أصحاب الأرض ما بيطلعوش منها.. فيديو مؤثر لعجوز فلسطينية بغزة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
استمرار تصعيدات قوات الاحتلال الإسرائيلي على أرض غزة لم يبقِ شيئاً على الأرض الطاهرة كما السابق، حيث استشهد وجرح الآلاف، بينما يعاني الأحياء من التشرد وانعدام مقومات الحياة.
رغم بلوغها الـ80 عامًا وظهور علامات العجز عليها، إلا أن القوة التي يمنحها لها الواقع، جعلتها تقف على قدميها لتقوم بخياطة خيمتها بنفسها احترازًا من أمطار فصل الشتاء.
ظهرت العجوز الفلسطينية في مقطع فيديو مؤثر صوره رجل فلسطيني وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة في حديثها معه: “والله ما لي غير الله، وهذه أرضنا، وكل اللي أمتلكه خيمي هذه، خبز يابس لآكل منه وأبيع”.
وعلق الرجل الفلسطيني ناشر مقطع الفيديو الأصلي عليه قائلا بعد عرضه المساعدة على العجوز: “أصحاب الأرض ما بيطلعوش منها، بيعيشوا ويموتوا فيها”.
لمشاهدة مقطع الفيديو اضغط هنا
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة فلسطين إسرائيل غزة اليوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا كمصريين والأنبا باخوميوس صاحب بصمة في التاريخ الكنسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية باحتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
كما أشاد قداسته بالأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رحل يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل الراحل، قال : "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."