عيادة جميل في MIT تنظم أول مؤتمر يبحث دور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية في المملكة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
نظمت عيادة جميل في MIT، والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية ومقرها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، اليوم الثلاثاء 19 من ديسمبر أول مؤتمر في المملكة يبحث دور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، كما يعد المؤتمر الثاني في التشافي بالذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويهدف المؤتمر الذي استمر ليوم واحد إلى البحث في آليات دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية لا سيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
ونظمت عيادة جميل في MIT هذا المؤتمر في العاصمة السعودية الرياض بالشراكة مع مجتمع جميل ووزارة الصحة ومستشفى صحة الافتراضي ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث. وسلطت حلقات النقاش خلال المؤتمر الضوء على أحدث الإنجازات في قطاع التقنيات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وجرى أيضاً البحث في مدى قدرتها على إعادة رسم ملامح مستقبل قطاع الرعاية الصحية.
وجاء المؤتمر في هذا العام ليحتفل أيضا بالذكرى الخامسة لتأسيس عيادة جميل في MIT، وقد شارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والمختصين وبعض مدراء المستشفيات في المملكة والمسؤولين في وزارة الصحة، حيت تمت مناقشة أحدث تطورات تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية، بما في ذلك التشخيص الطبي وتخطيط العلاج ورعاية المرضى.
وناقش المشاركون خلال الفعالية إمكانات الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بمستقبل الرعاية الصحية من خلال تقديم حلول وعلاجات فعالة ودقيقة، خاصةً مع تزايد الحاجة إلى أدوية أكثر تخصصاً ودقة على مستوى العالم.
ويعد المؤتمر بمثابة منصة توسع دولية لشبكة مستشفيات عيادة جميل للذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة أطلقتها عيادة جميل في عام 2022 بدعم من مجتمع جميل ومؤسسة ويلكوم، انسجاماً مع رسالتها الرامية إلى إتاحة فرص الوصول لأحدث حلول الرعاية الصحية القائمة على تقنيات الذكاء الصناعي في جميع أنحاء العالم.
وتم تصميم شبكة المستشفيات لبناء مزيد من الشراكات مع المستشفيات حول العالم، مما يضمن تطوير تقنيات الرعاية الصحية الجديدة ونشرها بشكل متساوٍ على الصعيد العالمي، مع التركيز على الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية والحفاظ على حياة الأفراد قدر المستطاع.
ومن جانبه أكد حسن جميل، نائب رئيس مجتمع جميل: “منذ تأسيسها قبل خمس سنوات، سعت عيادة جميل بخطوات رائدة نحو تطوير الرعاية الصحية من خلال الذكاء الاصطناعي. إذ تهدف مبادرة الاستشفاء بالذكاء الاصطناعي التي أطلقتها عيادة جميل إلى ترجمة هذه الإنجازات من مجرد ابتكارات إلى حلول عملية ملموسة تدعم الرعاية الصحية .كما يعد مؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2023، الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، ويهتم بتمكين الشراكات مع المستشفيات والمؤسسات الطبية لتقديم حلول رائدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يساهم في تطوير قطاع الرعاية الصحية في المملكة بما يتماشى مع أهداف رؤية ٢٠٣٠.”
اقرأ أيضاًالمجتمعالأمير فهد بن سلطان يطلق مشروع النقل العام بالحافلات بمدينة تبوك
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال إيجناسيو فوينتيس ريباس، المدير التنفيذي لعيادة جميل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: “يسرّنا الاحتفال بالذكرى الخامسة لـتأسيس عيادة جميل، كما نفخر بتنظيم هذا المؤتمر المميز ولأول مرة في العاصمة السعودية الرياض، والذي يجمع نخبة من العلماء المرموقين وصناع القرار ورواد قطاع الصحة العامة وأبرز الشخصيات في القطاع الصحي. وتأتي مساعي عيادة جميل الرائدة منذ التأسيس في طليعة توجهات قطاع الرعاية الصحية، وذلك لدورها الكبير في تقديم حلول رائدة ومبتكرة تزيد أمل المرضى بالشفاء. كما يسعدنا توسّع شبكة مستشفيات عيادة جميل للذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، فضلاً عن سعيها لنشر أدوات الذكاء الاصطناعي السريرية الخاصة بها في جميع أنحاء العالم. وتستعرض هذه المبادرة إمكانات الذكاء الاصطناعي الكبيرة في المجالات الطبية، كما تؤكد التزامنا بالعمل على تصغير الفجوة والسعي للتخلص منها في قطاع الرعاية الصحية على مستوى العالم”.
ونجحت عيادة جميل في MIT، والتي شارك في تأسيسها معهد ماساتشوستس للتكنولوجياMIT ومجتمع جميل في عام 2018، في تطوير العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي الرائدة باستخدام تقنيات التعلم العميق. كما كشفت عيادة جميل مؤخراً عن عدة نماذج تعمل بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميراي، وهي تقنية رائدة يمكنها التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الثدي خلال الخمس سنوات المستقبلية بدقة تفوق تقنيات الفحص المستخدمة حالياً، بالإضافة إلى أداة سيبيل، التي تعمل بالذكاء الاصطناعي ويمكنها التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الرئة خلال الست سنوات المستقبلية، وذلك بدقة شبه تامة مقارنةً بالمرضى الذين يعانون من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة خلال عام واحد.
وتسعى عيادة جميل في MIT إلى إثراء قائمة اكتشافاتها وإنجازاتها المتقدمة والمتطورة بمساعدة العديد من الأدوات المبتكرة القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير نموذج يمكنه اكتشاف سرطان البروستات، ويأتي ذلك في إطار خطتها لتحسين واقع الرعاية الصحية من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي للتشخيص المبكر والابتكارات الدوائية وتخصيص الرعاية الصحية وإدارتها.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية تقنیات الذکاء الاصطناعی قطاع الرعایة الصحیة الذکاء الاصطناعی فی بالذکاء الاصطناعی فی المملکة فی قطاع
إقرأ أيضاً:
3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
#سواليف
مع التقدم الكبير في مجال #الذكاء_الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على #سوق_العمل، بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة #مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال #البشر بالآلات.
على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:
تطوير #البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.
البحث في علم الأحياء:
لا يستطيع #الذكاء_الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
قطاع الطاقة:
بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.
وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.
كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.
رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.
يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا.