بقذيفة «TBG».. القسام يجهز على 8 جنود إسرائيليين في تل الزعتر
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، استهدافها قوة إسرائيلية خاصة في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة بقذيفة «TBG»، ونؤكد مقتل 8 جنود صهاينة.
وأكدت كتائب القسام، منذ قليل، تمكن مقاتليها من تفجير منزل تحصن به 7 جنود صهاينة شرق مدينة خانيونس وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
العدوان الإسرائيلي على غزةوتجاوز عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 19667 شهيدا ممن وصلوا إلى المستشفيات، حسبما ذكره مكتب الإعلام الحكومي.
وبين مكتب الإعلام الحكومي أن عدد المصابين تجاوز 52586 مصابا.
طوفان الأقصىواليوم الثلاثاء 19 ديسمبر 2023، هو اليوم الـ74 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي بدأ بعد إعلان الفصائل الفلسطينية بداية معركة طوفان الأقصى.
وفي الساعات الأولى في يوم الـ7 من أكتوبر، استطاعت الفصائل الفلسطينية:
- التوغل مسافة 40 كيلو متر في غلاف غزة.
- اقتحام عددا من القواعد العسكرية بالمستوطنات المقامة بغلاف غزة.
- إيقاع عدد كبير من القتلي في صفوف الكيان الصهيوني.
- أسر أكثر من 270 إسرائيلي.
اقرأ أيضاًممثل الصين بالأمم المتحدة يشيد بدور مصر في تخفيفها المعاناة الإنسانية بغزة «فيديو»
كمائن متتالية.. «القسام» يدمر آليات الاحتلال وقواته الراجلة
عزة مصطفى عن استقبال السيسي لمرشحي الرئاسة: تقليد يحدث لأول مرة في مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كتائب القسام القسام كتائب الشهيد عز الدين القسام كتائب القسام 2023 كتائب القسام تنشر مقاتلو كتائب القسام مقاتلي كتائب القسام كتائب القسام اليوم كتائب القسام تتصدى كتائب القسام ابو عبيده كتائب القسام جديد كتائب القسام الان
إقرأ أيضاً:
مصدر سياسي: إسرائيل مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب على غزة شريطة موافقة حركة الفصائل الفلسطينية على خطة ويتكوف
غزة – كشف مصدر سياسي إسرائيلي أن تل أبيب مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب على غزة، شرط موافقة حركة الفصائل الفلسطينية على خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
ويأتي هذا التطور في وقت أكدت فيه مصادر إسرائيلية أن حركة الفصائل وافقت لأول مرة على مناقشة إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين أحياء دون شروط مسبقة مثل “هدنة” طويلة الأمد.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن تل أبيب مستعدة لدراسة مسألة إدخال الإمدادات إلى غزة، لكنها تشدد على ضرورة ضمان وصولها إلى المدنيين وليس إلى الفصائل المسلحة.
وأضاف المصدر: “من وجهة نظرنا، جميع الأسرى في قطاع غزة في وضع إنساني، ونطالب بضمانات لسلامتهم خلال الهدنة والمفاوضات”.
ورغم هذا الانفتاح، فإن إسرائيل ترفض بشكل قاطع شروط حركة الفصائل لإنهاء الحرب، متمسكة بالمطالب التي طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الكونغرس الصيف الماضي، والتي تشمل السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة، ونزع سلاح حركة الفصائل، إزالة سلطتها في القطاع ووقف التحريض والتعبئة ضد إسرائيل، وإطلاق سراح جميع الأسرى بمن فيهم الجندي هدار غولدين.
ووفقا لخطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، فإن إطلاق سراح جميع الأسرى لدى حركة الفصائل، سواء الأحياء أو المتوفين، سيتم على مرحلتين: الأولى عند بدء المحادثات، والثانية عند انتهائها. ويرى ويتكوف أن تقسيم الصفقة إلى مراحل متعددة كما جرى سابقا أدى إلى صعوبات وتعقيدات كبيرة، بسبب ما وصفه بـ “انتهاكات حركة الفصائل المتكررة”.
وأشار ويتكوف إلى أن تجارب الإفراج السابقة شهدت تجاوزات مثل استبدال جثة شيري بيباس، والاحتفالات التي رافقت إطلاق سراح بعض الأسرى، إضافة إلى التعذيب النفسي الذي تعرض له الأسيران غاي غلبوع وإيفاتار ديفيد.
وقال: “لا يمكننا الاستمرار بهذه الطريقة، ولهذا نطالب بإطلاق سراح الأسرى على دفعتين فقط”.
من المتوقع أن تستغرق المحادثات خمسين يوما، حيث سيتم إطلاق نصف الأسرى الأحياء والأموات عند بداية المفاوضات، والنصف الآخر في نهايتها. وإذا سارت المفاوضات بشكل إيجابي، فسيتم الإفراج عن جميع الأسرى.
وفي المقابل، حذرت إسرائيل من أنها ستزيد من الضغط العسكري على غزة في حال لم تستجب حركة الفصائل بشكل إيجابي للعرض المقدم عبر الوسطاء. كما أكدت أن أي إدخال للإمدادات سيتم فقط بضمان وصولها للسكان المدنيين وليس للفصائل المسلحة، مطالبة الوسطاء بضمانات واضحة لسلامة الأسرى خلال أيام التهدئة والمفاوضات.
وأكد مصدر إسرائيلي مطلع حدوث تطور مهم خلال نهاية الأسبوع، حيث وافقت حركة الفصائل لأول مرة على مناقشة إطلاق سراح خمسة أسرى إضافيين دون ربط ذلك بـ “هدنة” طويلة الأمد، وهو ما يمثل تغييرا في موقفها التفاوضي.
ومع ذلك، تصر إسرائيل على أن الإفراج عن الأسرى يجب أن يتم وفق المخطط الذي وضعه ويتكوف، رافضة أي صفقات جزئية أو مشروطة.
المصدر: وكالات