافة الخوارزمية” أو صحافة “الذكاء الاصطناعي”، التي تستدعي المستقبل، وتتوصل إلى نتائج وأرقام، تثقل من المحتوى الإعلامي.

وتماشيًا مع رؤية 2030، يُسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الصحافة السعودية عبر دعم التحقيقات الصحفية، وتحسين تجربة الجمهور، واستشراف مستقبل الإعلام الرقمي، ومع استمرار الاستثمار في التقنيات الناشئة، يتوقع الخبراء أن يصبح الإعلام السعودي نموذجًا عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الصحفي، وتحقيق استدامته، وبقاء الصحفيين في الطليعة رغم مزاحمة التقنية.

ودعونا نضرب مثالًا توضيحيًا، بمحتوى فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، التي انطلقت بالمملكة في فبراير الماضي، ومنها نستشعر الإقبال السعودي على كل حديث، خاصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا المنتدى كشف- لمن يهمه الأمر- أن قطاع الإعلام السعودي أدرك أهمية التقنية وأثرها في صناعة مستقبل الإعلام، والفرص والتحدّيات في صناعة الإعلام الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة المحتوى.

ويراهن المسؤولون عن قطاع الإعلام السعودي، على الجدوى من الذكاء الاصنطاعي، ويؤكدون قدرة القطاع على توفير نحو 150 ألف وظيفة بحلول 2030، “ليكون بيئة حاضنة للمواهب ومنصة لتعزيز الابتكار”- بحسب وزير الإعلام السعودي يوسف الدوسري- الذي بعث برسالة، تلخص مستقبل القطاع الإعلامي، قال فيها:” إننا نبني الإنسان، ونلهم العالم، ونصنع المستقبل”.

‫‬‬‬

نايف الحمري

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي
  • تعاون بين "علي بابا" و "بي. إم. دبليو." في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للسيارات في الصين
  • ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!
  • الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
  • سباق نحو الذكاء العام.. اختبار جديد يتحدى أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي في الإمارات.. محرك التحوّل نحو مستقبل ذكي
  • من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟
  • هل تغيّر أدوات الذكاء الاصطناعي وجه السياحة والفنادق؟
  • Gmail يطور ميزة البحث .. الذكاء الاصطناعي يحدد ما تحتاجه أولا
  • الذكاء الاصطناعي… أهو باب لمستقبل واعد أم مدخل إلى المجهول؟