المبعوث الأممي يختتم زيارتة إلى الرياض ..تفاصيل الزيارة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
اختتم المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ زيارة إلى الرياض التقى خلالها برئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، ونائب الرئيس عثمان مجلي.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي، فإن "غروندبرغ"، التقى خلال الزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، وعضو المجلس "عثمان مجلي"، وكذا السفيرين السعودي والإماراتي لدى اليمن، بالإضافة إلى سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن.
وأشار إلى أن "غروندبرغ" ناقش مع رئيس مجلس القيادة "الخطوات القادمة نحو التوصل إلى اتفاق بشأن تدابير لتحسين ظروف المعيشة في اليمن، ووقف إطلاق نار مستدام، واستئناف عملية سياسية بقيادة اليمنيين ورعاية الأمم المتحدة".
وخلال لقائه بالسفير السعودي لدى اليمن، ومسؤولين سعوديين كبار آخرين، بالإضافة للسفير الإماراتي، أعرب "غروندبرغ" عن تقديره للدعم الإقليمي القوي لجهود الوساطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة. وفق المكتب الإعلامي للمبعوث الأممي.
كما أشار إلى أن "غروندبرغ" ناقش مع رئيس مجلس القيادة "الخطوات القادمة نحو التوصل إلى اتفاق بشأن تدابير لتحسين ظروف المعيشة في اليمن، ووقف إطلاق نار مستدام، واستئناف عملية سياسية بقيادة اليمنيين ورعاية الأمم المتحدة".
وخلال لقائه بالسفير السعودي لدى اليمن، ومسؤولين سعوديين كبار آخرين، بالإضافة للسفير الإماراتي، أعرب "غروندبرغ" عن تقديره للدعم الإقليمي القوي لجهود الوساطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة.
ووفقًا للمكتب الإعلامي للمبعوث الأممي. ففد أشار إلى أنه ناقش مع المسؤولين السعوديين والسفير الإماراتي "التقدم المحرز للتوصل إلى اتفاق" في اليمن، "وشدد على الحاجة إلى دعم إقليمي مستمر ومتضافر".
وناقش "غروندبرغ"- بحسب مكتبه الإعلامي- مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن "الحاجة إلى استمرار الدعم الدولي للسلام المستدام في اليمن". وأكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن على ما وصفها بـ"حساسية الفترة الحالية"، وحث جميع الأطراف المعنية على الحفاظ على بيئة مواتية لاستمرار الحوار البناء.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: المبعوث الأممی الأمم المتحدة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
شمسان بوست / متابعات:
يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC)، منتصف الشهر الجاري، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، لمناقشة آخر التطورات العسكرية والسياسية والإنسانية، وجهود السلام المتعثرة، وتجدد الأعمال “العدائية”، بما فيها استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية وضد إسرائيل، والرد الأمريكي بشن غارات واسعة النطاق على أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها.
ووفق برنامج العمل المؤقت، والذي تم إقراره مساء أمس، فإن مجلس الأمن سيعقد اجتماعه الدوري بشأن اليمن، يوم الثلاثاء 15 أبريل/نيسان الجاري، لبحث العملية السياسية المتوقفة في البلاد منذ نحو عامين، وتأثيرات التصعيد العسكري القائم من قبل الحوثيين والولايات المتحدة على جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن عدداً من القضايا الرئيسية، وأهمها منع تصعيد حاد للأعمال العدائية في اليمن والبحر الأحمر، وإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة، وتعزيز جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى تأثير هجمات الحوثيين البحرية على حرية الملاحة، وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في البلاد.
وكان المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن؛ هانز غروندبرغ، قد حذر في إحاطته السابقة من أن “العودة إلى الصراع الشامل أمرٌ ملموس”، مع استمرار جماعة الحوثيين في تنفيذ القصف، وهجمات الطائرات المسيّرة، ومحاولات التسلل، إضافة إلى حملات التعبئة” على جبهات متعددة، خاصة جبهة مأرب.
وأكد غروندبرغ أن جهود دفع عجلة التسوية السياسية في اليمن “لا تزال حاسمة”، وأن عناصر خارطة الطريق هي المسار العملي لتحقيق السلام، ومن أجل إحراز تقدم في هذا الجانب، “يجب على أطراف النزاع معالجة ثلاثة تحديات، وهي: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وآلية لتنفيذه، والاتفاق على تنازلات وتسويات صعبة؛ لا سيما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، وعملية سياسية شاملة”.
كما سيبحث المجلس الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، والتي زادت سوءاً مع انخفاض التمويلات من المانحين، وكيفية معالجتها من خلال “تشجيع الأطراف على إزالة العقبات التي تعترض إيصال المساعدات وحث الدول الأعضاء على حشد التمويل لتلبية متطلبات خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في البلاد لعام 2025”.
ومن المتوقع أن يجدد أعضاء مجلس الأمن، إدانتهم لجماعة الحوثيين لمواصلتها الاحتجاز “التعسفي” لعشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية منذ يونيو/حزيران 2024، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.