مشاريع مستقبلية على ضفاف دجلة في بغداد
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
كشف وزير الموارد المائية عون ذياب، اليوم الثلاثاء، عن مشاريع مستقبلية على ضفاف دجلة بالعاصمة بغداد.
وذكر بيان للوزارة أن “الوزير عون ذياب تفقد ملاكات الوزارة من دائرة تنفيذ اعمال كري الانهر موقع بغداد العاملين في تنفيذ السدة الترابية الموازية لطريق السندباد في بغداد”، مؤكدا ان “هذا المشروع من المشاريع الحيوية المهمة التي أمر بها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وتم انجاز المرحلة الاولى منها وجاري تنفيذ المرحلة الثانية وهي تطوير السدة الترابية الموازية لطريق السندباد، والتي هي على وشك الانجاز، ومن ثم الاطلاع على التصاميم الخاصة بتطوير ضفاف نهر دجلة قرب المحطة الحرارية”.
وأشاد الوزير، بـ”ملاكات الوزارة العاملين فيها على سرعة التنفيذ ودقة المواصفات الفنية”، موضحا “أهمية السدة الترابية لتقوية طريق السندباد وتهيئته لتنفيذ اعمال رصفه بالحجر لاضفاء لمسة جمالية على المكان وعلى ضفاف نهر دجلة قرب المحطة الحرارية في بغداد”.
وبين ذياب، ان “الوزارة لديها مشاريع مستقبلية سوف تنفذ في هذه المناطق الواقعة على ضفاف نهر دجلة”.
الجدير بالذكر ان طول السدة الترابية الموازية لطريق السندباد 2500م وبكميات ترابية بلغت 50,000م3، وبنسبة انجاز 90% ويتم تنفيذ العمل من قبل ملاكات دائرة تنفيذ اعمال كري الانهر/ موقع بغداد، إضافة لقيام الموقع بازالة الجزرة والترسبات الواقعة امام المحطة الحرارية في دجلة لتامين انسيابية المياه داخل مقطع النهر في العاصمة بغداد.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: على ضفاف
إقرأ أيضاً:
أدرار: مشاريع لإنجاز منشآت التبريد بسعة 20 ألف متر مكعب
أدرجت عدة مشاريع هامة لإنجاز منشآت التبريد بسعة إجمالية تقارب 20 ألف متر مكعب بولاية أدرار.
وحسبما أوضح مدير القطب الجنوبي للشركة الجزائرية العمومية المتوسطية للتبريد ”فريقوميديث” بأدرار سالم بلوي. فإن تلك الهياكل تشمل مركب للتبريد بعاصمة الولاية بسعة 15.000 متر مكعب. بلغت نسب إنجازه مراحل “متقدمة”. حيث سيستلم قريبا بعد استكمال التجهيزات إلى جانب منشأة مماثلة ببلدية رقان. بسعة 4.000 متر مكعب وتوجد في المراحل الأولى من الإنجاز.
وتكتسي هذه الهياكل أهمية لوجستية في ضمان التوفير المنتظم للمواد الاستهلاكية. سيما من المنتجات النباتية والحيوانية التي تتطلب توفر شروط حفظ تقنية والمساهمة في ضبط سوقها. حيث تعمل الشركة على تجميع وتوضيب وتخزين وتوزيع هذه المواد الاستهلاكية، حسبما أشير إليه.
كما تتوزع طاقة استيعاب مركب التبريد بعاصمة الولاية على 12.000 متر مكعب مخصصة للتبريد بدرجة حرارة موجبة. بالإضافة كذلك إلى 3.000 متر مكعب بدرجة حرارة سالبة. موزعة على أربع غرف تبريد كبيرة بسعة 1.500 متر مكعب لكل واحدة منها. وأربع غرف بسعة 1.000 متر مكعب، وعدد مماثل من الغرف بسعة 500 متر مكعب لكل غرفة. حسب إحتياجات الفلاحين مما يساهم في مرافقة وتثمين الإستثمار والإنتاج الفلاحي بالمنطقة.
كما تتعامل المتوسطية للتبريد مع مختلف المنتجات الفلاحية الإستراتيجية. حيث تسعى ضمن خطة توسيع نشاطها إلى التوجه أيضا. نحو الصناعة التحويلية الغذائية للمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور