التصلب اللويحي..مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
التصلب اللويحي هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، ويسبب تلفًا في الغشاء المحيط بالأعصاب والذي يسمى الميالين، مما يؤدي إلى ضعف أو شلل في العضلات، ومشاكل في الرؤية، وصعوبة في التفكير والتركيز.
أعراض التصلب اللويحي
تشمل أعراض التصلب اللويحي ما يأتي:
ضعف أو شلل في العضلات، خاصةً في الوجه والأطراف.
مشاكل في الرؤية، مثل: ازدواج الرؤية، أو عدم وضوح الرؤية، أو فقدان البصر.
مشاكل في التوازن، والمشي، والحركة.
مشاكل في التفكير، والتركيز، والذاكرة.
مشاكل في التبول والتغوط.
مشاكل في الإحساس، مثل: التنميل، أو الوخز، أو فقدان الإحساس.
أسباب التصلب اللويحي
لا يُعرف السبب الدقيق للتصلب اللويحي، لكن يعتقد العلماء أنه مرض مناعي ذاتي، حيث يهاجم جهاز المناعة خلايا الجسم السليمة عن طريق الخطأ، وتشمل النظريات حول أسباب التصلب اللويحي ما يأتي:
العوامل الوراثية: يلعب العامل الوراثي دورًا في الإصابة بالتصلب اللويحي، حيث يكون الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض أكثر عرضة للإصابة به.
العوامل البيئية: قد تلعب العوامل البيئية، مثل: التعرض للإصابة الفيروسية، أو التعرض للتلوث، دورًا في الإصابة بالتصلب اللويحي.
تشخيص التصلب اللويحي
لا توجد اختبارات محددة لتشخيص التصلب اللويحي، ويقوم الطبيب بتشخيص المرض بناءً على التاريخ الطبي للمريض، والفحص البدني، ونتائج الفحوصات التالية:
اختبارات الدم: تساعد هذه الاختبارات في استبعاد وجود أمراض أخرى قد تسبب نفس الأعراض.
البزل القطني: يتم في هذا الاختبار سحب عينة من السائل النخاعي الموجود في العمود الفقري، وفحصها للكشف وجود خلايا دم بيضاء أو بروتينات غير طبيعية.
التصوير بالرنين المغناطيسي: يساعد هذا الفحص في الكشف وجود تلف في الدماغ والحبل الشوكي.
علاج التصلب اللويحي
لا يوجد علاج نهائي للتصلب اللويحي، ولكن هناك علاجات يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين نوعية الحياة للمرضى، وتشمل هذه العلاجات ما يأتي:
الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج التصلب اللويحي، وتعمل هذه الأدوية على تقليل الالتهاب، ومنع تلف الأعصاب، وتحسين الأعراض.
العلاج الطبيعي: يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في تقوية العضلات، وتحسين التوازن، وتعلم تقنيات للتكيف مع الأعراض.
العلاج المهني: يمكن أن يساعد العلاج المهني في تعلم مهارات جديدة، وتحسين القدرة على أداء المهام اليومية.
مضاعفات التصلب اللويحي
قد تؤدي الإصابة بالتصلب اللويحي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، مثل:
الإعاقة: قد يؤدي التصلب اللويحي إلى إعاقة شديدة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى استخدام كرسي متحرك.
الاضطرابات العقلية: قد تؤدي الإصابة بالتصلب اللويحي إلى الإصابة باضطرابات عقلية، مثل: الاكتئاب، والقلق، والفصام.
أمراض القلب والأوعية الدموية: قد تزيد الإصابة بالتصلب اللويحي من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل: النوبات القلبية، والسكتة الدماغية.
الوقاية من التصلب اللويحي
لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من التصلب اللويحي، ولكن هناك بعض النصائح التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالمرض، وتشمل هذه النصائح ما يأتي:
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة الرياضة بانتظام.
تجنب التدخين.
الحفاظ على وزن صحي.
التصلب اللويحي هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن يؤدي إلى إعاقة شديدة، ولكن هناك علاجات يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين نوعية الحياة للمرضى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التصلب التصلب اللويحي
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.