مستشار رئيس الوزراء: 20 شركة عالمية تقدمت لإنشاء البنى التحتية لمدينة الصدر الجديدة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
حدد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الفنية محمد صاحب الدراجي، اليوم الثلاثاء، موعد البدء بمشروع البنى التحتية لمدينة الصدر الجديدة، فيما أشار الى أن 20 شركة عالمية تقدمت لإنشاء المشروع.
وقال الدراجي، إن "هناك دعوات ستوجه الى الشركات مع بداية السنة الجديدة، لإحالة مشروع البنى التحتية لمدينة الصدر الجديدة والبدء بأعمال المشروع".
وأضاف أن "هناك 20 شركة عالمية تقدمت للمشروع"، موضحاً أن "أمانة بغداد هي المسؤولة عن هذا الموضوع".
وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، قد أكد في وقت سابق، وجوب أن يكون الإعلان عن تنفيذ البنى التحتية لمشروع مدينة الصدر الجديدة قريباً، لينطلق بعدها العمل بتنفيذ المرحلة الأولى من الوحدات السكنية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ترأس الاجتماع الخامس الخاص بمشروع مدينة الصدر الجديدة، واطلع على آخر إجراءات نقل ملكية الأراضي المخصصة لتشييد المشروع فيها، والتحضيرات لتنفيذ التصاميم الأساسية للمشروع وملحقاته، بالإضافة إلى اطلاعه على متطلبات إجراء الفحوصات المختبرية الخاصة بسلامة العمل من أجل الشروع بعملية البناء".
وأكد السوداني، بحسب البيان، "وجوب أن يكون الإعلان عن تنفيذ البنى التحتية للمشروع قريباً، لينطلق بعدها العمل بتنفيذ المرحلة الأولى من الوحدات السكنية، من أجل الإسراع في إكمال هذا المشروع الاستراتيجي والمهم للمواطنين من أبناء مدينة الصدر والمناطق المحيطة بها، الذي سيشكل نقلة نوعية للإسكان الحضري في العاصمة بغداد".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الصدر الجدیدة البنى التحتیة
إقرأ أيضاً:
ردود فعل عالمية غاضبة على رسوم ترامب التبادلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت الرسوم الجمركية التبادلية التي أعلنها عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، ردود فعل عالمية غاضبة.
من جانبه، تعهد وزير الأعمال البريطاني بالتعامل بهدوء مع قرار ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات المملكة المتحدة، في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق اقتصادي مع واشنطن.
وقال جوناثان رينولدز - في بيان عقب الإعلان عن الرسوم - "الولايات المتحدة هي أقرب حليف لنا، لذا فإن نهجنا هو التزام الهدوء وإبرام هذا الاتفاق، الذي نأمل أن يخفف من آثار ما أُعلن عنه اليوم".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتونى ألبانيز - حسب الإذاعة الأسترالية - إن الشعب الأمريكي هو من سيدفع الثمن الأكبر لهذه الرسوم الجمركية، التي وصفها بغير المبررة.
وأضاف أنه لهذا السبب لن تسعى الحكومة الاسترالية إلى فرض رسوم جمركية متبادلة، ولن تشارك في سباق نحو القاع يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: "ستحمي إسبانيا شركاتها وعمالها، وستواصل التزامها بعالم مفتوح".
فيما قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني: "سنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف تجنب حرب تجارية من شأنها أن تُضعف الغرب لصالح جهات عالمية أخرى".
وقال وزير التجارة الأيرلندي، سيمون هاريس، إن الاتحاد الأوروبي وأيرلندا على أهبة الاستعداد للتوصل إلى حل تفاوضي مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن التفاوض والحوار هما دائمًا أفضل سبيل للمضي قدمًا.
من جانبه قال رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون: "لا نريد حواجز تجارية متزايدة. لا نريد حربًا تجارية.. نريد أن نعود إلى مسار التجارة والتعاون مع الولايات المتحدة، حتى يتمكن شعبي البلدين من التمتع بحياة أفضل."