سامح عاشور: مصر رفضت فكرة تهجير الفلسطينيين وتعي جيدا المخطط الصهيوني
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قال سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق، إن الفترة الرئاسية الجديدة أصعب من الماضية، مشيرا إلى أن المعارك الماضية كانت واضحة.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، عبر برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك تحديات تواجه الرئيس مثل حرب غزة والسد الإثيوبي والاقتصاد، مبينا أن موقف الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية واضح وثابت والقياة السياسية ممثلة في الرئيس السيسي نجحت في المعركة الدبلوماسية بشأن غزة.
وأوضح عاشور، أن مصر رفضت رفضا قاطعا فكرة التهجير القسري للفلسطينيين لسيناء، مبينا أن مصر لها جيش قوي قادر على حماية حدوده، مؤكدا أن الاحتلال أبرم اتفاقيات بشأن فلسطين واعتبرها هدن مؤقتة، موضحا أن مصر منذ بداية الأزمة رفضت فكرة التهجير وتعي جيدا المخطط الإسرائيلي.
وشدد عاشور، على أن الاحتلال خرج من سيناء بعد انتصار مصر في حرب أكتوبر، مؤكدا أن الكيان المحتل مخترق القارة الإفريقية ولها دور في بناء السد الإثيوبي قائلا: "أصل السد توصيل المياه للاحتلال"، وإفريقيا لم تعترف بالكيان المحتل قبل اتفاقية كامب ديفيد ولكن الآن اعترفت كلها.
ونوه سامح عاشور، بأن مصر تتعامل في الأزمات بدبلوماسية كبيرة كما حدث في ملف حرب غزة، مبينا أن هناك تحديات كبيرة تواجه الدولة المصرية، ولكن أمور لا تناقش في العام.
ومن الناحية الاقتصادية، أكد السياسي والقانوني البارز، أن انضمام مصر إلى مجموعة البريكس خطوة نحو الخروج من عباءة الدولار، لافتا إلى أن هناك تحديات اقتصادية في الفترة المقبلة لابد من مواجهته منها ملف صندوق النقد الدولي والتخلص من ضغوطه وأيضا أزمة الدولار.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل سد النهضة سامح عاشور قضية فلسطين أن مصر
إقرأ أيضاً:
"الاستعلامات": ملايين المصريين احتشدوا لرفض مخططات تهجير الأشقاء الفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، أن ملايين من المصريين قد احتشدوا في وقفات تضامنية عقب أداءهم صلاة عيد الفطر المبارك في مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية، بكل المناطق بمحافظات مصر كافة.
وشملت هذه الحشود الغالبية الكبيرة من الساحات المخصصة لتلك الصلاة، وعددها على مستوى الجمهورية 6240 ساحة بجميع المحافظات.
وأوضحت "الاستعلامات"، أن ملايين المحتشدين في تلك الساحات والشوارع والمناطق المحيطة بها، قد رفعوا آلافا من الأعلام، الفلسطيني والمصري، واللافتات باللغتين العربية والإنجليزية، فيما ألقى المئات منهم خطب وكلمات، وردد ملايين المحتشدين شعارات وهتافات مدوية، في هذه الحشود التي استمرت لعدة ساعات بعد انتهاء صلاة عيد الفطر المبارك.
وأضافت "الاستعلامات"، أن هذه الحشود قد ركزت على عدة رسائل سياسية مباشرة لا تحتمل اللبس أولها، الدعم الكامل للقيادة السياسية المصرية في كل مواقفها الثابتة الرافضة للعدوان الدموي على غزة، والمساندة تماما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه منذ بدء هذا العدوان وثانيها، الرفض الكامل والمستمر من الشعب المصري لمخططات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم وثالثها، الإدانة التامة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف سريعة حاسمة ضدها، ورابعها، الرفض القاطع لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتي لن يتم حلها سوى بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على أراضيه ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وخامسها، المطالبة بالوقف الفوري والتام والنهائي لإطلاق النار في غزة، بما ينهي قطعيا مأساة أهلها بسبب حرب الإبادة التي تشن عليهم.