«المهام الخاصة» بطل «الدياثلون للسيدات»
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
توجت شرطة أبوظبي، فريق قطاع المهام الخاصة بالمركز الأول، في الدياثلون للسيدات، والتي نظمها مركز التربية الرياضية الشرطية في جزيرة الحديريات، ضمن درع معالي قائد عام شرطة أبوظبي للتفوق الرياضي.
وحصل فريق قطاع الأمن الجنائي على المركز الثاني، وجاء فريق قطاع العمليات المركزية ثالثاً، وشاركت في البطولة 28 منتسبة من 7 قطاعات شرطية و14 فريقاً، وتضمنت الجري لمسافة 5 كيلومترات، وركوب الدراجات الهوائية لمسافة 20 كيلومتراً، والجري مرة أخرى لمسافة 2.5 كيلومتر.
وكرم العميد أحمد مسعود المزروعي مدير قطاع أمن المجتمع الفرق الفائزة، مؤكداً اهتمام شرطة أبوظبي بالرياضة وتعميق مفهومها بين المنتسبين، بما يسهم في تحقيق الإنجازات الرياضية محلياً وإقليمياً ودولياً.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات شرطة أبوظبي جزيرة الحديريات
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدرس توسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجنرال دان كين، المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، أن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة توسيع عدد الدول المشاركة في البعثات النووية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إجابات خطية قدمها كين للكونغرس الأمريكي قبل جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء، قال إن إشراك مزيد من الحلفاء في مهام الردع النووي قد يعزز المرونة والقدرات العسكرية للناتو.
أكد كين أنه في حال تعيينه في المنصب، سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات هذا القرار، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية المنتشرة في أوروبا.
وأضاف أن الوجود النووي الأمريكي داخل الحلف يظل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع الخاصة بالناتو.
رغم دعم كين لتوسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية، أكد رفض واشنطن لسعي أي دولة عضو في الناتو لامتلاك ترسانة نووية مستقلة، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد عالمي في سباق التسلح النووي ويقوض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وأوضح أن انتشار الأسلحة النووية بين الحلفاء قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على التحكم بمخاطر التصعيد، مما قد يدفع الخصوم إلى تكثيف جهودهم لتحديث ترساناتهم النووية.
يُذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهام النووية للناتو أثارت معارضة قوية من روسيا، التي تعتبر مثل هذه التحركات انتهاكًا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، محذرة من أنها قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية.