حيروت – وكالات
قال وزير الدفاع الأمريكي، أوستن، اليوم الثلاثاء ، خلال تواجده في العاصمة القطرية الدوحة، إن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، أثرت على الاقتصاد العالمي.

وفي وقت سابق من اليوم، أعرب لويد أوستن عن إدانته للهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر.

وقال خلال اجتماع وزاري افتراضي حول الأمن البحري، مع ممثلي 32 دولة أخرى: إن هذه الهجمات الحوثية المتهورة تمثل مشكلة دولية خطيرة.

. وتتطلب ردا دوليا حازما.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: هذه الهجمات تهدد حرية التجارة وتعرض البحارة الأبرياء للخطر، يجب أن تتوقف. ودعا الدول المشاركة إلى إدانة أعمال الحوثيين علنا والانضمام إلى الدوريات التي يتم تسييرها دوليا لضمان حرية الملاحة لجميع الدول.

وأدلى أوستن بهذه التصريحات خلال زيارة رسمية للعاصمة البحرينية، المنامة، حيث سيزور القوات الأمريكية والقوات متعددة الجنسيات في القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية

وفي السياق طالبت شركة ميرسك لشحن الحاويات، بضرورة الإسراع في إطلاق عملية متعددة الجنسيات لحماية التجارة في البحر الأحمر.

وقالت: من الضروري للتحالف المضي قدما بسرعة من أجل تقليل التأثير السلبي المباشر على التجارة العالمية.

من جهتها أعلنت شركة الشحن الإسرائيلية زيم ، رفع سعر نقل الحاوية من 100 إلى 400 دولار عقب تهديدات الحوثيين، وفقا لوسائل إعلام عبرية.

 

المصدر: موقع حيروت الإخباري

كلمات دلالية: فی البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي

اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.

وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.

ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.

لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".

من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".

ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.

إعلان

ورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.

وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".

ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • وزير التجارة الأميركي: لا تأجيل للرسوم الجمركية
  • الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ سبع هجمات على منشآت الطاقة الروسية خلال آخر يوم
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • وزير الدفاع الأميركي يزور بنما قريبا
  • مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
  • خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
  • ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
  • البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
  • البنتاجون يحقق في استخدام وزير الدفاع تطبيق سيحنال بشأن الحوثيين
  • مفتش البنتاغون يحقق في رسائل وزير الدفاع عن ضربات الحوثيين على سيغنال