شهد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية وأوليفيا توديريان سفيرة رومانيا بالقاهرة توقيع مذكرة تفاهم بين شركة تاون جاس وشركة سى أى إس جاز والتى تعتبر إحدى أكبر الشركات العاملة فى مجال الغاز الطبيعى برومانيا وذلك بهدف دعم التعاون المشترك وتبادل الخبرات فى مجال تنفيذ شبكات الغاز الطبيعى وتصنيع المهمات الخاصة بذلك النشاط والاستفادة من الخبرات لدى الشركتين داخل مصر ورومانيا.


وقع مذكرة التفاهم كلًا من المهندس محمد فتحى رئيس شركة تاون جاس  وهوراتيو كالوجار مدير عام شركة سى أى إس جاز الرومانية.


وبموجب المذكرة سيتم اسناد أعمال توصيل شبكات الغاز الطبيعى بدولة رومانيا إلى شركة تاون جاس لما تمتلكه من خبرات كبيرة فى هذا المجال، بالإضافة إلى تصنيع وتجميع محطات تخفيض الضغط داخل مصر باستخدام المكونات الرومانية والتى تصل إلى ٦٠٪؜ من المنتج النهائى على أن تستكمل النسبة المتبقية بأيدى العمالة الفنية المصرية داخل الورش الخاصة بشركة تاون جاس، فضلًا عن انشاء وحدة متخصصة لانتاج منظم تخفيض الضغط المنزلى بشراكة متبادلة داخل ورش شركة تاون جاس، بالإضافة إلى توافق الرؤى حول توفير هذه المنتجات داخل مصر بدلًا من استيرادها وأيضًا التطلع إلى تصديرها إلى الخارج ومن ضمنها المشروعات المشتركة فى رومانيا.


حضر التوقيع الدكتور مجدى جلال رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس والمهندس حسنين محمد رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الغاز الطبیعى

إقرأ أيضاً:

الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة

زنقة 20 | الرباط

بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.

في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.

هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.

و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.

و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.

و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.

 

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يلتقي رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر ومدير شركة صافر
  • نائب محافظ قنا يطالب أصحاب 141 وحدة فخار بالتحول لأفران الغاز الطبيعى
  • وضعه بالفريزر.. أمن القاهرة يضبط المتهم بقتل مالك شركة وتقطيع جثمانه في التجمع
  • رئيس شركة مياه الشرب بالغربية يجتمع بالمهندسين الجدد المكلفين بإدارة المحطات.. صور
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
  • رومانيا تترقب جولة رئاسية جديدة… من يقترب من القصر؟
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • مصرع موظف اختل توازنه وسقط من ارتفاع داخل شركة بأكتوبر
  • بعثة الزمالك تصل إلى القاهرة عائدة من كيب تاون