طفل فلسطيني يروي معاناة قلة الطعام في غزة: «عايشين على ربع رغيف»
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
بملامح عليها علامات الحسرة والألم، يروي الطفل الفلسطيني «محمد أحمد» معاناة الجوع التي يعيشها أهالي غزة في نقص الطعام منذ بدء حرب الإبادة الجماعية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
مسافات طويلة قطعها الطفل الفلسطيني النازح سيرا على الأقدام بحثا عن الطعام الذي لا يتوفر في بلده، ليتجه إلى إحدى «التكيات الخيرية» التي تقام في المخيمات الأخرى: «أنا جيت من غزة هنا في مكان اسمه التكية وأنا نازح وهنا بيعملوا أكل وعندنا في غزة مش متوفر الأكل غير بالقليل والأشياء متوفر بشكل قليل وسعر عالي» وفقا لمقطع فيديو وثقه الصحفي الفلسطيني مجدي فتحي عبر حسابه الشخصي على «إنستجرام».
بكلمات مؤثرة وصف الطفل الفلسطيني المعاناة التي يعيشها نتيجة نقص الطعام، إذ في الصباح يتناول كل فرد من أسرة ربع رغيف وكذلك في الغداء ويتغلبون على جوعهم بالنوم: «بنمشي حالنا بربع رغيف وعلى الغذاء بنشبع نفسنا بسيط عشان نكمل يومنا وبنام جعانين ولما بطلب أكل أمي بتقولي خليك ساكت لأنه مفيش أكل».
View this post on Instagram
A post shared by Majdi Fathi (@majdi_fathi)
الحياة في غزةالعديد من أطفال غزة يعانون من نقص الطعام وربما يقتلهم الجوع بجانب حرب الإبادة الجماعية التي جعلت الحياة شبة منعدمة في غزة، إذ وثق الصحفيون مقاطع فيديو لأطفال ونازحين وهم يقفون بجانب بعضهم البعض بأياديهم «الجرادل البلاستيكية»، الكل ينتظر دوره لأخذ الطعام، لحظات أبرزت مدى المعاناة التي يعيشها أهالي غزة منذ بدء الحرب التي شنها الاحتلال الإسرئيلي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرئيلي حرب غزة حرب الإبادة الجماعية نقص الطعام أطفال غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: أكثر من 4 ملايين صومالي يتهددهم الجوع بحلول يونيو
حذر تقرير صادر عن الأمم المتحدة من أن نحو 4,4 ملايين شخص في الصومال سيواجهون خطر الجوع بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل بسبب الجفاف، أي بزيادة تناهز مليون شخص عن العدد الحالي.
ويقدر التقرير الذي نشر الأربعاء والصادر عن نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (آي بي سي) الذي تستخدمه وكالات الأمم المتحدة، أنه في الربع الأول من عام 2025 سيواجه ما يقرب من 3.4 ملايين نسمة، أي 17% من سكان الصومال، انعداما حادا في الأمن الغذائي، بعد أن شهدت نهاية عام 2024 انخفاضا في الإنتاج الزراعي بسبب شحّ الأمطار.
وحذّر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الأربعاء من "تدهور الأمن الغذائي" في الصومال الواقعة في منطقة القرن الأفريقي.
وتتوقع تحليلات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنه في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، سيعاني 4.4 ملايين رجل وامرأة وطفل (23% من السكان) من انعدام حاد في الأمن الغذائي، خصوصا في ظل التوقعات بأن تكون الأمطار الموسمية أقل من المتوسط، واستمرار النزاعات، وارتفاع الأسعار، والفيضانات المحلية.
كما يقدر التقرير أنه خلال عام 2025، سيعاني 1.7 مليون طفل دون سن الخامسة (زيادة 4% مقارنة بعام 2024) من سوء التغذية الحاد وسيحتاجون إلى العلاج، ومن بينهم 466 ألف طفل سيعانون من سوء التغذية الحاد الشديد.
إعلانوقال ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) في الصومال إتيان بيترشميت في بيان إن "الجفاف المتفاقم والأمطار غير المتوقعة والنزاع المستمر يقوض سبل العيش ويدفع الأسر إلى أزمة أعمق".
وأضاف أن المنظمة تستجيب لهذا الوضع "من خلال دعم زيادة الإنتاج الزراعي، وتشجيع الحلول الملائمة لتغير المناخ، وتعزيز قدرة النظم الزراعية الغذائية على الصمود".
وحسب الأمم المتحدة، سيحتاج نحو 6 ملايين صومالي إلى مساعدات إنسانية عام 2025. لكن في ظل نقص التمويل المزمن، تدعو الخطة الإنسانية التي أطلقت في نهاية يناير/كانون الثاني إلى تمويل بقيمة 1.43 مليار دولار لمساعدة 4.6 ملايين شخص كأولوية.