القدس.. عائلة جعابيص تستعد لهدم متجرها بنفسها
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
القدس المحتلة- تستعد عائلة جعابيص في القدس المحتلة لهدم متجر صغير تملكه في حي جبل المكبر، بعد قرار من محكمة الاحتلال وبتحرك من بلدية القدس الإسرائيلية بداعي البناء من دون ترخيص.
يقول المقدسي حسن عطا جعابيص للجزيرة نت إن المتجر موجود منذ 2017 في أروقة القضاء الإسرائيلي في محاولة لإلغاء إخطار سابق بالهدم بذريعة البناء من دون ترخيص، مبينا أنه متجر عائلي صغير تعتمد عليه العائلة في احتياجاتها التموينية.
وتابع أنه يعاني من عدة أمراض، بينما تقوم ابنته روابي بإدارة المحل الذي لا تتجاوز مساحته 55 مترا مربعا، مشيرا إلى دفع غرامات ومخالفات لا تقل عن 25 ألف دولار منذ 2017، لكن كل ذلك لم يمنع صدور قرار الهدم.
وتابع أن بلدية الاحتلال استغلت أجواء الحرب على غزة لتتحرك وتستصدر قرارا نهائيا بالهدم، وخيرته بين أن يقوم بنفسه بهدم المحل أو تقوم البلدية بتنفيذ القرار ويدفع تكلفة آليات الهدم الباهظة.
واضطرت عائلة جعابيص إلى بيع محتويات المتجر بأقل من تكلفتها على أمل تفريغ أكبر قدر ممكن منها قبل أن تقوم بتنفيذ قرار الهدم بنفسها.
ومنذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول صعد الاحتلال من إجراءاته في القدس وقيوده على حركة المقدسيين، وفق تقارير حقوقية.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.