نيويورك تايمز: عملية “حارس الرخاء” لن تردع هجمات اليمن
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
الثورة نت../
اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، اليوم الثلاثاء أنّ عملية “حارس الرخاء” هي “خطوة رمزية” تسمح للبيت الأبيض من جهة، بالقول إنّ المزيد من الدول تدعم أمن البحر الأحمر، ومن جهة ثانية “لزيادة ثقة شركات الشحن”.
وقالت الصحيفة: إنّ وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، روّج لمبادرة جديدة للأمن البحري بقيادة الولايات المتحدة في البحر الأحمر، لكن محللين قالوا إنه “من غير المرجح أن توقف على الفور موجة من الهجمات بطائرات بدون طيار والصواريخ التي يشنّها اليمنيون.
وأوضحت الصحيفة أنه “لا يوجد تغيير يذكر في عدد السفن الملتزمة بتسيير دوريات في الثلث السفلي من البحر الأحمر لمرافقة سفن تجارية معينة تحمل شحنات محددة.
ونقلت الصحيفة عن ضابط عسكري أمريكي كبير، قوله: إنه في أي وقت، هناك نحو 1000 سفينة تجارية من جميع الأنواع تعبر البحر الأحمر، ونحو 400 منها موجودة في الجزء السفلي من البحر الأحمر، وهي المنطقة الأكثر عرضة لصواريخ اليمنيين وطائراتهم بدون طيار .
كذلك، قال مسؤول استخباري غربي كبير، إنّ المبادرة الجديدة من غير المرجح أن تردع هجمات اليمن في المستقبل.
وأكد المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لمناقشة الأمور العملياتية، إنه في الوقت نفسه، أيّ ضربة انتقامية من قبل الولايات المتحدة يمكن أن تؤدي إلى التصعيد.. مشيراً إلى أنّ “هدف اليمنيين هو تسليط الضوء على الدعم الغربي ل”إسرائيل”، وأي سيناريو انتقامي من شأنه أن يفعل ذلك.
ووفق الصحيفة، قال ضباط عسكريون أمريكيون حاليون وسابقون من ذوي الخبرة في المنطقة: إنّ الإعلان يهدف على الأقل إلى منح شركات الشحن ثقة أكبر لاستئناف الطرق عبر البحر الأحمر، وتخفيف ارتفاع تكاليف الوقود والتأمين، ومعالجة المشكلات المحتملة في سلسلة التوريد .
ويُشار إلى أنه بعد تنفيذ صنعاء لتهديداتها، باستهداف السفن الصهيونية أو السفن المتجهة إلى “إسرائيل” في البحر الأحمر، ما لم يدخل قطاع غزة حاجتُه من الغذاء والدواء، ردّت واشنطن عبر وزير الدفاع، بإطلاق عملية “حارس الرخاء” متعددة الجنسات، تحت مظلة القوات البحرية المشتركة وقيادة “فرقة العمل 153″ التابعة لها، لـ”حماية البحر الأحمر”.
وتضم هذه العملية المملكة المتحدة والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وجزر سيشيل وإسبانيا، بهدف التصدي المشترك لما يُزعم أنّها “التحديات الأمنية” في جنوبي البحر الأحمر وخليج عدن .
كذلك، نقلت صحيفة “بوليتيكو” عن مسؤول عسكري أمريكي، قوله: إنّ عدة دول وافقت على المشاركة في القوة الجديدة في البحر الأحمر، “لكنها فضلت عدم تسميتها علناً “.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد نفذت عدة عمليات ضدّ سفن مرتبطة بالعدو الصهيوني في البحر الأحمر، بعد إعلانها أنّها ستمنع كل السفن، أياً كانت جنسيتها، من المرور من وإلى الموانئ الصهيونية عبر البحر الأحمر وبحر العرب، حتى تدخل قطاعَ غزة حاجتُه من الغذاء والدواء.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی البحر الأحمر من البحر
إقرأ أيضاً:
اليمن على صفيح ساخن.. مواجهات أمريكية-حوثية تصل إلى البحر الأحمر
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" أنّ: قصفا أميركيا قد استهدف بصاروخين أبراج اتصالات في جبل نامة، المتواجد بمحافظة إب، وسط اليمن، وأضافت أنّ 15 غارة أخرى ضربت مناطق متفرقة جنوب شرقي صعدة شمالي البلاد.
وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إنّ: "عدوانا أميركيا بغارة استهدفت سيارة مواطن في مديرية بلاد الروس في صنعاء". فيما أوضحت في وقت سابق، أنّ: "مقاتلات أميركية قد أغارت على منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف بالحديدة الساحلية غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة آخر".
وفي السياق نفسه، أبرزت عدد من وسائل الإعلام التابعة للجماعة، أنّه: "قُتل 61 مدنيا فيما أصيب 139 في العدوان الأميركي على اليمن منذ 15 مارس/ آذار الماضي".
إلى ذلك، كان الناطق العسكري باسم أنصار الله، يحيى سريع، قد أعلن عن استهداف قطع حربية معادية، منها حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" في البحر الأحمر، وذلك ردا على العدوان الأميركي.
وأوضح سريع، أنّ: "هذا الاشتباك يعد الثالث خلال 24 ساعة، مجددا إصرار الجماعة على منع ملاحة السفن الإسرائيلية حتى وقف العدوان، ورفع الحصار عن غزة".
تجدر الإشارة إلى أنه في تاريخ 15 آذار/ مارس المنصرم، كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن أنه أمر جيش بلاده بما وصفه بـ"شنّ هجوم كبير" على الحوثيين في اليمن، وهدد في الوقت نفسه بـ"القضاء عليهم تماما".