عضو في هيئة كبار العلماء: لا يجوز للمرأة الإقدام على الخلع إذا كانت الحياة مستقيمة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أكد الشيخ “عبد الله المطلق” عضو هيئة كبار العلماء، أن المرأة لا يجوز لها أن تقدم على الخلع إذا كانت الحياة الزوجية مستقيمة.
وأضاف خلال حديثه في برنامج “فتاوى” عبر قناة “السعودية”، أن الإسلام شرع الخلع لدفع الضرر، لقوله تعالى “فلا جناح عليهما فيما افتدت به”.
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة”.
"لا يجوز للمرأة الإقدام على الخلع إذا كانت الحياة مستقيمة".
لقول رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- : أيُّمَا امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنةِ.
pic.twitter.com/Izjv6zfQbN
— فتاوى (@Fatawa_sa) December 18, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: فتاوى
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين نية صيام الست البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب
أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صيام الست من شوال سنة مؤكدة، استنادًا إلى حديث النبي: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر".
وأوضحت خلال تصريح، أن هناك خلافًا بين العلماء حول تقديم قضاء أيام رمضان الفائتة قبل صيام الست من شوال، حيث ذهب بعض العلماء إلى وجوب قضاء الفرض أولًا لأنه دين على المسلم، استدلالًا بقول النبي: "أحب الأعمال إلى الله ما افترضه على عباده".
بينما أجاز فريق آخر البدء بصيام الست من شوال قبل القضاء، نظرًا لضيق وقتها، مع الاستدلال بفعل السيدة عائشة رضي الله عنها التي كانت تؤخر قضاء رمضان حتى شعبان التالي.
وعن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الست من شوال، أكدت السعيد أن الأكمل والأفضل أن يتم الفصل بينهما لنيل ثواب كل عبادة على حدة، لكن يجوز الجمع بين النيتين بشرط أن تكون النية الأساسية للقضاء، ثم يُرجى معها ثواب النافلة.
وشدد على أن هذا من رحمة الله بعباده، حيث تتعدد النوايا في العمل الواحد، فيحصل المسلم على الأجر والثواب المضاعف.