محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التنفيذ الجارية بمشروع الممشي السياحي الجديد على النيل
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
تفقد الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية ، أعمال التنفيذ الجارية في القطاع الثاني ( أعمال فرد السن - أعمال الكورنيش - أعمال صب البلاطات الخرسانية) من مشروع الممشي السياحي الجديد علي النيل بالمنصوره بإجمالي طول 1,250 متر ، والذي يتم تنفيذه علي مرحلتين ، المرحلة الأولي تضم قطاع بطول 550 متر ، والمرحلة الثانية تضم قطاع بطول 700 متر بعرض يصل الي 14 متر يضم طريق بعرض 6 متر ليكون ممشي للدرجات والعاب الأطفال وممشي سياحي علي النيل بالإضافة إلي كورنيش ومقاعد انتظار ورصيف بجوار الأبراج السكنية .
جاء ذلك بحضور المهندسه سلوي سامي رئيس الإدارة المركزية للهيئة العامة للطرق والكباري بمنطقة شرق الدلتا ، والمهندس محمد عبدالرؤف وكيل وزارة الري بالدقهلية ،والمهندس أيمن سميح مدير هيئة الطرق بمنطقة الدقهلية ، عمرو عبدالعاطي رئيس حي شرق المنصوره ، والمهندسة مني الساعي مدير إدارة متابعة المشروعات بالمحافظة ، والدكتورة أميرة يوسف مدير شبكات معلومات المرافق بالمحافظة ، والمحاسب محمد جلال مدير إدارة أملاك الدولة بالمحافظة ، وممثلي الشركه المنفذه للمشروع .
وقال " المحافظ " خالص شكري وتقديري للفريق كامل الوزير وزير النقل علي دعمه الكامل للمحافظة لتنفيذ هذا الممشي السياحي الجديد علي النيل ليكون متنفس ترفيهي لأبناء الدقهلية والذي يقوم بتنفيذه شركة النيل لإنشاء الطرق احدي شركات وزارة النقل ، ووجه أيضاً الشكر والتقدير لوزيرة التخطيط ووزير الري علي دعمهم الكامل لتنفيذ هذا المشروع .
وأوضح " مختار " بأن نسبة التنفيذ في القطاع الأول بلغت 100% وفي القطاع الثاني بلغت 50 % وافتتاح المشروع قريباً ليكون متنفساً جديد لأبناء الدقهلية بصفة عامة ولابناء مدينة المنصوره بصفة خاصة .
ووجه " المحافظ " للمقاول المنفذ للمشروع بتكثيف الأعمال وزيادة فرق العمل والعمل علي قدم وساق علي مدار 24 ساعه للانتهاء من تنفيذ المشروع ودخوله الخدمه ، والتنسيق الكامل بين كافة الجهات لتذليل أي معوقات والانتهاء من المشروع وفقاً للبرنامج الزمني لدخوله الخدمه لخدمة المواطنين .
كما وجه " مختار " بسرعة حصر جميع قطع الأراضي الفضاء بطول المشروع وتحديد أراضي أملاك الدولة منها لاستغلالها في مشروعات قومية تخدم المحافظة والمواطنين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية بالدقهلية قدم وساق محافظ الدقهلية وكيل وزارة الري
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يعرب عن دعم الأمم المتحدة الكامل للعملية الجارية في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، عن دعم الأمم المتحدة الكامل للعملية الجارية في لبنان، حيث شهد انتخاب رئيس جديد، ورئيس وزراء جديد مكلف بتشكيل حكومة، وتوفر فرص جديدة للبنان بعد اكتمال اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتولي القوات المسلحة اللبنانية كامل المسؤوليات المنوطة بها.
وقال جوتيريش- بعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري- "نحن على قناعة تامة بأن هذا التطور سيمثل نقلة نوعية استثنائية للبنان، والأمم المتحدة تدعم بالكامل رئيس الجمهورية وحكومة لبنان، لحشد المجتمع الدولي لتقديم الدعم الكامل للبنان الذي يجب أن يستعيد مكانته كمركز محوري في منطقة الشرق الأوسط"، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة.
كما أعرب أمين عام الأمم المتحدة عن ثقته في أن لبنان سيشهد قريبا تشكيل حكومة يشعر فيها الشعب اللبناني بأنه مُمثَّل، وأن لبنان سيكون قادرا على ضمان أمن مواطنيه.
