إعلام العدو: أكثر من 2800 جندي مصاب يخضعون للتأهيل منذ السابع من أكتوبر
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
الثورة نت/
كشفت صحيفة “هآرتس” الصهيونية، أنّه تم علاج أكثر من 2800 جندي في قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الحرب الصهيونية، منذ بداية معركة “طوفان الأقصى”.
وقالت الصحيفة: إن “18 في المائة من هؤلاء الجنود يعانون من صعوبات في الصحة العقلية واضطرابات ما بعد الصدمة”.
وبحسب البيانات التي قدُمت خلال جلسة لجنة الصحة والرعاية الاجتماعية، فإن عدد الجرحى أعلى من عدد الجرحى الذي نشره “جيش” الاحتلال رسمياً، والذي أبلغ عن أرقام أقل بكثير من البيانات التي قدمتها المستشفيات التي تعالج الجنود.
ووفقاً للبيانات، فإنه تم تعريف 91 في المائة من المرضى على أنهم مصابون بإصابات طفيفة، وستة في المائة بإصابات متوسطة وثلاثة في المائة بإصابات خطيرة، وأفيد بأن 48في المائة من المرضى أصيبوا في أطرافهم.
وفي وقت سابق، قال مراسل الشؤون الاجتماعية والبيئة لدى صحيفة “معاريف” الصهيونية، يوفال بغانو: إنّ “هناك ارتفاعاً بنسبة 90 في المائة في استخدام الأدوية ذات التأثير النفسي في أعقاب الصدمة التي يختبرها الكثير من الصهاينة منذ اندلاع الحرب”.
وذكر أنّ “جمعية الصحة العامة الصهيونية أفادت بزيادة حادّة في الطلبات المقدّمة إليها من صهاينة يطلبون المساعدة من متخصصين نفسيين بسبب الإدمان على هذه الأدوية”.
وقالت الصحيفة: إنّ “الحزن والأسى يظهران على جنود الاحتلال أيضاً بطرق مختلفة مثل أعراض جسدية ونفسية تشمل صعوبات في النوم والتنفّس وضعف الشهية”.
وأضافت: إنّ “جنود الاحتياط العائدين من معارك الحرب إلى عالم العمل قد يعانون من إصابات نفسية نتيجة الأحداث التي كانوا حاضرين فيها، إلى جانب إصابات جسدية”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی المائة
إقرأ أيضاً:
مرصد حقوقي: العدو الصهيوني يقتل أكثر من 103 فلسطينيين كل 24 ساعة
الثورة نت/..
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان “إن الاحتلال ، يقتل أكثر من 103 فلسطينيين ويصيب 223 آخرين كل 24 ساعة منذ استئنافه تنفيذ الإبادة الجماعية عبر القتل المباشر في قطاع غزة في 18 مارس الجاري”.
وذكر المرصد في تقرير له، اليوم الأربعاء، أن جيش العدو الإسرائيلي قتل 830 فلسطينيًّا وأصاب 1787 منذ 18 مارس الجاري في مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي ونيران الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة في مختلف أرجاء قطاع غزة.
وبين أن أكثر من 200 ألف شخص اضطروا للنزوح في غضون أسبوع وما يزال آلاف آخرون يستعدون للنزوح ويبحثون عن أماكن إقامة مؤقتة في وقت ينعدم فيه الأمان.
ولفت لاستهداف المنازل أو ما تبقى منها فضلًا عن الخيام التي احتمى بها المدنيون بعد أكثر من 18 شهرًا من الإبادة الجماعية بات يشكّل جريمة يومية ينفذها جيش الاحتلال دون أي ضرورة عسكرية.
وأشار لاغتيال جيش الاحتلال مسؤولين حكوميين يتولّون مناصب إدارية مدنية غير قانوني ولا يمكن تبريره.
وأوضح أن معلومات أولية تفيد بارتكاب جيش العدو جرائم مروعة في حي تل السلطان برفح في وقت ما يزال فيه نحو 50 ألف مدني محاصرين داخل نطاق جغرافي ضيق.
وطالب جميع الدول بتحمل مسؤولياتها القانونية والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة بأفعالها كافة واتخاذ جميع التدابير الفعلية لحماية الفلسطينيين المدنيين هناك.