رامي ربيع: أزمة هجوم الأهلي ليست وليدة اللحظة وموديست أول الراحلين في يناير
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
ألقى رامي ربيع نجم الأهلي الأسبق، باللوم على إدارة التعاقدات بالنادي الأهلي، بسبب التعاقد مع الفرنسي أنتوني موديست، والذي لم يقدم أوراق اعتماده مع المارد الأحمر حتى الآن.
وقال رامي ربيع، خلال استضافته في برنامج "صباحكو رياضة"، المذاع عبر أثير إذاعة الشباب والرياضة وتقدمه نجلاء حلمي: "كان لا بد من إدارة التعاقد بالنادي الأهلي، توفير مهاجم جيد قبل الذهاب إلى بطولة كأس العالم، خاصة وأن موديست منذ قدومه لم تظهر بصمته، وكان متوقعا ما هو ظهر عليه مؤخرا".
وأضاف لاعب الأهلي الأسبق: "أزمة الأهلي الهجومية ليست وليدة اللحظة، بالتأكيد لا خلاف على إمكانات حسام حسن أو شادي حسين، مع ذلك لم يحالفهم التوفيق منذ قدومهم لذلك رحلوا، ما ينقص لجنة التعاقدات في الأهلي هو العين الثاقبة، والتعاقد مع لاعبين قادرين على قيادة الفريق".
وأشار ربيع: "أعتقد أن رحلة أنتوني موديست القصيرة انتهت مع النادي الأهلي، وسيكون أول الراحلين عن الفريق، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد ظهوره الباهت منذ قدومه".
القنوات الناقلة لمباراة الأهلي القادمة في كأس العالم للأنديةتنقل مباراة الأهلي القادمة في كأس العالم للأندية على قنوات ssc sports المشفرة المالكة لحقوق مباريات كأس العالم للأندية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لجنة التعاقدات القنوات الناقلة النادى الاهلى نجم الأهلي الرياض كأس العالم الشباب کأس العالم
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.