بروم((عدن الغد )) عبدالرحمن بامزاحم

تزينت مديرية بروم ميفع بساحل حضرموت بـ أعلام الهبة الشعبية الحضرمية وحلف قبائل حضرموت وذلك أستعداداً للأحتفال بالذكرى العاشرة للهبة الشعبية الحضرمية ويوم حضرموت الوطني العشرون من ديسمبر ، ورفعت الإعلام على الأعمدة الكهربائية وأسطح المنازل والمحلات التجارية بالمديرية.

وأكد الشيخ محمد سعيد المحمدي رئيس الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع بمديرية بروم ميفع أن رفع الأعلام يأتي في إطار الأستعداد للمشاركة في الإحتفالات التي تشهدها مدن ومديريات محافظة حضرموت الساحل والوادي بالذكرى العاشرة للهبة الشعبية الحضرمية واليوم الوطني لحضرموت.

مؤكداً بأن الهبة جاءت من أجل إيصال صوت حضرموت عبر المطالب والحقوق وتمكين أبنائها من إدارة شؤونها وهي التي يطالب بها حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع.

داعياً الجميع في المديرية بكافة أطيافهم ومكوناتهم وشرائحهم التوجه لعاصمة المديرية”بروم“ للإحتفال بذكرى الهبة العاشرة واليوم الوطني لحضرموت.

وأقرت الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع بالمديرية في إجتماعها إقامة عدد من الأنشطة والفعاليات في "بروم" عاصمة المديرية أسوةً ببقية المديريات الأخرى

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان

يمن مونيتور/ رصد خاص

أطلقت دائرة الإعلام والثقافة في حزب التجمع اليمني للإصلاح حملة إلكترونية واسعة تحت هاشتاج #قحطان_10_سنوات_من_التغييب، للمطالبة بالإفراج عن القيادي السياسي محمد قحطان، الذي اختطفته جماعة الحوثي من منزله بصنعاء في 5 أبريل 2015، ولا تزال مصادره مجهولة منذ عشر سنوات.

وجاءت الحملة تزامناً مع الذكرى العاشرة لاختفائه القسري، الذي يُعتبر أحد أبرز رموز الحوار الوطني وأعضاء الهيئة العليا للإصلاح.

ودعا الإصلاح اليمني، في بيان صحفي، الخميس، الناشطين والصحفيين والمؤسسات الحقوقية إلى المشاركة الفاعلة في الحملة التي انطلقت مساء الجمعة، مؤكداً أن إخفاء قحطان يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة رقم 2216 الداعي إلى احترام حقوق المعتقلين وإطلاق سراحهم.

وأشار البيان إلى أن المليشيات الحوثية ترفض حتى اليوم إفادة أسرة قحطان بمصيره أو السماح بزيارته، رغم تدهور وضعه الصحي المُفترض، مما يعد “جريمة حرب نفسية” تستهدف إرهاب أسرته وشركائه الوطنيين.

شهادات صحفية وتأكيدات على الدور الوطني

في مقالاتهم، سلط صحفيون وناشطون الضوء على الدور التاريخي لقحطان كمفاوض مرن وصوت وازن خلال مؤتمر الحوار الوطني 2013-2014، وهو ما يفسر – بحسب الصحفي علي العقبي – “خوف الحوثيين من تأثيره السياسي حتى خلف القضبان”.

وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.

ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.

من جانبه، استذكر الصحفي رشاد الشرعبي آخر اتصال له بقحطان ليلة اختطافه، قائلاً: “عشر سنوات مرت كئيبة دون صوته الدافئ ودعاباته التي كانت تُضيء الأزمات”.

وتابع: “عشر سنوات من الاجرام الحوثي والإرهاب المليشاوي، لتغييب قائد سياسي تم اختطافه من منزله في صنعاء اعزل الا من حبه لليمن واليمنيين، وإصرار عجيب على منعه من التواصل مع أسرته واطلاعهم على وضعه الصحي والأمراض التي يعاني منها وعلى الأقل سماع صوته الدافئ”.

اما الصحفي علي العقبي فكتب قائلاً: “عقد من الزمن والسياسي البارز والقيادي في #حزب_الإصلاح #محمد_قحطان مغيّب قسرًا في سجون مليشيا #الحوثي  فقط لأنه كان صوتًا وازنًا ونموذجًا للقائد المقبول والمرن في العمل السياسي. وكان له دور فاعل في مؤتمر الحوار الوطني الذي انقلبت عليه المليشيات”.

الصحفي محمد عبدالوهاب اليوسفي، قال هو الآخر: “يكشف السلوك الحوثي في إخفاء  القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان حجم الخوف الذي يمثله لهم، ليس فقط كقائد سياسي، بل كرمز وطني له تأثيره الواسع في المشهد السياسي اليمني، منذ مطلع الألفية”.

وعلق الصحفي عبدالله المنيفي: “يتمتع السياسي محمد قحطان بدهاء سياسي فريد ويمتلك رؤية ثاقبة للأحداث السياسية باليمن وتعقيداتها ولهذا تخشاه مليشيا الحوثي وتصر على تغييبه كل هذه السنوات”.

الناشط عبدالله صالح العبدلي علق قائلا: “اختطاف السياسي محمد قحطان وإخفائه في زنازين مليشيا الحوثي منذ 10 سنوات جريمة ترقى إلى جرائم الحرب، وتستوجب ملاحقة مرتكبيها في مؤسسات القضاء المحلية والدولية”.

وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.

ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.

وقفة احتجاجية تطالب الرئاسي اليمني بالعمل الجاد لكشف مصير السياسي”محمد قحطان” عائلة محمد قحطان غاضبة من “تصريحات عبثية” عن حياته في مفاوضات مسقط “الإصلاح اليمني” يؤكد أن قحطان على قيد الحياة

مقالات مشابهة

  • في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان
  • زي النهارده.. جوهر الصقلي يبدأ إنشاء الجامع الأزهر
  • خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين
  • حجة.. وقفة  في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • حضرموت.. إصابة طفلة برصاص راجع
  • وقفة للقطاع الصحي في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • بيان مهم للقوات المسلحة العاشرة صباحا
  • حاج موسى هدافا للمرة الثانية تواليا ويصل للمساهمة العاشرة هذا الموسم
  • حلف قبائل حضرموت يناقش الترتيبات لعقد لقاء موسع لأبناء المحافظة لنيل استحقاقاتها "المشروعة"
  • الإمام الكفيف بالأزهر: قبل الصلاة بكون في منتهى الرهبة وتزول فور قراءة القرآن