إفلاس الشركات في أوروبا وألمانيا.. محلل اقتصادي يكشف السبب (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
علق هيثم الجندي، المحلل الاقتصادي، على إعلان عدد كبير من الشركات الاستثمارية في الدول المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا إفلاسها، مشددًا على أن الزيادة في إفلاس الشركات العالمية هي ضريبة تكاليف ارتفاع الاقتراض العالمي، موضحًا أن هناك زيادات كبيرة في تكاليف الاقتراض، منوهًا بأن هناك زيادة كبيرة في إعلان إفلاس الشركات وذلك في ظل غياب برامج التحفيز المالي.
وأكد الجندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مال وأعمال" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن تكاليف الاقتراض أصبحت مرتفعة بصورة كبيرة وغير مسبوق، وهو سبب ارتفاع معدل الفائدة، وبالتالي أصبحت الشركات الاقتصادية العالمية تعاني من ضيقة مالية غير مسبوقة، مؤكدًا أن البنوك المركزية وصلوا لذروة تكاليف الاقتراض.
وأشار إلى أن أمريكا رفعت سعر الفائدة 11 مرة وأروبا 10 مرات، الفيدرالي الأمريكي يحاول جاهدًا أن يجعل مؤشرات التضخم تتراجع بصورة ملحوظة من أجل الخروج من أزمة الركود والإفلاس، وبالتالي بدأ الفيدرالي الأمريكي يغير سياسته من أجل إنقاذ الاقتصادات من الوقوع في فخ الركود.
وتابع: “تكاليف الاقتراض عبء على الشركات المنكشفة أكبر على سعر الفائدة ومن بين هذه الشركات هي العاملة في العقارات".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إفلاس الشركات الاستثمارية المحلل الاقتصادي الشركات الاقتصادية العالمية الإقتراض تکالیف الاقتراض إفلاس الشرکات
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرا لهذا السبب.. فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: "إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟"، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.