بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة جمهورية مصر العربية ولاية جديدة لمدة 6 سنوات ، يعد تطوير منظومة التعليم  واحدة من الأولويات الرئيسية لتقدم الدول.

وفي ذات السياق أكد الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي ،أن هناك نقلة نوعية فى التعليم ما قبل الجامعى والجامعي، موضحا ان ماحدث في مصر يعد قفزة كبيرة في تطوير المناهج التي تأخذ بأيدي الطلاب خطوة بخطوة .

 

وقال الخبير التربوي ، أن منظومة التعليم شهدت خلال الـ 9 سنوات الماضية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى العديد من الإنجازات، حيث وضع الرئيس السيسى، التعليم كأحد أولويات التنمية فى مصر، وبدأت منظومة تطوير التعليم الكاملة التي تهدف إلى التحول الكامل من نمط التعليم (۱.۰) إلى (۲.۰) مع بداية العام الدراسى 2018 / 2019 بالمستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال (KG1)، ويجرى حاليا تطبيق المنظومة على طلاب الصف الخامس الإبتدائى للعام الدراسى 2022 / 2023.

وأوضح الدكتور مجدي جمزة الخبير التربوي ، ان هناك بعد التحديات التي تواجت منظومة التعليم ، لافتا ان تطوير التعليم يتطلب العديد من الاشياء منها تحسين جودة التعليم بشكل عام، بما في ذلك تطوير المناهج وتحديثها لتلبية احتياجات العصر وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحسين طرق التدريس وتقييم الطلاب.

 

وطالب الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي خلال تصريحاته لصدي البلد  بتعزيز التعليم المهني وتوفير فرص تدريب عملي للطلاب، بحيث يتمكنوا من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لسوق العمل ، بالاضافة إلي تحسين البنية التحصيلية للمدارس والجامعات، وتوفير بيئات تعليمية مناسبة ومرافق متطورة لتعزيز عملية التعلم والبحث العلمي.

واوضح الخبير التربوي ،يجب توفير التدريب والتطوير المستمر للمعلمين، بحيث يكونوا على دراية بأحدث الأساليب والأدوات التعليمية، ويتمتعون بمهارات تدريس فعالة وقادرة على تلبية احتياجات الطلاب المتنوعة.

 
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخبیر التربوی

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.

وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).

كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.

 

مقالات مشابهة

  • مدير التعبئة: تحديث وتطوير منظومة التجنيد لمواكبة تطور التحول الرقمي
  • بناء المدارس وتطوير المناهج.. خطوات أساسية لتحسين الواقع التربوي في العراق
  • التعليم تحذر الطلاب : ممنوع الغياب .. والتقييمات الأسبوعية مستمرة
  • بروفيسور سعودي يفوز بجائزة أمريكية مرموقة في التعليم
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • وزير التعليم يقرر استمرار متابعة نسب حضور الطلاب بالمدارس وانضباط الدراسة
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • محافظ الغربية: نعمل على تحقيق نقلة نوعية في مستوى النظافة وتحقيق رضا المواطن
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
  • وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي