"بيزوس" يتخلى عن شركة "أمازون" ليركز على خطة نقل البشر للفضاء| فيديو
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أعلن الملياردير جيف بيزوس عن سبب استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون" العملاقة للتكنولوجيا التي أسسها عام 1994 قائلًا أنه يرغب في تكريس وقته وطاقته لنقل البشر إلى الفضاء من خلال شركته الفضائية.
وأكد "بيزوس" رئيس شركة "بلو أورجين Blue Origin" لتكنولوجيا الفضاء أنه يأمل في مستقبل يكون فيه الفضاء متاحًا للجميع ويسكن به تريليون إنسان.
وأضاف جيف بيزوس في لقاء بودكاست ليكس فريدمان Lex Fridman Podcast أن سيعمل على نقل البشر إلى الفضاء لكي يعيشوا في مستعمرات فضائية على كواكب متعددة. مستكملًا حديثه بأن ذلك سيتم من خلال بناء مليون مستعمرة بشرية في الفضاء، ليعيش مليون شخص بكل مستعمرة منهما.
وأسس جيف بيزوس شركة أمازون العملاقة للتكنولوجيا عام 1994، وتنحى عن منصبه كرئيس تنفيذي بها في عام 2021 لكنه لا يزال يحتفظ بمنصبه في مجلس الإدارة الخاص بها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيف بيزوس أمازون الفضاء تريليون إنسان
إقرأ أيضاً:
“معجزة طبية”.. علماء يطورون علاجا يعيد البصر المفقود
الثورة نت/..
في تطور علمي مذهل قد يغير حياة الملايين حول العالم، نجح باحثون كوريون في تطوير علاج ثوري قادر على استعادة البصر المفقود بسبب تلف الشبكية.
وهذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) يمثل بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر.
ويعتمد هذا العلاج الجديد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن جميع العلاجات المتوفرة حاليا. فبينما تركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور حالة الشبكية، فإن هذا الدواء الثوري يستهدف أساس المشكلة عبر تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا. والمفتاح السحري لهذا العلاج يكمن في بروتين معين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين عند البشر.
ولاحظ العلماء أن الأسماك تتمتع بقدرة مذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، بينما يفقد البشر هذه الميزة مع التطور. وبعد أبحاث مكثفة، اكتشف الفريق أن هذا البروتين بالذات هو الذي يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات. ومن هنا جاءت الفكرة الجريئة: ماذا لو تمكنا من تعطيل عمل هذا البروتين؟.
وباستخدام أجسام مضادة متخصصة، نجح الفريق في حجب تأثير بروتين PROX1، ما سمح لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد. والأكثر إثارة أن النتائج في التجارب المخبرية على الفئران استمرت لأكثر من ستة أشهر، ما يشير إلى أن التأثير قد يكون طويل الأمد.
وتعمل شركة “سيلاياز” الناشئة – التي أسسها أعضاء الفريق البحثي – حاليا على تطوير هذا العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028. وإذا نجحت هذه التجارب، فقد نشهد ثورة حقيقية في علاج أمراض الشبكية التي كانت تعتبر حتى الآن غير قابلة للعلاج، مثل التهاب الشبكية الصباغي والضمور البقعي المرتبط بالعمر.
ويقول القائمون على البحث: “نحن نقف على أعتاب تحول جذري في طب العيون. هدفنا ليس فقط إيقاف تدهور البصر، بل إعادته لمن فقدوه”.
وهذا الإنجاز العلمي الذي تم بتمويل كوري حكومي قد يغير مستقبل ملايين المرضى حول العالم، ويضع حجر الأساس لعلاجات جديدة لأمراض عصبية أخرى.
المصدر: نيوز ميديكال