علي معالي (دبي)

أخبار ذات صلة 4 أندية ترفع شعار «لا للخسارة» في «ملاعب الإمارات» خيمينيز والشامسي وراموس نجوم «سبورت فور أوول»


يواصل البرازيلي إريك دانييل لاعب وسط العروبة متصدر دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، مسيرته منذ 5 أعوام، منها 3 مواسم بقميص البطائح، وصعد معه إلى «المحترفين»، وسجل مع «الراقي» 3 أهداف، وانتقل الموسم الماضي إلى الذيد وأحرز هدفين.


وفي الموسم الحالي ينشُد عودة العروبة مجدداً إلى دوري المحترفين، من خلال تسجيل دانييل «23 عاماً» 4 أهداف، في 10 مباريات «589 دقيقة»، ليسهم في تربع الفريق على قمة «الهواة» من دون خسارة، والوصول إلى «النقطة 31»، محصلة الفوز في 10 مباريات والتعادل مرة واحدة، ويحلم دانييل بتحقيق طموح «الأخضر»، مثلما صعد بـ«الراقي» منذ موسمين، وما يزال الفريق يقدم أداءً رائعاً مع الكبار.
وتعلم اللاعب الشاب في مدرسة برازيلية مشهورة في كرة القدم، وهي أكاديمية كروزيرو أحد الأندية ذات السمعة الجيدة ومستوى اللاعبين الشبان المتميزين، ولعب لفترة في فيلانوفا، ويرى دانييل أن فريقه يملك مقومات التأهل إلى «المحترفين»، وقال: نمر بنصف أول موسم جيد، وحصدنا عدداً كبيراً النقاط، ورغم صعوبة المباريات، إلا أن العروبة يواصل التألق، وحصد النقاط، وهناك العديد من الجولات تتطلب تقديم أفضل أداء لنحافظ على «وتيرة» الانتصارات، لأن هدفنا العودة إلى «المحترفين».
وأضاف: تمكنت من مساعدة الفريق، من خلال تسجيل عدداً من الأهداف، وأتوقع الاستمرار في التطور ومساعدة زملائي، وتقديم المستوى الجيد، من أجل حلم «الأضواء».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري الدرجة الأولى دوري أدنوك للمحترفين العروبة البطائح

إقرأ أيضاً:

مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي

 

الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.

وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.

* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.

* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.

* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..

* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.

* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.

* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء

مقالات مشابهة

  • ميلان يحلم بالتعاقد مع مدرب "قنبلة"
  • الأخدود يفوز على العروبة
  • شاهد| الأخدود يهزم العروبة بهدف وحيد في ” روشن”
  • النفط يتجه صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي على خلفية الرسوم الجمركية
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • تونالي يحلم بـ «أبطال أوروبا» مع نيوكاسل
  • رئيس الوزراء يتابع عددا من الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة
  • برشلونة يحلم بـ«الثلاثية» بعد التأهل إلى «كلاسيكو» نهائي كأس إسبانيا
  • حكومة الوحدة: الدبيبة استقبل عددا من أعيان ومشايخ زليتن
  • دورى المحترفين.. قائمة طنطا لمواجهة الداخلية غداً