وأضاف: "يسعدني ويشرفني كثيرا أن أزور مرة أخرى رئيس مجلس النواب وأعبر له عن تضامن الأمم المتحدة الكامل مع الشعب اللبناني في هذه اللحظة المهمة من تاريخه".
وأكد أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تعمل بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في الجنوب؛ لتحقيق هدف واضح جدا ألا وهو أن الوجود الإسرائيلي في الجنوب يجب أن ينتهي بالطريقة المحددة في الاتفاق، وأن تكون القوات المسلحة اللبنانية قادرة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وتابع "جوتيريش" في ختام زيارته إلى لبنان: "لقد انفتحت نافذة تمهد الطريق لعصر جديد من الاستقرار المؤسسي، ودولة قادرة تماما على حماية مواطنيها، ونظام يسمح للإمكانات الهائلة للشعب اللبناني بالازدهار".
وشدد الأمين العام على أنه يجب بذل قصارى الجهد لجعل هذه الرؤية حقيقة واقعة، مشيرا إلى أن هذا كان محور اجتماعاته مع كل من رئيس لبنان العماد جوزاف عون، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب.
وأوضح أنه "مع وجود رئيس دولة وحكومة، بمجرد تشكيلها، سيكون لبنان في وضع يسمح له بتلبية احتياجات شعبه وبسط سلطة الدولة في جميع أنحاء أراضيه"، منبها إلى أن هناك تحديات كبيرة.
وقال جوتيريش، إن احتياجات إعادة البناء كبيرة، ولكنها ليست مستعصية على الحل، مضيفا أنه بالعمل جنبا إلى جنب مع السلطات اللبنانية والشركاء، ستكثف الأمم المتحدة دعمها للتعافي وإعادة الإعمار في جميع أنحاء لبنان.
وأضاف أمين عام الأمم المتحدة، أن وقف الأعمال العدائية هش، ولكنه صامد، داعيا كلا الطرفين وكل من يتمتع بالنفوذ، إلى ضمان الوفاء بالالتزامات. وشدد على أنه يجب استخدام الآلية التي تم إنشاؤها حديثا لمعالجة القضايا العالقة.
وجدد جوتيريش التأكيد على أن قرار مجلس الأمن رقم 1701 واضح وهو أنه يجب أن تكون المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من جميع الأفراد المسلحين والأصول والأسلحة- باستثناء تلك التابعة لحكومة لبنان وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وقال: "رغم التحديات المستمرة، فمن الممكن تحقيق المعالم الحاسمة بالإرادة السياسية الكافية. لابد من ضمان سلامة وأمن وحرية حركة قوات اليونيفيل بشكل كامل"، وشدد على أنه من الضروري أن نرى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية والانتشار المتزامن للقوات المسلحة اللبنانية في مختلف أنحاء جنوب لبنان في الإطار الزمني المتفق عليه.
وأكد كذلك أنه لابد من احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ولابد أن تتمتع الدولة اللبنانية بالسيطرة الكاملة على الأسلحة في مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية. وقال: "من الأهمية بمكان أيضا أن ننظر إلى ما هو أبعد من فترة الستين يوما، من أجل البدء في العمل على تنفيذ القرار 1701 بالكامل في جميع أبعاده هذه المرة".
وأضاف الأمين العام، أن "الوضع في المنطقة يتطور بسرعة، مع التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة، فضلا عن التطورات في سوريا المجاورة".
وأشاد جوتيريش بحكومة وشعب لبنان على تضامنهما طويل الأمد في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، مضيفا: "إن روح التضامن هذه هي التي يجب على العالم أن يظهرها لشعب لبنان".
وقال أمين عام الأمم المتحدة: "إن الطريق أمامنا مليء بالوعود، ولكن أيضا بالاختبارات الهائلة. ويشمل ذلك الإصلاحات والجهود المبذولة من أجل تحقيق قدر أكبر من المساءلة". ودعا إلى الاستفادة إلى أقصى حد من هذا الجو من الفرص.
وعن المساعدات الإنسانية.. قال أمين عام الأمم المتحدة إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة واضح فيما يتعلق بهذا الأمر، وهو ألا تضع إسرائيل أي عوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكنه أشار إلى أن "هذا لا يعني أن الأمر سهل، مضيفا أن توزيع المساعدات الإنسانية في غزة أمر صعب، فهناك عصابات تنهب القوافل بشكل منهجي، وهناك عقبات أخرى تتعلق بالتدهور الكامل لقطاع غزة وبنيته التحتية".