النادى الأهلى المصرى وبالأخص فى لعبة كرة القدم دائمًا هو صاحب السعادة للجماهير الوطنية العاشقين للساحرة المستديرة « كرة القدم»، مصدر البهجة والسرور والفرحة لهم، على مدار العصور والأزمنة المختلفة تأتى القلعة الحمراء فى مصاف الفرق العالمية أصحاب الأرقام والمشاركات القياسية، ونحن الآن ومع نهاية عام ٢٠٢٣، تأتى مشاركة النادى الأهلى فى كأس العالم للأندية بالشكل الذى يليق بصاحب سعادة الكرة المصرية «النادى الأهلي»، وسط أجواء عظيمة من التنظيم والاستقبال والمنشآت، والتى تستضيفها المملكة العربية السعودية.
استطاع المدير الفنى للشياطين الحمر السويسرى «كولر» أن يثبت للجميع أنه مدير فنى يمتلك المهارات والفكر الفنى والقدرة على التخطيط وتبديل طرق اللعب، وفقًا لمواصفات الخصم ومتطلبات المباراة واعطاء التعليمات المناسبة والضرورية للاعبين أثناء الفترات الحاسمة فى المباراة بشكل خاص وتحفيزهم، وهذا اتضح بشكل قوى فى مباراة اتحاد جدة السعودى.
النادى الأهلى هو اسد افريقيا وحامى عرين الأسد هو الحارس محمد الشناوى، الذى استطاع من خلال تألقة فى مباريات كأس العالم للأندية ٢٠٢٣ وبالأخص مباراة اتحاد جدة السعودى، الذى منع مسار اتحاد جدة السعودى العودة مرة أخرى للمباراة، بعد التصدى لركلة الجزاء من اللاعب الدولى كريم بنزيمة، حيث نتج عن ذلك إشعاله روح الفانلة الحمراء لدى زملائه من لاعبى النادى الاهلى طوال المباراة، والتأكيد أن الفوز سيكون حليف الشياطين الحمر.
من ملعب الجوهرة السعودى لاعبو الاهلى يرفعون شعار قلوبنا مع أشقائنا الفلسطينيين، لوحة رسمها نجوم النادى الاهلى عقب انتهاء المباراة، حيث الاحتفال مع الجماهير الغفيرة التى تساند القلعة الحمراء فى كل مكان، حيث إشارات الدعم التى صدرها لاعبو الاهلى فى هذا المحفل العالمى هى بمثابة رسالة إلى العالم أجمع المتابع لهذه البطولة المشارك فيها، ابطال قارات العالم أجمع اسيا وأفريقيا وامريكا الجنوبية وأوروبا وأمريكا الشمالية، من المدرجات أعرب اللاعب رقم (١٢) للجماهير المصرية عن الشكل الحضارى للكرة المصرية وممثلها النادى الاهلى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية الحارس محمد الشناوي ماذا بعد النادي الأهلي المصري
إقرأ أيضاً:
اتحاد علماء المسلمين يدعو العالم لتحرّك عاجل لوقف إبادة غزة ويعلن جمعة الغضب
قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنّ: "جرائم حكومة نتنياهو، في غزة، تجاوزت كل الحدود"، وطالب بـ"ضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض".
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، العالم أجمع، عبر بيان له، لـ"ضرورة التضامن مع أهل فلسطين، من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات".
وفي السياق نفسه، طالب الاتحاد العالمي، من الخطباء في العالم، بـ"تخصيص خطب الجمعة الموحدة" في إشارة إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة دعمهم لإيقاف حرب الإبادة التي يشنّها ضدهم الاحتلال الإسرائيلي.
أيضا، دعا الاتحاد العالمي، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، لـ"الاستمرار في دعم غزة وتوثيق الانتهاكات حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة"، مبرزا خلال البيان نفسه، أنه: "يتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي".
وجاء في البيان: "في ظل هذا العدوان السافر يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهلنا في الأرض المحتلة، ويذكّر بوجوب نصرة المظلومين كما أمرنا الله تعالى في قوله: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] (الأنفال:72)، وفي الحديث الشريف: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" (متفق عليه)".
وأضاف: "في إطار الواجب الشرعي والإنساني، يدعو الاتحاد كافة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر الخطوات التالية: بالنسبة للحكومات ضرورة بذل كل الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف العدوان، والضغط على أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة".
واسترسل: "بالنسبة للمسلمين فواجبهم: تخصيص الجمعة الموحدة لأجل غزة العزة:
ندعو جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 شوال 1446ه /4 ابريل 2025م، تحت عنوان "نصرة غزة ... واجب الأمة ومنع العدوان فريضة أولى".
"مع التركيز على إدانة الصمت الدولي تجاه جرائم القتل والتجويع والتهجير القسري لأهلنا في غزة والضفة، وفضح التواطؤ الدولي في استمرار العدوان على فلسطين والمسجد الأقصى، وحث المصلين على الدعم المادي والمعنوي لأهل غزة" وفقا للمصدر ذاته.
كذلك، دعا إلى: "المسيرات السلمية العالمية" بالقول: "نوجّه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض العدوان، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم التصادم مع الأجهزة الأمنية، رفع شعارات التي تُعرّي الجرائم الصهيونية وتُطالب بوقف الحرب".
ومضى بالقول: "نطلب من اتحادات العلماء والهيئات الإسلامية في كل بلد تنظيم فعاليات الضغط السياسي والإغاثي، وخاصة في الأردن وسوريا وليبيا واليمن والعراق وتركيا وماليزيا وباكستان، وغيرها من الدول".
وأكّد على: "أهمية تكرار هذه التحركات أسبوعيا، وزيادة زخمها حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن غزة".