تدشين اضاءة شارع دار السلام بتريم باستخدام الاضاءة الاقتصادية DC
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
قام مسا۽ امس الاثنين المهندس / ماجد رجب يادين رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم وبالشراكة مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بمديرية تريم والمديريات الشرقيه بتدشين انارة شارع دار السلام بمنطقة المحيظره احد شوارع مدينة تريم التاريخية عن طريق اضاءتها بالسرج الاقتصادية Led والتي تعمل بنظام DC الموفر للطاقة وبالاضافة انها تعطي منظر جمالي لشوارع المدينة.
وذلك تزامنا مع احتفالات مكاتب موتمر حضرموت الجامع بالمديريات بمناسبه اليوم الوطني الحضرمي 20 ديسمبر الذي ياتي برعاية من الشيخ عمرو بن حبريش العليي وكيل اول محافظة حضرموت ورئيس حلف وموتمر حضرموت الجامع .
وتحدث المهندس ماجد يادين مدير مكتب الهيئه العامة لحماية البيئة بتريم والمديريات الشرقية انه ياتي ذلك التوجه ضمن التوجهات البيئية اليوم للأنتقال الى استخدام الطاقة النظيفة بالاعتماد على الاقتصاد الاخضر وتوفير الطاقة مشيرا الى انه نستطيع اليوم التقليل عن استخدام الاضاءه باستخدام نظام AC الذي يعتبر مستهلك للطاقة بشكل كبير واستبداله بانظمة الاضاءة DC الاقتصادية والموفرة للطاقة .
وهي تعتبر فرصة امام كافة الجهات الحكومية والمنظمات الدولية للتعاون والانتقال الى الطاقة النظيفة بالاعتماد على تقنيات الاقتصاد الاخضر.
وفي نهاية اللقا۽ توجه بالشكر الۑ مكتب الاشغال العامةوصندوق النظافة والتحسين بمديرية بتريم على تعاونهم وانجاحهم للمشروع.
حضر التدشين الاستاذ/ عادل باعشن نائب رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم والاستاذ / عبدالرحمن الحبشي نائب رئيس لجنة تحقيق المصلحة العامة بتريم والمهندس / علاء بن شهاب مسؤل لجنة البيئه بمكتب الموتمر الجامع بتريم.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: حضرموت الجامع
إقرأ أيضاً:
خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين
ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، الدكتور حسن الصغير، المشرف العام على لجان الفتوى بالجامع الأزهر، والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية للشئون العلمية والبحوث، والتى دار موضوعها حول مواسم الطاعات والخيرات.
وقال الصغير، إنه من جميل صنيع الشرع الحكيم أنه يشرع من العبادات ما فيه مصلحة الإنسان والخلق أجمعين، كما أنه سبحانه وتعالى يهدي الناس إلى الطريق المستقيم ويعينهم عليه، قال تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.
وأشار الصغير إلى أن المتأمل في مواسم العبادات والطاعات، لاسيما الموسم الأكبر الذي مضى قريباً شهر رمضان المبارك، تتجلى أمامه ما في شريعة الله من حكم وغايات، وهذا أمر لا يصدر إلا من الله عزّ وجلَّ الرحمن الرحيم، الذي يفرض على العباد العبادات والتكليفات ويعينهم عليها ويهديهم إليها، والعظيم في ذلك أنه يأمرهم وينهاهم لما فيه مصلحتهم ولا يترك أحدًا منهم، بل يعينهم ويهديهم ويحثهم ويناديهم إلى الطريق الذي فيه نجاتهم.
وتابع بقوله: كان رمضان الموسم الأعظم في الخيرات والطاعات والعبادات، والمتدبر له يجد أن المولى عزّ وجلَّ قدم له بموسمين عظيمين في شهري رجب وشعبان، وفي كل موسم منهما من الطاعات والقروبات ما يعين العبد على استقبال رمضان، فرجب شهر الله الحرام الذي يضاعف فيه الثواب، والصيام فيه مندوب لأنه شهر حرام، وشهر شعبان الذي بين رجب ورمضان، كان أكثر صيام النبي فيه، فلما سئل عن ذلك، قال "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب رمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، فهذه تهيئة لصيام رمضان، الذي كل مرحلة منه تفضي إلى الثانية، ولذا فإن الهداية في رمضان متعددة الجوانب، هداية إلى الصيام الذي هو السبيل إلى التقوى، وهداية إلى القيام الذي هو السبيل إلى الإخلاص والطاعة وتوحيد العبودية لله، وهداية إلى القرآن الذي فيه نظام حياتنا، ومعاشنا ومعادنا، وفيه أيضاً فضل ليلة القدر وزكاة الفطر التي فيها الكرم والجود والسخاء، فهى طعمة للفقير والمسكين وطهرة للصائمين من اللغو والرفث فهى تدل على الاستفادة من درس العبادة، وبأن الله يغفر الذنوب، وبأن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
وأضاف المشرف العام على لجان الفتوى: عند نهاية رمضان أدبنا المولى سبحانه وتعالى بعيد الفطر لكي نكمل العدة، فقد تقدمنا بالصيام والقيام والطاعات وصدقة الفطر، ثم يأتي يوم العيد للفرح والسرور، ثم هدانا المولى عزّ وجلَّ إلى حقيقة الشكر، يقول تعالى: ﴿إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾. وهدانا إلى ما بعد رمضان من الحفاظ على الحال التي كنا عليها في رمضان، تنبيهٌ من المولى جل وعلا، إلى أننا كنا في موسم تعلمنا فيه الكثير، فعلينا أن نضبط أنفسنا ونحكم شهواتنا، ونتأدب مع ربنا، ونحسن التعامل مع الناس، ونتحلى بالكرم، ومع ذلك خشى المولى عزّ وجلَّ أن ينصرم عنا رمضان ولم نستفد منه بشىء، فذكرنا بقوله: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.