رغم الحصار والشهداء.. مكاسب فلسطين من العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
تعرض قطاع غزة إلى قصف متواصل ومستمر منذ السابع من أكتوبر الماضي، سقط خلاله أكثر من 19 ألف شهيد و50 ألف مصاب، وتدمرت البنية التحتية، وتحوَّلت غزة إلى منطقة معاناة إنسانية، في ظل تشديد الحصار، ورغم كل ذلك، إلا أن فلسطين لم تخرج خالية الوفاض، بل حققت مكاسب أيضًا، يمكنها تغيير القضية الفلسطينية في المستقبل.
قبل 7 أكتوبر، كان العالم يهتم بالعديد من المشكلات والصراعات، مثل الأزمة الروسية الأوكرانية ووباء كورونا، بينما أصبحت القضية الفلسطينية في آخر قائمة اهتمامات القادة، وبعد السابع من أكتوبر، لا يعلو أي صوت سوى صواريخ الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
أكثر من 19 ألف شهيدووصل عدد الشهداء في غزة إلى أكثر من 19 ألف فلسطيني، بينما وصل عدد المصابين إلى أكثر من 50 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر إحصائية أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية.
رغم حصار قطاع غزة، والأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، إلا أن فلسطين حصلت على العديد من المكاسب، أبرزها وأهمها، الاهتمام الدولي الكبير بالقضية الفلسطينية، فمنذ سنوات، لم يكن يعلم الكثير من الناس حول العالم بما يحدث في فلسطين، لكن اليوم، باتت القضية الفلسطينية هو ما يشغل بال الكثير، بحسب الدكتور محمود سليمان، المحلل السياسي.
كانت العديد من دول ومواطني العالم يدعمون إسرائيل في حربها على قطاع غزة، ويؤمنون بالرواية الإسرائيلية، لكن منذ السابع من أكتوبر، تغيَّرت الأمور، وظهرت الصورة على حقيقتها، وأصبحت إسرائيل «الدولة المكروهة» عالميًا، من قبل العديد من الأشخاص.
التاريخ يقول: «الدول تحصل على استقلالها بعد معاناة طويلة»ويذكر التاريخ، أن العديد من دول إفريقيا وغيرها، احتلتها الدول الأوروبية، وتعرضت لكل أنواع القمع والقتل، وكانت المقاومة وسيلة الدول في محاولة قطع رأس الاحتلال وإبعاده عن البلاد، ورغم الخسائر والدمار، استطاعت هذه الدول في النهاية، إعلان استقلالها، مع ضعف قوة الدولة المحتلة، ومعاناتها الاقتصادية، وهو ما يحدث في إسرائيل في الوقت الحالي.
إسرائيل تعاني من العزلة الدبلوماسيةومن مكاسب فلسطين أيضًا، العزلة الدبلوماسية التي تعاني منها دولة الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، إذ أشارت إلى تزايد العزلة الدبلوماسية، وأكدت قادة العديد من الدول، إلى دعوة جميع الأطراف إلى إعلان هدنة انسانية تؤدي إلى وقف الأعمال القتالية.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعرض لخسائر فادحةمكاسب فلسطين أيضًا فيما يتعلق بالناحية العسكرية، بدأت منذ الهجوم البري في الـ27 من أكتوبر قبل الماضي، حين أعلن جيش الاحتلال تنفيذ عملية الاجتياح البري، ومنذ ذلك الحين، استطاع الفصائل الفلسطينية، تفجير مئات الآليات العسكرية الإسرائيلية، والتي وصلت بحسب ما تعلنه الفصائل يوميًا، لأكثر من 400 آلية عسكرية، وارتفع عدد قتلى الجيش منذ الهجوم البري إلى 129، وهو الرقم المعلن فقط، وتشير العديد من الصحف العبرية، إلى تزايد في قتلى وإصابات الجيش، عن الأرقام التي يعلنها الاحتلال.
صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، ضغطت منذ أكتوبر الماضي على جيش الاحتلال لمعرفة تفاصيل الحالات المصابة داخل مستشفيات إسرائيل، وأمام الضغط المستمر، أعلن الجيش إصابة 1000 ضابط وجندي منذ بداية العدوان على قطاع غزة، بينهم 202 في حالة خطيرة، و320 بجروح متوسطة، و470 بجروح طفيفة، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال طوفان الأقصى القضية الفلسطينية جیش الاحتلال العدید من من أکتوبر قطاع غزة أکثر من
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء في رفح الفلسطينية تحسبا لعملية برية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد مراسل فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر لها، اليوم الاثنين، بأن جيش الاحتلال قد أصدر أوامر إخلاء في رفح الفلسطينية تحسبًا لعملية برية.
وأوضحت وسائل إعلام فلسطينية، أن هناك إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
يذكر أنه استُشهدت طفلة فلسطينية، مساء أمس الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء في القطاع في أول أيام عيد الفطر المبارك إلى 43 شهيدًا على الأقل بينهم 14 طفلًا.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 43 مواطنًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم، من بينهم 17 مواطنًا استُشهدوا في مدينة خان يونس جنوب القطاع، بينهم 8 أطفال غالبيتهم كانوا يرتدون ملابس العيد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".