"واشنطن بوست": زيلينسكي يواجه أسئلة صعبة بعد عودته إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي سيواجه أسئلة "غير سارة" وصعبة بعد رحلاته إلى الدول الغربية والهجوم المضاد الفاشل للقوات الأوكرانية.
وقالت الصحيفة: "بعد فشل محاولات دفع القوات الروسية للتراجع خلال هجوم مضاد.
وأشارت الصحيفة أيضا إلى أنه سيتعين على زيلينسكي الإجابة ليس فقط عن الأسئلة حول الوضع في الجبهة، ولكن أيضا عن تعليق المساعدة من واشنطن وبروكسل، وكذلك التحدث علنا عن التوتر السياسي المتزايد داخل البلاد.
وفي وقت سابق، أعرب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي كريس ميرفي عن ثقته في أن الولايات المتحدة على وشك التخلي عن أوكرانيا.
وأعلن منسق البيت الأبيض للاتصالات الاستراتيجية جون كيربي في مؤتمر صحفي، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ستعلن في نهاية ديسمبر الجاري عن تقديم حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ستكون الأخيرة بسبب نفاد الأموال.
وأضاف أنه لن يكون لدى الولايات المتحدة المزيد من الموارد لدعم نظام كييف دون قرار الكونغرس حول تخصيص أموال إضافية.
وقال العقيد البحري الأمريكي هاري تاباخ، إن الأوكرانيين غير قادرين على إدارة الأموال من الولايات المتحدة بشكل صحيح لأنهم لا يعرفون حتى أساسيات الاستراتيجية.
وكانت روسيا قد أكدت مرات كثيرة، على أن المساعدات العسكرية الغربية لن تجلب الخير لأوكرانيا وفقط ستؤدي إلى إطالة أمد الصراع وزيادة معاناة الأوكرانيين. وشددت موسكو دائما على أن عملية نقل الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، ستصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا جو بايدن فلاديمير زيلينسكي كييف واشنطن وسائل الاعلام الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
"واشنطن بوست": مصلحة الضرائب الأمريكية تسرح 25% من موظفيها لخفض التكاليف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت مصلحة الضرائب الأمريكية تسريح 25 % من موظفيها وإلغاء مكتب الحقوق المدنية والامتثال التابع لها، وذلك في إطار جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التكاليف، وفقًا لسجلات حصلت عليها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية وأشخاص مُطلعون على القرارات.
وأوضحت الصحيفة - في تقرير إخباري - أن مصلحة الضرائب قررت إلغاء 20 ألف وظيفة أي ما يُقارب ربع قوتها العاملة، حيث بدأت أمس بإبلاغ الموظفين بالتخفيض المُرتقب عبر رسائل البريد الإلكتروني.. مشيرة إلى أن المصلحة أعلنت أنها ستُلغي مكتب الحقوق المدنية والامتثال التابع لها، وستُسرح ما يقرب من 130 موظفًا من قسم مسؤول عن حماية دافعي الضرائب من التمييز في قانون الضرائب وعمليات التدقيق والتحقيقات، بينما سيتم نقل الموظفين المُتبقين هناك إلى إدارات أخرى.
وذكرت "واشنطن بوست" أن هذا التخفيض في عدد الموظفين كان متوقعًا، ويأتي في الوقت الذي خسرت فيه المصلحة بالفعل العديد من المديرين التنفيذيين وآلاف الموظفين، بمن فيهم وكلاء يُراجعون الإقرارات الضريبية، خلال موسم الضرائب، كما أنه جزء من خطة أوسع نطاقًا وضعها الرئيس دونالد ترامب وفريق إيلون ماسك لخفض التكاليف، المعروف باسم "خدمة وزارة العدل الأمريكية"، لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية.
وجاء في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى الموظفين: "يُتخذ هذا الإجراء لزيادة كفاءة وفعالية مصلحة الضرائب الأمريكية".
ومن جانبه..قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن التخفيضات ستكون جزءًا من تحسينات في العمليات والابتكارات التكنولوجية التي ستُمكن مصلحة الضرائب الأمريكية من تحصيل الإيرادات وخدمة دافعي الضرائب بفعالية أكبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقليص عدد الموظفين أثار مخاوف مسؤولي الضرائب من أن الحكومة قد تشهد انخفاضًا حادًا في الإيرادات الضريبية هذا العام، حيث يرى المتهربون الضريبيون فرصًا لاستغلال انخفاض حجم مصلحة الضرائب الأمريكية.