شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن متعة أن تكون في الثلاثين!!، كتاب ممتع بعنوان متعة أن تكون في الثلاثين ، اختيار وترجمة الكاتبة اللبنانية عُلا ديوب ، الكتاب عبارة عن مقالات أدبية وذاتية، تناقش حالات .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات متعة أن تكون في الثلاثين!!، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كتاب ممتع بعنوان «متعة أن تكون في الثلاثين»، اختيار وترجمة الكاتبة اللبنانية (عُلا ديوب)، الكتاب عبارة عن مقالات أدبية وذاتية، تناقش حالات اجتماعية، وصحية، ونقلات نوعية، من تلك التي يمكن حدوثها في الثلاثينيات، وبعض القصص الملهمة، لأشخاص من مختلف أنحاء العالم، تحدثوا كيف غيروا حياتهم في الثلاثينيات، أو ربما كيف تمنوا لو أنهم غيروها.الكتاب لا يقدم حلولاً للمشكلات التي تواجه المقبلين على تلك الفترة العمرية، لكنه يقدم نصائح للمستقبل، ويطلعك على تجارب لأشخاص مروا بما تمر أو سوف تمر به، وأيضاً على تجارب حياتية ملهمة ومؤثرة يمكن أن تكون ذات نفع لتفادي بعض العقبات والتغلب عليها بشكل أفضل.في الكتاب، ذكر المخرج والممثل الأمريكي (آدم بوسولسكي) قائلاً: «عندما يبلغ الفرد الثلاثين، فإنه لن يكون قادراً على المكابرة أكثر؛ ويغدو من المستحيل أن يعمل في وظيفة يكرهها، أو يواعد شخصاً لا يحبه، أو أن يعامل جسده بازدراء.. وأن الشخص بعد الثلاثين، تكون مشاعره أقوى، وتصبح على تواصل أقوى مع جسمه وقلبه وروحه».
ومن أهم الاقتباسات الجميلة من الكتاب، أنه من علامات النضج: ألا يغرك المديح وألا يهز النقد ثقتك بنفسك، وعندما تصادفك مشكلة مهما كانت معضلة: اسأل نفسك، هل ستكون مهمة بالنسبة لي بعد خمس سنوات؟ فإن وجدتها ليس كذلك، فكر فيها ثم تجاوزها.إن الناضجين عاطفياً يبحثون عن شريك يكون نداً لهم، شريك لا يلعب دور الأب أو الابن، وإنما شخص يكملهم ويكون رفيقاً لدربهم، وأن من علامات النضج: أن تفرح لنجاح شخص آخر، مدركاً أن في هذه الحياة متسعاً للجميع، وأن تعرف متى عليك أن تتجاوز الأمر.في الكتاب نصائح مهمة حول الادخار والمثابرة للقيام بأمر ما؛ منها ، لكي تحصد التميز أي كان هذا العمل، لابد من شيء يجعلك راضياً عن نفسك.. ومن الاقتباسات؛ لا يهم كم عمرك أو منذ متى وأنت عازب أو كم مرة تحطم قلبك، فهناك دائماً فرصة أن يكون الشخص المناسب ينتظرك.
وأن الشخص في العشرينيات يعتقد أنه تعلم الذي يجري، وفي الثلاثينيات يدرك أنه لا يعرف ما يجري، أما في الأربعينيات فأنه يتقبل الأمر.. على الشخص أن يفعل شيئاً من أجل نفسه كل يوم، وشيئاً مختلفاً كل شهر، وشيئاً مذهلاً كل عام، وأن تجربة أشياء جديدة بين وقت وآخر يضيف البهجة للحياة.. يمكن القول بأن هذا العمر هو عمر العمل الدؤوب وحصد النجاح، وأن الناس ينغمسون بمشاكل الحي
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حماد عبد الله حماد – الدندر: حين تكون البذاءة مؤسسة
حماد عبد الله حماد – الدندر: حين تكون البذاءة مؤسسة
في بلدٍ تمزّقه الحرب، وتُغتصب فيه المدن والنساء أمام الأعين، يخرج علينا البعض محتجًّا لا على الجرائم، بل على الألفاظ!
حماد عبد الله حماد، اشرف من قحت ومنسوبيها
يستنكرون الكلمات “البذيئة” بينما يسكتون، بل يباركون، الأفعال التي تخجل الكلمات من وصفها.
أليست هذه قمة البذاءة؟
أن ترى المغتصبين وتنتقد الغاضبين؟
أن تغضب من الشتيمة وتبتسم للانتهاك؟
قحت لا تحتاج لتعريفات فلسفية أو بيانات مطوّلة…
يكفي أن تراهم لتعرف أن “البذاءة” صارت حالة سياسية.
هؤلاء ليسوا فقط متواطئين…
بل وجودهم في المشهد العام هو في حد ذاته فعل بذيء، صفعة في وجه الثورة، ونقطة سوداء في دفتر هذا الوطن.
إن كنتم أن تظنون احتجاجكم على حماد عبد الله حماد – الدندر سيغسل قبح الأفعال بصابون اللغة المهذبة؛
فأنتم ذاتكم نقول ليكم حماد عد الله حماد – الدندر .
وليد محمد المبارك
وليد محمدالمبارك احمد