ضبط 329 كجم من المبيدات المحظورة في العاصمة المقدسة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
ضبطت وزارة البيئة والمياه والزراعة 329 كجم من المبيدات المحظورة لدى مؤسستين زراعيتين بالعاصمة المقدسة، ضبطت لدى إحداها 299 كجم، فيما ضبطت لدى الأخرى 30 كجم من المبيد.
وحكم على الأولى بغرامه قدرها أربعون ألفا وخمسة وسبعين ريال، بينما الأخرى ألزمتها الوزارة بغرامه مالية قدرها خمسة آلاف ومائتان وخمسون ريال تسددان لخزينة الدولة ، والحكم بإغلاق المحلين لثلاثة أشهر، واتلاف المواد المخالفة عن طريق مؤسسة أو شركة متخصصة في التخلص من المواد الكيميائية وذلك على حساب المؤسسة المخالفة .
يأتي ذلك بعد صدور قرار وزارة البيئة والمياه والزراعة استنادًا إلى ما تقتضيه المصلحة العامة وبعد الاشارة الى محضر توصية لجنة النظر في مخالفات أحكام نظام المبيدات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
ضبط 329 كجم من المبيدات المحظورة في العاصمة المقدسة
حملات رقابيةقال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، إن هناك حملات رقابية على أسواق ومحلات بيع المبيدات لضبط المخالفين، والمبيدات غير المصرح بها تنفذ مع هيئة الغذاء والدواء لمواجهة المبيدات المقلدة والمغشوشة، والمخصبات الزراعية المحظور تداولها بالأسواق، وغير المصرح بها، والبذور مجهولة المصدر.
وأضاف أن مأموري ضبط مخالفات المبيدات يجرون جولات تفتيشية بشكل دوري، وذلك للكشف على المبيدات والبذور الزراعية، مناشدا المزارعين بإبلاغ الوزارة عن حالات غش المبيدات، سواء في المحلات أو الأسواق، لمساعدة الجهات المنفذة في القضاء على آفة المبيدات المغشوشة والمحظور تداولها والبذور مجهولة المصدر .
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة المبيدات المبيدات الزراعية البيئة السعودية وزارة البيئة کجم من
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.